اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيرادات تخسرها المالية العامة...

إيرادات تخسرها المالية العامة...
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خالد الزبيدي

 

تعاني المالية العامة من عجز كبير وهذا العجز يرحل الى الدين العام الذي سيتجاوز حاجز 30 مليار دولار مع نهاية العام المالي 2014، هذا العجز المزمن اخذ منحى خطيرا خلال السنوات القليلة الماضية، ومن اهم هذا العجز الشهية للانفاق دون ربطه بالايرادات والمنح الخارجية، وباعتبار المنح لايمكن التأكد منها، وهي حالة شبه مؤقتة، فإن زيادة الايرادات المحلية يجب ان يعاد النظر فيه بشكل شامل، لجهة معالجة التهرب الضريبي اولا، والتهريب السلعي الذي يفترض ان يخضع للرسم الجمركي والضرائب المعتادة كما بقية السلع المستوردة ثانيا، واظهار عزيمة اكبر تجاه المعتدين على الطاقة الكهربائية والمياه، ومتابعة التهرب من دفع حق المال العام في الخدمات المقدمة في كافة القطاعات دونما استثناء.
يشهد الاقتصاد الاردني اتساع ظاهرة الاقتصاد الرمادي الذي يعمل بعيدا عن المحاسبة وعدم تسديد حصة المال العام، ومن الامثلة على تلك الانشطة انتشار ظاهرة بيع البنزين المهرب على قارعة الطريق في العاصمة واطرافها، وربما في معظم المحافظات، وفي نفس السياق هناك ظاهرة بيع السجائر المهربة بمئات الملايين من الدنانير سنويا، يضاف الى ذلك حتى تهريب الالبسة بمبالغ محترمة بعيدا عن الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات.
كما ان معظم المهن لاتؤدي الضريبة كما يجب، من الاطباء والنجارين والحدادين، وورش صيانة السيارات، والبناء، والغالبية العظمى من المطاعم والمقاهي والنوادي ...والقائمة طويلة، وصولا الى الالاف من الباعة المتجولين...وايرادات هذه المهن ومزاوليها تتجاوز مئات الملايين من الدنانير، ولا تساهم في رفد الخزينة، اي ان مزاوليها هم خارج التغطية بينما يحصلون على الخدمات التي يتلقاها دافعوا الضرائب، وهنا نجد نوعا من الاجحاف للخزينة من جهة، وتحميل الملتزمين تقصير المقصرين والمتهربين ضريبيا من جهة اخرى.
وفي الشركات الصغيرة والمتوسطة هناك نمط من التعامل المالي مع الخزينة يتمثل في اعداد معظم هذه الشركات ميزانيتين، الاولى لغايات تقديمها الى الضريبة والثانية تعد للتعرف على النتيجة الفعلية لانشطة الشركة، وغالبا لا تودع الميزانية الثانية في مكاتب الشركة وتحفظ بعيدا عن اعين موظفي الضريبة، لذلك نجد شركة ما تبلغ تدفقاتها النقدية مليون دينار سنويا على سبيل المثال وتدفع ضريبة الفين الى ثلاثة الاف دينار بدل ضريبة على الدخل، وتعمل على زيادة النفقات الادارية والعمومية، ونجد من يصادق على الميزانية من احدى شركات التدقيق المحاسبي لقاء عدة مئات من الدنانير، والاصعب من ذلك ان تكون شركات التدقيق ليست معتمدة من الجمعية المعنية بالقطاع، وهنا الطامة الكبرى، اي لدينا سوق سوداء لتدقيق الحسابات، او ما يعرف عنهم بتجار الشنطة او ( الختيمة).
ان التعامل بحزم وكفاءة مع التهريب والمتهربين عن دفع حق المالية العامة سيساهم في تضييق فجوة العجز المالي السنوي، ويؤدي لبناء نموذج اقتصادي مالي متقدم كما في الدول المتقدمة، بحيث يصبح دفع الضريبة حق وواجب وطني.


 
شريط الأخبار 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة