اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملفات الأردن في الخارجية البريطانية

ملفات الأردن في الخارجية البريطانية
أخبار البلد -  

أكثر بلدين غربيين يهتمان بالشأن الأردني، هما أميركا وبريطانيا، والفرق بينهما هائل، من حيث إطلالة كل بلد، على الاردن، ونظرته لمستقبل الاردن ايضا.
يتفق البلدان على استقرار الاردن، غير ان واشنطن وعلى الطريقة الاميركية المعروفة توظف كل كوادرها الدبلوماسية، من اجل ملفات اردنية، وفي الاغلب، فإن الجذر الاجتماعي والتاريخي غائب في التقييمات، او انه غير عميق، تماما.
ليس أدل على ذلك من وصفات واشنطن للاردن التي لم تنجح، جراء رغبة الامريكيين بتغييرات سياسية واجتماعية سريعة، ودون رؤية لمنسوب الموانع والصعوبات والعراقيل.
بالمقابل فإن البريطانيين ليسوا أسارى للحظة، اذ تمتلك خارجيتهم ملفات ووثائق، قديمة جدا، تجعلهم يفهمون البعد السياسي على اساس تكويني اجتماعي، ويتابعون الاردن من الداخل بطريقة مختلفة، تجعلهم اقرب الى فهم العرب ومنطقة الشرق الاوسط، وتجعلهم اكثر ميلا الى فهم المحاذير، وبالتالي أبطأ في تبني التغيرات.
حدث هذا في العراق، بعد سقوط النظام العراقي، وهناك دلالة بسيطة تستحق ان تروى، اذ حذرت لندن كل عسكرها من الحساسيات الدينية والاجتماعية، وطلبت منهم، تجنب تفتيش النساء العراقيات، باليد، من جانب الذكور او النظر او القاء الكلام عند مرور النسوة، فيما الامريكيون لم يتم تلقينهم اي درس حول المفاهيم الدينية والاجتماعية للبلد الذي اجتاحوه، فكان طبيعيا ان يعادي العراقيون القوات الامريكية اضعاف القوات البريطانية، لهذا الاعتبار الاجتماعي مثلا، فوق اعتبار الاحتلال.
السبب هنا ان لندن لديها خبرة قديمة من وجودها في العراق والمنطقة، وملفاتها حافلة بالتفاصيل حول هذه البنى الاجتماعية والعشائرية والمذهبية ومغزاها، وهي خبرة قديمة تختلف عن خبرة واشنطن التي تشكلت على حسابها خلال السنين الفائتة.
مناسبة هذا الكلام، ان الاردن يستقبل دوما مسؤولين امريكيين وبريطانيين، بعضهم يتم الاعلان عنه، وبعضهم لا يتم الاعلان عنه، في سياق قراءة الاردن، ومستقبله، والبريطانيون في عمان لا يهدأون اذ يتابعون الملفات الاردنية، بكل تفاصيلها، ولهم هنا آراء ونصائح، ووجهات نظر، يتم الاستماع اليها احيانا.
في عمان هذه الايام، انموذجا، فرح دخل الله، الناطقة الرسمية باسم الخارجية البريطانية، والتي تزور الاردن، وستلتقي اسماء محددة، والمعروف هنا، ان هذه اللقاءات سيتم خلالها الاستماع الى وجهات نظر متعددة، متطابقة، ومتناقضة.


والمؤكد ان التساؤلات ستشمل ملفات اردنية تتعلق بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وما يرتبط بملفات داعش والاخوان المسلمين، والوضع الاقليمي، وهذه زيارة سبقتها زيارات كثيرة لمسؤولين بريطانيين تتبعت ذات الخطى في التحليل واستبصار المستقبل.
في الارجح نظرة البريطانيين الى الاردن، تختلف عن النظرة الامريكية، فلندن تنظر الى عمان من زاوية تتجاوز الدور الوظيفي، وتتعلق بالتاريخ السياسي، والعلاقات القديمة، وهي تعتبر ان هناك سلسلة دول يجب ان تبقى في المنطقة ايا كانت الكلفة. واشنطن تركز على الدور الوظيفي، فقط، للكيانات والدول والشعوب.
فرق كبير بين النظرة البريطانية وتلك الامريكية لدول المنطقة عموما، والمؤكد هنا، ان لندن وواشنطن قد تتطابقان في قضايا محددة ازاء الشرق الاوسط، لكنهما بالتأكيد تتنافران في قضايا اخرى، خصوصا، ان لندن تنزع الى «الاستراتيجي» في تقييماتها وواشنطن غارقة في «التكتيك» وأوحاله وتقلباته.
في الحالتين فإن عيون الدبلوماسية الغربية وتحديدا البريطانية والاميركية على الاردن متقدة هذه الايام بشدة، وسط هذا المشهد الاقليمي العاصف والمتقلب ايضاً.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً