اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد الإفراج عن السفير العيطان

بعد الإفراج عن السفير العيطان
أخبار البلد -  
أخبار البلد - نزيه القسوس

 

بعد انتهاء قصة اختطاف السفير فواز العيطان يجب أن نقف وقفة تعقل ونناقش مسألة الافراج عنه.
الليبيون الذين اختطفوا السفير لا ينتمون لأية منظمة ارهابية بل هم أقرباء أو أصدقاء لعائلة الدرسي وما تم من أجل عودة السفير خصوصا كان ضروريا خاصة وأن الحكومة الليبية الحالية لا تسيطر على الأوضاع الأمنية في ليبيا وحياة السفير العيطان غالية على الأردنيين واطلاق سراح السجين الليبي جاء بناء على اتفاقية تبادل السجناء.
لا يستطيع أحد أن ينكر الجهود التي بذلت بتوجيهات جلالة الملك ومتابعته على مدار اربعة الاسابيع التي كان فيها السفير مخطوفا ففي وزارة الخارجية كانت هناك غرفة عمليات يعمل بها عدد من الموظفين على مدار الساعة لمتابعة الجهود التي تبذل من أجل الافراج عن السفير.
أما الجهد الأكبر فهو الجهد الذي بذلته دائرة المخابرات العامة، هذه الدائرة التي كانت تعمل بصمت وعلى مدار ساعات الليل والنهار ونحن نعرف أن مديرها الفريق أول فيصل الشوبكي كان يعمل في مكتبه حتى ساعات الفجر هو وعدد من زملائه وكان الفضل الأكبر في مسألة الافراج عن السفير لهؤلاء الجنود المجهولين الذين حموا الأردن مرات عديدة من الارهاب والارهابيين وكانوا دائما بالمرصاد لكل من تسول له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء وتدبير المؤامرات في الظلام فكل الشكر والتقدير لهم من كل الأردنيين والأردنيات من المدير وحتى أصغر جندي وسنظل نذكرهم بالخير دائما فهم خيرة الخيرة وهم الذين يعملون بصمت وجد ولا ينتظرون شكرا من أحد لأنهم أبناء الوطن الحقيقيين.
بعد الافراج عن السفير العيطان كثر الحديث عن هذه القضية وانتقد البعض الاسلوب الذي تم به الافراج عن السفير ونحن نقول، إن حياة السفير توازي حياة عشرة سجناء وما فعلته الحكومة ممثلة بجميع مؤسساتها هو ما كان يجب أن يكون ولا أحد ينكر أن كل الأردنيين كانوا يتابعون هذه القضية يوما بيوم كما أن الفرح الذي عم جميع الأسر الأردنية على امتداد الوطن عندما تم الافراج عن السفير شاهد على ما نقول.
للأردن أكثر من خمسين بعثة دبلوماسية في الخارج وهم معرضون في بعض الدول لأخطار من أهمها الاختطاف لذلك نتمنى على جميع دبلوماسيينا أن يكونوا حذرين، وأن يبتعدوا عن أماكن الخطر لأن حياتهم غالية علينا ولا نحب أن يتعرضوا لأي سوء.
مرة أخرى نقول، شكرا لمدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي ولرفاقه الأبطال على هذا الأداء المتميز، وشكرا للدكتور عبدالله النسور رئيس الحكومة ولوزير الخارجية ناصر جودة الذي كان يقضي معظم أوقاته في غرفة العمليات، وبارك الله بكل الأيدي الأردنية الخيرة التي لم تتعود إلا على العطاء، وحمى الله الأردن.

 
شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"