اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من الأردن إلى الإقليم الملتهب

من الأردن إلى الإقليم الملتهب
أخبار البلد -  
مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع "الغد"، والتي أجرتها الزميلة رئيسة التحرير جمانة غنيمات، ونشرت الأحد الماضي، جاءت كما لو أنها رسالة من الأردن المستغرق في تفاصيل الأحداث جميعها إلى الإقليم الملتهب الذي يعاني الحروب والدمار والقتل والتهجير، وحدد فيها جلالته خريطة طريق متكاملة للخروج من الفوضى التي يعيشها هذا الإقليم منذ سنوات طويلة، سواء تلك الأزمات التي تلت ما يعرف باسم "الربيع العربي"، أو تلك التي كانت سابقة عليه.
قضية الساعة بالنسبة إلى الملك هي ما يدور في قطاع غزة، والذي شهد مذبحة كبيرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ذهب ضحيتها مدنيون من أطفال ونساء وشيوخ، وهو ما وصفه الملك بأنه "أمر غير مقبول إنسانيا وأخلاقيا".
ومع دعوة جلالته المجتمع الدولي إلى مساءلة إسرائيل عن أفعالها في غزة، يأتي التأكيد بأن "النزاعات تقود إلى طاولة المفاوضات". وجلالته يؤكد على قناعته الدائمة، بأن لا نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا بتوجه صادق نحو خيار السلام، ينتهي بـ"حل الدولتين".
في السياق كذلك، يلفت جلالته إلى أن مساعدة الأشقاء الفلسطينيين لا تكون برفع الصوت والضوضاء والشعارات وطلب الشعبية، بل بالعمل الدبلوماسي من خلال القنوات المتاحة، وتقديم صورة حقيقية إلى المجتمع الدولي عما يعيشه الفلسطيني اليوم من مآس تحت سلطة الاحتلال، والمساهمة في رفع الظلم والمعاناة عنه، وكذلك المساعدة في جمع الجهود لمرحلة ما بعد العدوان وإعادة إعمار القطاع الذي دمّره الاحتلال.
الدمار والفوضى اللذان يعصفان بسورية، ما كان لهما أن يمتدا ويتواصلا على هذا النحو لو توفرت إرادة عربية حقيقية تعمل على تقريب وجهات النظر بين المعارضة الوطنية المعتدلة والنظام، بدلا من إدارة صراع إقليمي ودولي مفتوح وشامل داخل الجغرافيا السورية، وعلى حساب مئات الآلاف من الضحايا.
الحالة السياسية المعقدة التي يعيشها العراق مؤخرا، كان لها نصيب من الحديث الملكي، إذ لا يمكن لأي جهة كانت احتكار السلطة أو تغييب أطراف عنها. حل الأزمة العراقية الحالية ليس سحريا، فهو يتمثل في إطلاق "عملية سياسية وطنية جامعة تشارك فيها كل الأطياف والمكونات دون استثناء لأي طرف، وتؤدي إلى حلول توافقية".
ويعيد جلالته التأكيد على أن ترك الأزمة السورية بدون حل، أدى إلى نقل انعكاساتها إلى الساحة العراقية، ما أدى إلى نمو التطرف والإرهاب الذي لا يؤثر على هاتين الدولتين فحسب، ولا على الإقليم فقط، وإنما على العالم أجمع.
يعي الأردن تمام الوعي الأخطار المحيطة به، وهو دائما يطلق صرخات التحذير للعالم، حتى قبل وقوع الأزمات. لكن الحديث الملكي الأخير حدد واحدا من مواطن الضعف الكبرى في العالم العربي، وكيف أنه وقع فريسة سهلة للأزمات والتطرف والإرهاب خلال السنوات القليلة الماضية؛ ذلك الموطن هو غياب العمل العربي المشترك، وتشتت وجهات النظر العربية في تعاملها مع الملفات الساخنة، ما أدى إلى إهمال كثير منها وتناميها.
العمل العربي المشترك بات اليوم ضرورة ملحة إن كنا نتمسك بالاستقرار والبقاء، وأن يكون لنا تأثيرنا في عالم متغير يؤمن بالمصالح المشتركة لا بالصداقات.
 
شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية