اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"داعش" يفوز بكأس العالم!

داعش يفوز بكأس العالم!
أخبار البلد -  
استطاع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، والمعروف باسم "داعش"، لفت انتباه العالم في الأسبوع الماضي عن انطلاق مباريات كأس العالم، وخطف الأضواء منها، ولو على الأقل عربيا. حيث ما تزال العمليات العسكرية في شمال العراق وشرقه تحتل المكانة الأبرز في الأخبار، وتنافس أخبار المباريات التي ينتظرها الملايين منذ أربع سنوات.
ثمة أحداث كبرى شهدها العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة، تزامنت مع المونديال العالمي. وقيل حينها الكثير بشأن كيف اختير التوقيت بما يخدم انشغال الناس بهوس هذه الرياضة الشعبية. ولعل من أشهر هذه الأمثلة الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان في حزيران (يونيو) 1982، والذي تزامن مع ذروة انشغال العالم بمباريات البطولة الثانية عشرة التي أقيمت في إسبانيا.
هذه المرة، يبدو المشهد مقلوبا؛ إذ خطف "داعش" الأضواء من كأس العالم، وسيطر التنظيم على دورة حياة الأخبار منذ نحو أسبوع. وعلى الرغم من حجم التركيز الإخباري على الحدث العراقي، إلا أن تدفق المعلومات من هناك غير يسير؛ فما تزال الروايات المتواترة متناقضة، بينما ثمة روايات غائبة، وأخرى توصف على الأقل بالغموض والإرباك. يحدث ذلك في الوقت الذي تنشغل فيه وسائل الإعلام بتقديم نظريات تفسيرية للإجابة عن أسئلة من قبيل: كيف حدث ذلك؟ ولماذا حدث ذلك؟ قبل الإجابة عن السؤال الأساسي: ما الذي حدث؟ ومن هم الفاعلون الحقيقيون في الحادثة العراقية الأخيرة؟
لم توفق وسائل إعلام كثيرة خلال هذا الأسبوع في توفير قناة حرة لتدفق المعلومات؛ فالتغطيات زادت الحالة إرباكا وغموضا، بين معلومات تتحدث عن تنظيم "داعش" وأخرى عن ثوار العشائر، وإن ما حدث يمكن أن يوصف بأنه ثورة سُنية نتيجة التهميش الطائفي. وهناك معلومات ثالثة تتحدث عن جيش صدام حسين وعزة الدوري؛ ورابعة تقول إن كل ما جاء سابقا صحيح؛ فهم خليط من كل أولئك، إنما بدون الإجابة عن سؤال مركزي: ما الذي جمعهم، ومتى؟
من جهة ثانية، يزداد الغموض حول الأوضاع في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم. ولعل ما توالت نشره الصحف البريطانية خلال الأيام القليلة الماضية، يعكس جانبا من هذه التناقضات. إذ ذهبت صحيفة "صنداي تلغراف" إلى أن الحياة في الموصل وبقية البلدات والمدن التي باتت تحت سيطرة "داعش"، أفضل مما كانت زمن حكومة المالكي؛ إذ فتحت المدارس والمستشفيات أبوابها، وقام المقاتلون بإصلاح خطوط الكهرباء، وهم ينظمون حركة المرور في المدينة، وبحيث يرى سكان الموصل أن طرد "جيش المالكي" من المدينة بمثابة نصر لهم. في المقابل، تذهب تقارير صحيفة "إندبندنت" إلى تصوير مشهد مختلف تماما (الخوف يسيطر على سكان المدينة، والشوارع مملوءة بالسيارات المحترقة المهجورة).
أسوأ ما يهدد حق الناس في المعرفة هو التطبيع مع نمط ما من الأخبار؛ كيف تحولت أخبار التفجيرات والموت اليومي البارد في شوارع المدن العراقية إلى أحداث عادية، تمر عليها وسائل الإعلام سريعا، لأنها أحداث تقع كل يوم، الأمر الذي جعل تعامل وسائل الإعلام مع الحدث الكبير يتسم بالفقر أحيانا، والوقوع في شرك الروايات المتناقضة أحيانا أخرى.
 
شريط الأخبار روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات