اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حمزه منصور يكتب : المهم الثبات على الموقف

حمزه منصور يكتب : المهم الثبات على الموقف
أخبار البلد -  
التصريح الذي أدلى به دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور لبعض وسائل الإعلام، لدى مشاركته في الندوة السياسية (التعديلات الدستورية والحكومة البرلمانية) التي دعا إليها ونظمها مركز القدس للدراسات السياسية يوم السبت الماضي، والتي سئل على هامشها عن قمة الناتو التي انعقدت يومي الخميس والجمعة، وعن دور الاردن المحتمل في التحالف من أجل التصدي لتنظيم (الدولة الاسلامية في العراق والشام) لقي تصريحه هذا ارتياحاً من الكثيرين، وأنا أحدهم، حيث كتبت مقالة قبل أيام بعنوان (ليست حربنا) حذرت فيها من الاستجابة للضغوط التي تستهدف الزج بنا في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. وقد ظل الحديث عن دور الاردن في هذا التحالف هماً يؤرقني انطلاقا من قناعتي أن دخول الأردن في هذه الحرب سيكون له نتائج كارثية. فحين يقول السيد رئيس الوزراء (التحالف يخص التحالف) و(الأردن قلق إزاء الأوضاع التي تمر بها المنطقة، وأن القلق لا يقتصر على تمدد الدولة الاسلامية في العراق والشام، ونحن لا نخوض حروب الآخرين، لكننا ندافع عن بلدنا، ولدينا من الاستعدادات والأجهزة العسكرية والامنية ما يحمي بلدنا) فإنه يطمئننا على عدم تورطنا في هذه الحرب، التي تؤكد كل التقارير أنها لن تحقق أهدافها في القضاء على التنظيم، وأنها ستوسع دائرة العنف، ولاسيما حين يعلم الناس أن حلف الأطلسي الذي احتل العراق وأفغانستان، وهيأ البيئة المناسبة للعنف باحتلاله بلدين مسلمين وتدميرهما، وفرض واقعا جديدا لم تراع فيه مصالح البلدين، هو الذي يقود المعركة، ويشارك فيها عبر طلعات جوية، تاركا لدول الاقليم خوض الحرب البرية.
إن محاربة الارهاب الذي ندينه أيا كانت عقيدة من يمارسونه وقوميتهم ووطنهم لا تتم عبر طلعات جوية أثبتت فشلها، ولا عبر تسخير الشعوب التي لا تمتلك قرارها لتكون وقود هذه الحرب، ولكنها تتحقق حين نجتث أسباب العنف والتطرف، فهما ليسا من فطرة الانسان وطبيعته، ولكنهما نتاج الظلم الذي مصدره الاحتلال، والثمرة المرة للاستبداد ومصادرة الحقوق، فحين ينتهي الاحتلال للأرض العربية والاسلامية، ويوضع حد للتمييز ضد المسلمين، ويحتكم الناس لقواعد الشورى والديموقراطية، ويتحقق التوزيع العادل للثروة، فإن الإرهاب لن يجد له حاضنة مناسبة، ويصبح جيوبا معزولة، يسهل القضاء عليها. المهم أن تثبت الحكومة على هذا الموقف الذي عبر عنه رئيس الوزراء مهما كانت الضغوط والاغراءات، لأن أمننا الوطني، وسلامة مواطيننا، لا يجوز أن يكونا محلا للمساومة.
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)