مدير عام جمعية البنوك يدعو للتصدي لظاهرة الشيكات المرتجعة

مدير عام جمعية البنوك يدعو للتصدي لظاهرة الشيكات المرتجعة
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
أكد مدير عام جمعية البنوك في الأردن، الدكتور عدلي قندح، ضرورة التصدي لظاهرة الشيكات المرتجعة بفرض غرامات مالية تتناسب ومبلغ الشيك وفترة عدم تسوية قيمته، مطالبا بإحداث تعديلات على قانون العقوبات بحيث تغلظ العقوبات على الشيكات المرتجعة.
وخلال ورشة عن الشيكات المرتجعة نظمتها وزارة العدل، أوصى في الورقة التي قدمها تحت عنوان «أثر الشيك المرتجع على البنوك، ودور البنوك في الحد من ظاهرة الشيكات المرتجعة» ، بضرورة مكافحة ظاهرة اعتبار الشيك أداة ائتمان بدلاً من أداة وفاء من خلال زيادة التوعية حول ماهية الشيك وأنه يستحق عند الاطلاع.
كما أوصى بالورقة التي وصلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نسخة منها، بضرورة توعية العملاء بالعقوبات المفروضة على ساحب الشيكات بدون رصيد، واشتراط توفر حد أدنى من المال في حساب العملاء الحاصلين على دفاتر شيكات، أو وضع تأمين نقدي.
وشدد على أهمية التسريع بإنشاء شركة استعلام ائتماني في الأردن «لما لها من دور في الاستعلام عن العملاء بحيث يتم منح دفاتر شيكات للعملاء الذين لهم سجل ائتماني جيد»، وتطوير وتطبيق آلية تسمح للمستفيد من الشيك بالاتصال مع البنك عند الحصول على شيك لعمل تأكيد على حجز الأموال بقيمة الشيك المصدر له. وأكد الدكتور قندح في الورقة أن الشيكات تعد من أهم أدوات الدفع والأكثر انتشارا في مختلف الدول بغض النظر عن حجم اقتصادياتها ويحظى استخدام الشيكات بشعبية كبيرة في الأردن.
ولفت إلى ان عدد الشيكات المقدمة للتقاص بلغ في عام 2013 حوالي 11 مليون شيك قيمتها حوالي 43 مليار دينار، ارتجع منها حوالي 540 ألف شيك بقيمة 5ر1 مليار دينار تقريبا، و60 بالمئة منها لعدم كفاية الرصيد و40 بالمئة لأسباب أخرى. وأشار إلى ان أهم الأسباب التي أدت إلى تنامي تزايد الشيكات المرتجعة، هو عدم كفاية الرصيد «وهو السبب الرئيس لإعادة الشيكات» اضافة إلى تقادم تاريخ الشيك، واختلاف المبلغ كتابة عن المبلغ رقما، وخطأ في توقيع الساحب او عدم توقيعه، وتجيير الشيكات التي تتضمن عدم القابلية للجير و/ أو التي تصرف للمستفيد الأول.
ولفت إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية التي تتمثل في تراجع معدل النمو الاقتصادي، وارتفاع مستويات التضخم التراكمية، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والمالية والتي تؤثر على قدرة العملاء في توفير السيولة الكافية لتغطية الشيكات الصادرة عنهم.
وحول دور البنوك العاملة في الأردن في الحد من ظاهرة الشيكات المرتجعة، أكد الدكتور قندح أنها تتركز حول فرض عمولة على الشيكات المعادة يتحملها مصدر الشيك المرتجع.
وأشار إلى تعليمات التعامل مع العملاء بعدالة وشفافية التي حددت الحدود القصوى للعمولة على الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد لأول مرة بواقع 20 دينارا لكل شيك، ولأكثر من مرتين 40 دينارا لكل شيك، ولأسباب فنية ديناران لكل شيك، وتسوية شيكات معادة بواقع 10 دنانير لكل شيك.
 
شريط الأخبار مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو انخفاض ملموس على الحرارة الجمعة غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج صدور معدل لنظام محطة الإعلام العام المستقلة سلامي يكشف ملامح تشكيلة "النشامى" للمونديال طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية