اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نيتناهو كلب الروم

نيتناهو كلب الروم
أخبار البلد -  

فعلا هذه حقيقة مطلقة بحيث تم زرع هذا الكيان الصهيوني بقوة الاستعمار الغربي العسكرية والمادية والمعنوية فمثلا انظر إلى قوة إسرائيل العسكرية التي يتغنى بها حكام الكيان الهجين واللقيط فسوف ترونها أمريكية وبريطانية وفرنسية وجميع هذه الدول المستعمرة تتسابق لكي تقدم إلى هذا الكيان افتك الأسلحة تدميرا وأحدثها تطويرا بل انظروا إلى سكان هذا الكيان الغاصب فسوف تجدون أنهم لمم من جميع بقاع الأرض وهم عبارة عن أحقر مخلفات شعوب العالم وهذا كله مقابل أن يخدم هذا الكيان مخططات وأهداف الدول الغربية الظالمة والمظلمة بحق الشعوب والدول العربية الفقيرة والمضطهدة وسلب ثروات تلك الدول والعمل على تفتيت الشعوب والدول إلى جماعات وكيانات متفرقة ومتصارعة فيما بينها بدعم هذه الدول الهزيلة والمصطنعة بحيث يتم دعم هذه الكيانات العربية الهزيلة كل كيان أو دولة أو إمارة على حدا ضد الدولة المجاورة لها وخلق جماعات لها مسميات مستحدثه تارة باسم الدين وتارة باسم القومية وتارة باسم الشيوعية وتارة باسم الشيطان لكي تتقاتل مع بعضها البعض والمطلوب استمرار الصراعات ما بين الدول العربية وما بين شعوبها لكي تبقى تتقاتل إلى ما لا نهاية وجميع هذه الصراعات والحروب ممولة من الدول الاستعمارية التي هي بالأصل تحقد على العرب والمسلمين حقد دفين وعلى الشرق بأكمله بشكل عام علما أن امة الكفر امة واحده 

ومن هنا جاءت غطرسة كلاب الروم ابتداء من زراعتهم في ارض فلسطين العربية إلى هذه اللحظة وهم عبارة عن مجرمين بحق البشرية جمعاء وسفاكين دماء وقتل ودمار وتهجير الشعوب من أوطانها وهذا مبتغاهم وحرب غزة هي الشاهد والدليل على هذه العصابة المجرمة وفوق كل هذه الجرائم البشعة من قتل وهدم للبيوت والسعي لمحو أهل غزة عن الوجود والشعب الفلسطيني والعربي إن استطاعوا مما يمتلكون من آلات الدمار الغربية 

المفارقة العجيبة أن هذا الكيان الصهيوني والدول الاستعمارية استطاعت أن تجند عملاء من الدول العربية سواء كانوا مسؤولين أو مثقفين أو إعلاميين أو كتاب والذين يطلق عليهم الآن اسم الصهاينة العرب والذين بدءوا يتحركوا وينظروا ويظهروا على شاشات وسائل الإعلام ليسوقوا للسياسات الغربية على حساب مقدرات الأوطان والشعوب العربية ويبرروا العدوان المجرم والهمجي من قبل إسرائيل على غزة مقابل الوصول إلى الكراسي أو الحصول على المكاسب على حساب كرامة ودماء أبناء فلسطين والأمة العربية على اعتبار أن الوطن العربي كان مستعمر سابقا ومع هذا التطور والتكنولوجيا أصبح مستحمر نعم مستحمر لأنه ساكت على الظلم والقهر والاستبداد والاستعباد من قبل حكامه وخانع وملدن وعديم المروءة والنخوة ولربما لم يبقى وقت طويل لهدم المسجد الأقصى من قبل الصهاينة والعالم والإسلامي لا يزال في سبات عميق وتصبح حرب صليبيه كما قال المجرم والسفاح الأكبر بوش الابن حينما غزا العراق واعدم الشهيد صدام حسين بواسطة ومساعدة العربان بغض النظر عن سياسات الشهيد صدام حسين ولكن طالما العرب ومسؤولين العرب رضوا وقبلوا وساعدوا على احتلال العراق وتدميره وقتل شعبه 

فالذي يظهر انه لم ولن يسلم أي كيان عربي دون تدمير وقتل والذي يظهر أن القادم أعظم من السواد والشتات العربي دولة تلو الأخرى وزعيم بعد زعيم ولا حول ولا قوة إلا بالله 

الكاتب عبدالعزيز الزطيمة 
27-8-2014
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة