اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يرفع علم دولة ثانية في مباراة بين فريقين يحول إلى أمن الدولة !

من يرفع علم دولة ثانية في مباراة بين فريقين يحول إلى أمن الدولة !
أخبار البلد -  
اخبار البلد - بقلم خالد عياصرة

من يأتي وبرفع علم دولة ثانية في مباراة بين فريقين، في نظري هذا لازم يحول إلى أمن الدولة، أنت مش مقتنع في الدولة الي عايش فيها، ورافعلي علم دولة ثانية، يا سيدي مع السلامة فيه أربعة حدود شرقية وغربية وجنوبية، غعطينا الجواز السفر، والله يسهل عليك ! 

بهذه الكلمات طالب احد مذيعي القناة الرياضية، للتعبير عن وجهة نظرة العنصرية هذه، للتعقيب على احداث احدى المبارايات، وكان مثل هذا القضايا الحساسة، تخضع لوجهات النظر الفردية، والتي يؤمن بها المقدم. 

اليست البذاءة الالفاظ وسواها، تجسيد فعلي لازمة عقلية تسيطر على الفرد، ما تجعله يكيل العبارات تلو العبارات للنيل من الطرف الاخر، والذي يحصره فقط في خانة العداء الذي يتوجب مواجهته.

بداية الذي يستمع إلى عبارات مقدم البرنامج، يجدها تقطر عنصرية، ولا تختلف فعليا عن ولدنات الملاعب الرياضية، بل وتعتمد عين الاساليب وطريقة التفكير التي تسيطر على مدرجات الملاعب.

الذي يركز في عبارات المقدم، يجدها تعلي من شأن الأقليمية، بحجة حماية الوطنية، لسان حال المقدم يقول :" على الدولة الاردنية سحب جنسية الأردنيين من أصل فلسطيني، لأنهم حملوا علم فلسطين. وكأن العلم أضحى شماعة لإطلاق هذه المطالب، التي لو سمعها جلالة الملك عبد الله، لاستغرب منها، ومن من كيفية السماح لأمثال هؤلاء بتصدر المشهد الاعلامي !

بناء على شطحات المقدم الرياضي الذي يفتقد الروح الرياضية، مطلوب من الفلسطيني كل شي، وفي السياق عينه ممنوع عليه عنه كل شيء. مطلوب منه التمسك بحق العودة، وعدم التفريط بفلسطين، بالمقابل مطلوب منه التنازل عن علم دولته، الذي يرتبط بهذا الحق، باعتباره علم حق العودة، الذي لا يمكن التخلي عنه، والابقاء عليه مرفوعا عاليا في كافة المحافل والفعاليات ضرورة حتمية لاستمرارية جذوة هذا الحق وتكريسه، لا من خلال اسقاط ادواه، بل بواسطة دعمها والتاكيد عليها.

إن القصة ليست قصة علم بقدر ما هي عقد نفسية يحاول البعض اللعب على وترها لجني انطلاقاً من مصالح الشخصية - ووجهات نظرهم - هنا وهناك تزيد من بسط سيطرتهم، في هذا الأمر لا تختلف إدارة نادي الوحدات عن الفيصلي، فكلاهما يسيران في ذات الإتجاه.

ستدخل الاردن كما يبدو في نفق مظلم بل ومظلم جدا ان بقيت هذه الفئات تتسيد المشهد الاعلامي. أليست لعبة العصر الحالي يقودها الاعلام. خصوصاً إن تحول الاعلام لمجرد رأي شخصي اقصائي مأزوم نفسياً، متعصب أعمى لا يرى الاخرين ولا يعترف بهم، بل القضية وطنية بحته، ترتبط بتاريخ لا يمكن التنازل عنه، او اسقاطه، لان بعض الاغبياء نشروا سموم افكارهم فكانت سببا في اثارة اطراف اخرى اكثر غباء استخدمت عين الاسلوب وذات الطريقة، دون ان تنتبه الى تصرفاتها.


لمتابعة تصريحات المقدم الرياضي :


خالد عياصرة
شريط الأخبار استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة