اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حادثة البحر الميت

حادثة البحر الميت
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني
 
 
 

تحولت حادثة وفاة طفل ووالدته الاسبوع الماضي بسبب تسمم مفترض من وجبة طعام في فندق بالبحر الميت الى منصة للهجوم على الفنادق وعلى السياحة قبل حتى أن تظهر نتائج التحقيق بالقضية.
لا شك أن الحادثة المأساوية أثارت ولا تزال تعاطفا كبيرا من قبل المواطنين الذين عبروا بأشد عبارات الحزن من موت الطفل لكنها في ذات الوقت فجرت سخطا غير مبرر لم يستثن أي من المنشآت السياحية وفي عز موسم سياحي يفترض أنه بدأ يستقطب أجانب وعرب.
لم تثر الحادثة شهية الحزن فحسب بل جرّت في إثرها قصصا عن حوادث تسمم مماثلة في ذات المكان وفي غيره , وهي حوادث كانت ستكون عادية لو أنها وقعت في بيت الأسرة , نتيجة سوء تخزين الطعام أو لفساده لاي سبب كان لولا أنها وقعت في فندق معروف , ومثل كرة الثلج سرعان ما أصبحت قضية رأي عام تحول فيها الجمهور الى قضاة فصلوا فيها وأصدروا الحكم , وأحالوا المتهم الى التنفيذ , فماذا قد ينفع التصحيح لو أن المتهم كان بريئا؟.
ربما يكون عدم حسم نتائج التحقيق التي لما تظهر بعد قد وفر غذاء أكثر من كاف لحماس الجمهور الغاضب , وفي مثل هذه القضية التي يعرف المحقق أنها ستصبح قضية رأي عام لا محالة كان لا بد من تسريع ظهور الحقيقة .
يظهر كم التعليقات الهائل المتدفق مثل سيل جارف عبر وسائط التواصل الاجتماعي , مجتمعا يتعجل العقاب والادانة فها هم الاردنيون ينتظرون نتائج التحقيقات وتقارير الطب الشرعي كما ظهر في عنوان بارز في موقع الكتروني , وها هو . مفوض حقوق الانسان يبدأ إتصالاته لأن صحة المواطن من حقوقه الانسانية وكاد أن يقول أنها من صحة الحكومة , وفي موقع أخر يستبق النتنائج ويسرد أسرار الحادثة كما هي في تقارير الطب الشرعي التي تخفيها الحكومة , .
لا أحد يلتقط أنفاسه للحظة ظهور نتنائج التحقيق , وقد قلنا سابقا ونحن نناقش قضايا تفجرت في الأردن في مرحلة إتهام الدولة بالفساد , أن ضبط هياج الرأي العام لا يتم الا بتسريع النتائج في التحقيقات لمصلحة المتهم والقضية , فما كان يحصل هو أن السيف دائما كان يسبق العذل كما في المثل المشهور .
نتعاطف بشدة مع ضحايا الحادثة , ونطالب بأشد العقوبات لو ثبتت التهمة على المسبب , لكننا في ذات الوقت سنحتاج الى حكمة الصبر , لأن ما سينفقه المتهم لتبييض صفحته سيكون ثمينا وكبيرا.
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)