اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة مقتل الفتاة المسيحية.. سما المصري ‘ترقص’ وباسم يوسف ‘يطبل’

قصة مقتل الفتاة المسيحية.. سما المصري ‘ترقص’ وباسم يوسف ‘يطبل’
أخبار البلد -  
أخبار البلد - بسام البدارين

عبثا حاول تلفزيون الأردن الرسمي التعامل بصورة أفقية مع حادثة مقتل فتاة يشاع أن خلفيتها دينية وبسبب إعتناق الفتاة للدين الإسلامي.
بالنسبة لبرنامج ‘يسعد صباحك’ الجماهيري كانت الفرصة مواتية للتحدث عن ‘التعايش الديني’، وكأن الأردن يعاني أصلا من مشكلة التعايش.. شخصيا لا أعرف حالة واحدة شعرت فيها بأني ضد المسيحيين في الأردن أو انهم ضدي.
يوجد في الأردن مشكلة فساد ومشكلة نخب وإدارة ومشكلة هويات فرعية ولا يوجد إطلاقا مشكلة بإسم التعايش الديني والتجربة تثبت بأن كل من يثيرون الهويات الفرعية الجغرافية او المناطقية أو الدينية في الأردن جزء من حلقتين لا ثالث لهما فهم إما نخب مال وأعمال ‘يترزقون’ بإثارة الإنقسام، أو موتورون عاطلون العمل يكتشفون فجأة أنهم دعاة للتطرف والتشدد.
لا نعرف بعد ظروف وخلفية وسبب مقتل الفتاة العشرينية بتول حداد التي أعتبرها شخصيا ‘شهيدة ‘ لتخلف المجتمع، فقاتل المرأة رجل مجرم يستدعي أي ذريعة من أي نوع لها علاقة بالشرف أو بالدين لتبرير جريمته فيما يمارس هو كل إنحرافات الذكورة ومرضها يوميا.
ثمة سياسيون في بلادي يمارسون نفس الجريمة يوميا وهم يتاجرون بكل شيء والمسألة أعمق من قصة أب خشي من الخجل فسحق بإجرام رأس إبنته.
لأسباب أسخف بكثير قتل مسلمون بناتهم بطرق وحشية مماثلة.. الجريمة جريمة ولا يمكن تبريرها والفتاة بتول حداد ضحية لعنف المجتمع وهي تهمة تطال الجميع دون إستثناء بكل مكونات الشعب.
بالسياق أعجبني تعليق للزميل عبدالله بن عيسى أنقله لقرائي يقول فيه: على فكرة التعايش الديني سلوك لا يحتمل المجاملة او النفاق عبر برنامج تلفزيوني سخيف مثل يسعد صباحك، التعايش يتطلب اختراقا ذهنيا وفكريا متدرجا، ووعيا جماعيا وفعلا واعيا يقود الى الايمان بفكرة التسامح إيمانا حقيقيا عبر تفكيك الأفكار المتطرفة وتعريتها، اعتمادا على تعزيز قدسية الانسان وحرمة المساس بفكره وروحه وجسده، وحتى نتمكن من اجتراح الوسائل المناسبة لذلك، قد نرى ونسمع عن ضحايا اخرين غير بتول حداد، مع بالغ الاسف.

 

القتل للنساء فقط

على شاشة إسمها ‘الأردن الجديد’ خرج إبن عم الضحية ليضع ملحا إضافياعلى الجرح ويتحدث عن التعذيب الذي لاقته الضحية قبل مقتلها مطالبا بالحماية له ولأولاده بعدما اهتدى للدين الإسلامي منذ 13 عاما.
لا أعرف لماذا تذكرت وانا أستمع للرجل الشريط الشهير الذي بثته فضائية ‘العربية’ للشيخ أبو محمد الطحاوي ضمن برنامج ‘صناعة الموت’ بمناسبة أحد الأعراس.. منذ بث الشريط لم تترك السلطات الشيخ طحاوي خارج القضبان رغم مرضه الشديد.
مشهد إبن العم وهو يطالب بالحماية ينطوي على مبالغة برأيي الشخصي فالتشدد البدني والفحولة والإجرام عناصر تظهر على الذكور ضد النساء فقط في مجتمعنا ويشترك مسيحيون ومسلمون بهذه الخصلة الرائدة.
قصة الفتاة بتول حداد في جريمة عجلون شمال الأردن ليست لها علاقة بفتاة مسيحية أشهرت إسلامها بقدر ما لها علاقة بمظاهر العنف الغريبة التي إجتاحت المجتمع بعد موجة الربيع العربي.. صديق قال لي: يوجد ‘دويعش’ في داخل كل مواطن يميل للعنف.

سما المصري ومرسي

لنترك العنف قليلا ونتحدث عن أهل الطرب والفن والهشك بشك فقد فعلتها الراقصة اللهلوبة سما المصري صاحبة فضائية ‘الفلول’ المحجوبة عندما قارنت بين عهدي محمد مرسي وعبد الفتاح السيسي، وقالت بانها إنتقدت الأول ولم تسجن.
القوم ‘بتوع الإنقلاب’ اغلقوا بقالة السيدة سما المصري وحولوها للمحكمة وعندما إرتدت الحجاب في المحكمة تفعيلا لسخريتها المرة من الاخوان المسلمين فوجئت بأن من تحرش بها وحاول مهاجمتها هم أنصار أحد أبرز خصوم الاخوان المسلمين.
يعني ذلك أن موقف الراقصة الفاضلة ضد الاخوان المسلمين لم يشفع لها عند خصومهم.. الموقف صورة طبق الأصل عن ضيق دوائر القرار المصرية الحالية بالمذيع باسم يوسف، رغم ان الأخير ‘لا يرقص’ في الواقع بقدر ما إستعرض كثيرا قواه الذهنية في ‘التطبيل’ ضد الرئيس مرسي.
قريبا جدا إذا ‘لم ترعوي’ الحاجة سما المصري وتتوقف عن تعليقاتها المغرضة سترقص في ‘التخشيبة’ بالقرب من صديقها الذي إمتدحته محمد مرسي.. لحظتها لا مانع من تزويد باسم يوسف بطبل كبير لضبط الإيقاع الجديد.. على الطريقة الأردنية.. ‘والله لنكيف’ أما الرئيس مرسي فسيجلس مبتسما للإستمتاع بالعرض.

مزرعة إسمها ‘الفراعين’

توفيق عكاشة بطل محطة الفراعين قدم لي برهانا شخصيا، مؤكداعلى قاعدة كانت ترددها دوما جدتي فاطمة رحمها الله وهي تقول ‘.. من حكم ماله ما ظلم’.
عكاشة بطل دوري إعلام الهشك بشك لم يصبرعلى مذيعة برنامج ‘مباشر منمصر’ فخرج لها عبر علية الهواء كالسيد الإقطاعي يعنفها ويتغالظ عليها ويعلن بنفس الوقت ‘إنتهاء البرنامج’.
لو كنت مكان زميلتنا التي ‘بهدلها’ صاحب الدكانة لأقفلت المايكروفون في وجهه وقلت له ‘كلمتين بالعضل’ وإستقلت على الواقف.. لكن الزميلة المسكينية ‘دلدلت رأسها’ وصمتت وإغرورقت عيناها وإنسحبت تماما من المشهد الذي تحكم به عكاشة فقط بإعتبار الفضائية هي مزرعة الست الوالدة.
هذا ما يحصل تماما عندما يسمح لرجال المال والأعمال بترخيص محطات فضائية خاصة جدا وبملكيات فردية.. هو ما يحصل تماما يوظف صاحب المال محطته لصالح إنقلاب عسكري في ما يتحول فورا إلى جلاد عسكري يتحكم بالشاشة والمذيعين فيوقف ما يشاء ويسمح بما يشاء.
رأيت مشهدا مماثلا في الماضي على فضائية ‘الجزيرة’ عندما تدفق أمير سعودي في هجمة قاسية جدا على زميل إعلامي عربي يعمل برفقة ممول سعودي آخر.. نفس نظرات المذيعة رأيتها يومها بنظرات الزميل.

 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة