اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشكلة.. اقتصادية

المشكلة.. اقتصادية
أخبار البلد -   أخبار البلد - عصام قضماني

 

الأزمة إقتصادية بامتياز، وما الاختناقات المالية الا أحد مظاهرها، فالنمو الاقتصادي هو القادر على إستيعاب البطالة لمحاصرة الفقر، وزيادة الايرادات لإطفاء العجز وتقليص الاستدانة، وزيادة الصادرات لتضييق فجوة الميزان التجاري.
نحن بحاجة الى حلول إقتصادية، تتيح مساحة مريحة للإدارة المالية، المضغوطة بفضل الجمود والتراجع الاقتصادي.
يفترض بالتصور العشري أن يضع رؤية تتضمن حلولا اقتصادية، لكن الخشية من أن يلد هذا المخاض ذات الحلول المالية، المتبعة مثل الضرائب والاقتراض والمساعدات والمنح وإعادة إنتاج الادوات المالية ذاتها في السوق.
السياحة والاستثمار، المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، الصناعة والصادرات والزراعة، هنا تكمن الحلول الاقتصادية، التي يفترض بالتصور العشري أن يجيب عن أسئلتها، والمعادلة الواضحة في هذه السلة، هي تحقيق نمو يحسن من دخل قطاع الأعمال لتشمل ثمراته شرائح العمال والموظفين لتقود الوفرة الى نمو الطلب في حلقة تتغذى ذاتيا.
الحماس للتصور العشري منقطع النظير، فقبله كانت الحلول المالية سيدة الموقف.
صحيح أن مشكلة العجز في الموازنة وما أدت اليه من مديونية مشكلة ملحة، لكن لا يجب أن ننسى أنها نتيجة لتراجع الإيرادات بسبب تباطؤ النشاط الإقتصادي الذي يحتاج الى تحفيز، وحتى لا يستعجل أحد النتيجة، فالتحفيز ليس بالضرورة أن يتم بتوسيع الإنفاق كما كان يعتقد بعض وزراء الفريق الإقتصادي كما أنه ليس بالضرورة أن يوفر التشدد في الإنفاق حلولا سحرية لمعضلة العجز كما كان يعتقد آخرون.
مظلات تحفيز الاقتصاد متوفرة، وهي بين أيدينا تتمثل في تحسين بيئة الاستثمار وفي التشريعات والقوانين، وفي تسهيل بدء الأعمال، وفي إبتكار منتجات سياحية جاذبة وبنية تحتية وخدمات مناسبة، وقطاع عام خادم.
التجربة في الخطط والبرامج والمبادرات لم تكن ناجحة، ليس لافتقارها للقبول أو لعجزها عن تقديم الحلول، إنما لتعرضها للتجاهل والتغييب لأسباب شخصية ومصلحية في معظم الاحيان التصور العشري يجب أن يمنح صفقة وثيقة دولة وليس حكومة، التي عليها أن تتعهد الإلتزام بها وتكييف الأسباب لتنفيذها حتى لا تبقى الحلول الاقتصادية مجرد مؤتمرات ولجان إستعراضية تنتهي بمجرد أن ينفض السامر، ويذهب إنتاجها الى أدراج الأرشيف.

 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)