اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المستقلــــــــة لإدارة الانتخاب و«كيد النسوان»

المستقلــــــــة لإدارة الانتخاب و«كيد النسوان»
أخبار البلد -  
اخبار البلد - بسام البدارين 
 

أذكر جيدا كلمات المخضرم عبد الإله الخطيب عندما خاض تجربته الأولى في رئاسة الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخاب وهو يلمح بدبلوماسيته المعهودة إلى أن التجارب الجديدة في المؤسسات تحتاج لوقت حتى يقبلها ويهضمها الجسم الكلي.

المسألة أشبه بعروس جديدة تدخل على العائلة فتبدأ بمواجهة أنماط متعددة من «كيد النسوان».

نساء العائلة قبل جلوس العروس الجديدة في مكانها المعد يهمسن في أذن العروس الشابة لتشويه سمعتها عند الجارات. اما الحماة فلن تقبل بأقل من الخضوع الكامل.

يبدو لي أن شيئا مماثلا حصل مع أول ذراع دستورية جديدة بصلاحيات مستقلة في إدارة العملية الإنتخابية.

مازلنا نذكر الأمانة العامة للهيئة المستقلة وهي تشتكي من عدم وجود «ذراع تنفيذية» تساعدها في تطبيق القانون حتى في أبسط المشكلات مثل إدارة نشر اليافطات الإنتخابية مثلا.

حتى أمانة عمان في الماضي ناكفت الهيئة وقراراتها وكذلك رئاسة الوزراء وبعض الدوائر والوزراء.. كل من لا يحب عضوا في الهيئة المستقلة إستعمل تراثنا الوطني المليء بالإعاقة والأسافين والتجاهل لإضعاف العروس الجديدة.

في غرف العمليات بالإنتخابات الأخيرة، كلنا يعرف كيف «تمرد» بعض الحكام الإداريين بالتفاصيل على قرارات وإدارة الهيئة المستقلة.

لا يوجد مكان لأية عروس إصلاحية جديدة ما دامت الساحة مليئة بـ «الجدات» والكناين والغيورات ومحترفات القال والقيل والنميمة.. ولدت الهيئة المستقلة للإنتخابات صحيح.. خير وبركة، إمنحوها السلام قليلا، حتى تنمو أسنانها، وتصبح قادرة على المشي أو حتى الزحف.

لا يمكنك إنجاز إصلاح حقيقي وجذري بتشكيل هيئات تلو هيئات.. لا بد من قرار سياسي يُخضع الأمني اولا ويدعم عمل هذه الهيئات المستقلة، ولا بد من غطاء سياسي شامل واضح، لا غموض او لبس فيه.

الأسماء ليست مهمة، فالمجرَّب لا يجرَّب، والبلد صغيرة وكلنا يعرف كلنا.. الأهم من الأسماء هو القرار السياسي في حماية الهيئة الوليدة ومنع تقليم أظفارها، مبكرا وقمعها وتدجينها بيروقراطيا قبل ان تبدأ مشوارها.

نصفق للمعنى الوطني والقيمة التي حافظت عليها قيادتنا عندما أمرت بحل الهيئة كلها بسبب «شبهة» محتملة عند احد الأعضاء.. ذلك مهم وأساسي ويعلي من شأن القانون، لكن حتى تأخذ عروسنا الحلوة مكانها الطبيعي وتشارك في عملية الإنتاج، لا بد من الضغط على تلك الفِيَلة التي تحترف تحطيم الجرار.


شريط الأخبار المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا