الى متى يا وزراء ومدراء حكوماتنا

الى متى يا وزراء ومدراء حكوماتنا
أخبار البلد -  
أخبار البلد- عماد الحسبان - أي ولاء أو إخلاص للوطن هذا الذي يتفوهون به مسئولينا الحكوميين ؟؟؟ نحن نعيش ألان عصر الأنانية والاستغلال الوظيفي بشتى أساليبه . وزراء ومدراء سلبوا أراضي البحر الميت وبنوا فيها فلل ومزارع خاصه لهم ولانسياتهم , وأخر منهم يوظف سيارة وسائق حكومي لابنته وسيارة لزوجته وسيارة لابنه وانأ شخصيا اعرف مسئولين لديهم 7 سائقين مخصصين لخدمة عائلته فقط وفي دائرته الجكوميةه يفتقرون لسائق واحد لإرسال بريد العمل اليومي , اي وضاعة تلك وأي أنانيه وصل إليها هؤلاء الاستغلاليين مصاصي دماء بلادنا . هذا المسئول عندما كان موظفا عاديا بأسفل الهرم الوظيفي كان لا يكف عن نقد أساليب مدراءه وسلوكهم الاستغلالي لمناصبهم , وعندما تبوء هو نفسه ذات المنصب بدأ يعيد الكره كما فعل سابقوه ولم يجعل شاردة ولا وارده الا ووظفها لصالحه وصالح عائلته حتى البستنجي الحكومي يأتيه كل جمعه يرتب له حديقة منزله وحاكورة جدته , توارث للاستغلال . لا حول ولا قوة الا بالله , احد الوزراء يبني مدخل خاص له في مبنى وزارته بكلفة 70 الف دينار , مدخل لا يخرج ولا يدخل منه إلا معاليه , لماذا يفعل ذلك هل من اجل التهرب من مواجهة المواطنين أم انه بمنصبه هذا أصبح من نوع أخر من البشر أعلى درجة من البشر العاديين , أما كان أولى به أن ينفق هذا المبلغ على دائرته ويطور عملها وينهض بمستوى خدماتها المقدمه للمواطنين , زرت صديق لي في إحدى الدوائر في عمارة البرج وهو يشغل منصب رئيس قسم , للأسف بالرغم من أن هذه الدائرة من اكبر الدوائر الحكومية مصا لدمائنا وسرقة لأموالنا ,إلا أن صديقي هذا يجلس في مكتب تشعر من الوهلة الأولى انه شبه مهجور , طاوله قديمه ومقاعد مهترئة عفى عليها الزمن وحاسوب من الجيل الأول والسقف يدلف ماء المرحاض الذي فوقه وفي الزاوية خزانه شبه محطمه على رفوفها أضابير تبدوا من العهد البيزنطي , لم أرد سؤاله لماذا مكتبك وأثاث مكتبك اثري وكأنهم جهزوه لك من الجوره في سقف السيل , الحمد لله اني لم اسأله وانال احراجه لأنني عرفت الجواب عندما دخلت مكتب المدير العام , حيث تدرك حينها في مكتبه وأثاثه ومراسيله وسائقيه وتعرف تماما معنى الاستغلال الوظيفي لمدراء حكوماتنا ومستوى الأنانية التي لديهم , لتعلم ان الولاء للوطن ومكتسبات الوطن معدوم لدى تاغالبيه العظمى من وزراء ومدراء حكوماتنا , حسبي الله ونعم الوكيل . 
عماد الحسبان 
emadown@yahoo.com
شريط الأخبار ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني