اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محاضرات الرؤساء السابقين

محاضرات الرؤساء السابقين
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. فهد الفانك

 
 
 
من تقاليد العمل السياسي في الأردن أن على المسؤول الكبير الذي يغادر موقعه أن يصمت لمدة سنة على الأقل ، وإلا اعتبر كلامه تشويشاً على المسؤول الحالي أو دليلاً عن عدم رضاه لانتهاء دوره.

بعد سنة من التحرر من قيود المنصب الرسمي ، يصبح من حق المسؤول السابق أن يتكلم دون أن يخشى الاتهام. بل إننا كنا دائمأً نطالب المسؤولين السابقين بان يكتبوا مذكراتهم ، وأن يقدموا محاضرات مفتوحة للاستفادة من خبراتهم العملية والاشتراك في الحوار الوطني حول القضايا الراهنة.
حتى إذا قبل هؤلاء الدعوات الموجهة إليهم لتقديم محاضرات حول رؤيتهم للقضايا المطروحة للنقاش ، قمنا بشويهم على نار حامية بحجة أنهم لم يحققوا ما يطالبون به الآن عندما كانوا على رأس المسؤولية ، أو أنهم أصبحوا معارضين بمجرد مغادرتهم للدوار الرابع أو الوزارة!.
هناك بطبيعة الحال فرق شاسع بين تقديم الحلول النظرية التي تصلح للمقالات والمحاضرات ، وبين اتخاذ القرارات الصعبة ، فالمسؤول يجد أمامه قيودأً ومحددات وعقبات كثيرة في مجال التنفيذ ، لا يجد مثلها عندما يقدم محاضرة يتكلم فيها بحرية وفق قناعاته ولو لم يستطع تحقيقها كلها عندما كان مسؤولاً عاملاً.
رجال الدولة الحقيقيون يظلون مسؤولين تجاه المجتمع والدولة ، سواء كانوا عاملين أو متقاعدين ، ومن حقهم ، بل من واجبهم ، أن يعبروا عن وجهات نظرهم واقتراحاتهم من موقع المسؤولية الوطنية.
في وقت ما كان الرؤساء والوزراء السابقون يلجأون إلى الصمت بانتظار رنين الهاتف لاستدعائهم للعودة إلى مناصبهم ، ولكن يبدو أن الانتظار طال ، فلا بد من الكلام والتحرك ، ذلك أن الرؤساء السابقين مخزن خبرة ، ومن هنا نجد معظمهم في مجلس الأعيان باعتباره بيت خبرة.
عندما قدّم معروف البخيت محاضرة استراتيجية ، وقدّم سمير الرفاعي محاضرة اقتصادية ، أدى كل منهما بواجبات وطنية ، سواء اتفقنا أو اختلفنا معهما.
يبقى أن من حق المسؤول السابق أن يتحول إلى معارض إذا كانت لديه مؤهلات ومبررات المعارضة ، ومن حقـه أن يطالب بما لم يستطع أن يحققه في عهده ، وفي جميع الحالات إذا كان السكوت من فضة فإن الكلام من ذهب ، والجمهور المثقف والمسيس قادر على التمييز بين الذهب والخشب. وهناك نقاد جاهزون للتصدي لكل من يفتح فمه!.

 
شريط الأخبار الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة