اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة إماراتية سعودية بعد إنهاء الخلاف مع قطر.. ومحمد بن زايد: خذلتمونا!

أزمة إماراتية سعودية بعد إنهاء الخلاف مع قطر.. ومحمد بن زايد: خذلتمونا!
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 

سيطرت حالة الغضب والجنون على دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدا ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بعدما خلص اجتماع خارجية مجلس التعاون الخليجي الأخير بجدة إلى إنهاء الخلافات الدبلوماسية مع وقطر، دون أن تقدم الأخيرة أي تنازلات.

وقالت مصادر إماراتية واسعة الاطلاع لموقع الجمهور "إن بن زايد اتهم السعودية بالخذلان، وحملها مسؤولية إنهاء الخلافات من دون أن تغير قطر سياساتها الخارجية وخصوصا دعمها لجماعات الإسلام السياسي".

ونقلت المصادر عن بن زايد قوله "إن الرياض لا تختلف عن الدوحة، فكلاهما يعتنق الفكر الوهابي".

ونقلت عنه أيضا "أن آل سعود مدينون له بالانقلاب العسكري في مصر، وإنه لولا الإمارات لما أجهضت ثورات الربيع العربي التي كادت أن تعصف بعرشي الإمارات والسعودية".

وقال مصدر إماراتي آخر لموقع الجمهور "إن بن زايد سيعمل على مسايرة السعودية مرحليا، حتى يتسنى له تفريغ المصالحة الخليجية من مضمونها".

وأضاف "بن زايد يرى أنه بالإمكان الاعتماد على حلفائه داخل العائلة السعودية المالكة، عوضا عن الإعلام السعودي الموالي لأبو ظبي وفي مقدمته قناة العربية، التي أعلنت موقفا واضحا ضد المصالحة مع قطر".

وتابع "ولي عهد أبو ظبي بدأ في اليوم التالي للمصالحة تنفيذ خطة بديلة كان أعدها مسبقا، تتمثل في خوض استراتيجية سرية ضد العربية السعودية تضمن تضييق الخناق عليها عبر الاقتراب من إيران، ودعم جماعة الحوثي باليمن بمساندة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح ونجله الذي يعمل سفيرا لدى الإمارات".

وقالت المصادر "إن قوات بالجيش اليمني تتبع صالح ونجله بدأت تقاتل مع الحوثيين وتمدهم بالسلاح، بدعم وتمويل مباشر من أبو ظبي".

وأضافت "أن الأجهزة الأمنية التابعة لصالح أيضا بدأت بالعمل صراحة مع جماعة الحوثي ومدها بالمعلومات".

 

وكانت السعودية قد دخلت الصراع المستمر منذ سنوات بين الحكومة اليمنية والحوثيين الشيعة، إذ ترى الرياض أن هؤلاء يشكلون خطرا حقيقيا على أمن أراضيها المجاورة لمدن يمنية لا سيما مدينة صعدة.

وكان الحوثيون خاضوا حربا مع السعودية في 2009-2010.

وقال مراسل موقع الجمهور في أبو ظبي في وقت سابق "إن المصالحة مع قطر تمت بالفعل، لكن الأمير تميم بن حمد لم يقدم أي تنازلات، لا سيما على صعيد السياسية الخارجية".

وأضاف "أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل صافح نظيره القطري خالد العطية بعدما ألقى الأخير كلمة أمام وزراء خارجية مجلس التعاون، ثم تبعه باقي الوزارء لمصافحة الوزير القطري".

وأشار إلى "أن الخوف من تنظيم داعش وجماعة الحوثيين باليمن وحد مواقف الدول الخليجية".

ولفت إلى "أن الإمارات وتحديدا أبو ظبي لم تكن راضية عن الاتفاق".

وذهب مصدر إماراتي آخر إلى حد القول "إن محمد بن زايد تجرع في نهاية الاجتماع طعم الهزيمة".

واعتبر "أن ما زاد من شعور أبو ظبي بالهزيمة هو تورطها بالمستنقع الليبي، وإخفاقها المتكرر في دعم المحاولات الانقلابية على الثورة الليبية، عوضا عن تورطها بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي حسم لصالح المقاومة الفلسطينية".


 

شريط الأخبار المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين