طرح عطاءات المرحلة الثانية من مواقف الحافلات نهاية العام الحالي

طرح عطاءات المرحلة الثانية من مواقف الحافلات نهاية العام الحالي
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 

قال الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع النقل البري سعد العشوش ان الهيئة ستحيل عدة من العطاءات لمشاريع مراكز الانطلاق والوصول ضمن المرحلة الثانية لتشمل محافظتي: عجلون والطفيلة مع نهاية العام الحالي، مشيرا الى ان الهيئة انهت المرحلة الاولى من مشروع مراكز الانطلاق والوصول في المملكة إذْ شملت المرحلة كلا من محافظة: الكرك، ومحافظة مأدبا، ومحافظة جرش.
واضاف العشوش ان الهيئة انجزت غالبية التصاميم لباقي المراكز في محافظات المملكة المتبقية لنفس المرحلة للمباشرة بتنفيذها مع بداية لعام المقبل، مشيرا الى انه واستكمالا للمشروع الذي تقوم به الهيئة في كافة محافظات المملكة بحسب الدراسات التي اعدتها وبحسب حاجة تلك المحافظات الى اعادة تأهيل او انشاء مراكز انطلاق ووصول فإن الهيئة ستباشر ايضا بتدقيق الوثائق النهائية لباقي المراكز.
واشار العشوش الى ان الهدف من المشروع، تطوير البنية التحتية لـ 10 مراكز انطلاق ووصول في 10 محافظات باستثناء عمان والعقبة، وإلى رفع الكفاءة التشغيلية لخدمات النقل العام وتحسين نوعية الخدمات المقدمة في مراكز الانطلاق والوصول، حيث كانت تلك المراكز تعاني من عدم توافر الخدمات الاساس في معظمها كالإنارة، المقاعد، الوحدات الصحية، المظلات.
واشار الى انه تم تقسيم مراحل العمل في المشروع إلى ثلاث مراحل، لتشمل في مرحلتها الأولى محافظات: مأدبا، وجرش، والكرك، والثانية إربد، والطفيلة، والبلقاء، وعجلون، أما المرحلة الثالثة فإنها ستشمل محافظة: معان، والمفرق، والزرقاء.
وبحسب دراسات هيئة تنظيم النقل البري فإن مشروع مراكز الانطلاق والوصول في المحافظات جاء لعدة مبررات منها عدم توافر الخدمات الاساسية في معظم مراكز الانطلاق والوصول كالانارة، المقاعد، الوحدات صحية، المظلات، وعدم وجود شواخص تبين اسماء الخطوط او لوحات معلومات ارشادية تحتوي المعلومات الاساسية عن الخطوط، وعدم وجود انظمة تصريف لمياه الامطار في المجمعات بالاضافة الى عدم صلاحية المظلات حيث انها لا تفي بخدمة الراكب والمشغل قلة وجود جزر وسطية كافية، وكثرة البسطات داخل المجمعات واعاقتها لحركة الركاب ووسائط النقل، وتشابك مسارب الخطوط بعضها ببعض، وعشوائية دخول وخروج وسائط النقل في المجمعات.
ووفقا للهيئة فإن مراحل المشروع جاءت بعد إعداد دراسة تقييمية أولية لواقع مراكز الانطلاق والوصول والمتطلبات اللازمة لتحسينها من حيث المكونات والموقع ضمن أعمال المرحلة الأولى من المخطط الشمولي، وفي العام 2010 تم طرح للدراسات التفصيلية واعداد المخططات اللازمة لإعادة تأهيل المراكز حيث بوشر بالعمل في العام 2010، كما تم تحديد عناصر إعادة تأهيل 10 مراكز حيوية في المملكة بحيث يصار إلى إعداد المخططات المعمارية والإنشائية والكهربائية والميكانيكية اللازمة لإعادة تأهيل او إنشاء مراكز الانطلاق والوصول.
ويشار الى ان المشروع بتمويل من المنحة الخليجية ضمن تمويل لأكثر من ثلاث مشاريع في قطاع النقل العام منها شبكة الشيدية ودعم اجور الطلاب بالاضافة الى مشروع مراكز الانطلاق والوصول.


 


شريط الأخبار "دواء رجالي" شهير يفاجئ العلماء بقدرات غير متوقعة بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين