اللاءات الثلاث التي وجهها الطلبة لجامعة الزرقاء الخاصة في قناة جوسات

اللاءات الثلاث التي وجهها الطلبة لجامعة الزرقاء الخاصة في قناة جوسات
أخبار البلد -  

عمر شاهين - من الممتع أن تشاهد لقاءا تحاوريا بين جامعة تدعي أنها تصل إلى اعل درجات الامتياز الأكاديمي وهذا مشهود له، وهي جامعة الزرقاء الخاصة، والى طلاب يقدمون نموذج حضاري للمطالبة بحقوقهم،وهم المطالبون بانتخابات مجلس الطلبة، والامتع أن تكون قضيتهم شغلت الإعلام، وما تداولته الوسائل الإعلامية وحتى اطلعت على مواقع عربية تناقلت بما سمي بقضية الجرافة أو آلية التنظيف كما تقول الجامعة.

وفي كل اللقاءات السابقة كان احد الطرفين يغيب عن الجلسة، عندما يحشد كل طرف إعلاميا لنفسه، فاجتمعوا أخيرا أمام المشاهدين وجها لوجه، بعد أن جمعتهم اجتماعات عديدة لأشهر طويلة داخل الجامعة في سياسية المماطلة والتأجيل، وكيف عندما يقود الحوار إعلامية بحجم الدكتورة رولى الحروب احد أكثر الإعلاميات ثقافة وقدرة على الحوار، وهي أكاديمية وتشغل حاليا مسؤولة العلاقات العامة، في الجامعة الأردنية، لذا لم يكن الحوار يملك خداع المحاورة.

ومن الطريف أن تحمل الحلقة أكثر من محور، أهمها احدث الشغب الطلابي، وكيف الخلاص منه، وهذا ما استغله المتحدث باسم الطلاب، عبدالله الخوالدة وهو ناشط بكتلة الاتحاد الطلابي والناطق الإعلامي، فيما مثل الجامعة الدكتور المهذب و الخلوق جدا ماجد المساعدة

المساعدة وهو يشغل عميد شؤون الطلبة وهو مقرب قلبيا إلى الطلاب، ولكن مفصل مطالب الاعتصامات ليس لدى المساعدة ولا حتى رئيس الجامعة، والمتعلق بانتخابات مجلس طلابي يمثلهم ، ومن ثم تأتي الطلبات الكثيرة المتفرعة.

الدكتور تحدث عن الجامعة، وميزاتها، ونسي أنها عريقة بمن أسسها وحافظ عليها بالكادر التعليمي والطلابي، وعند الحديث عن ندرة أعمال العنف والمشاجرات فيها، غاب عن الدكتورة رولى الحروب بان تذكر المساعدة بان هؤلاء الطلاب المثاليين في تعاملهم الداخلي ألا يستحقون، انتخابات داخلية.حتى نجنبهم التعيين والتدخل الخارجي الذي يعد سببا رئيسيا في إشعال العنف.

وبقي يقول الدكتور طوال الحلقة للدكتورة ادعوك لزيارة الجامعة، وهنا مفصل الكلام بأن مطالب الكتل لا تتعلق بالتدريس ككل أو في المنشئات وهذا شيء طبيعي التوافر في حالة جامعة خاصة يهمها هذا لجلب الطالب . ولكن النقطة في انتخاب مجلس طلبة ، وأسعار الكفتيريات. والتدخل الخارجي.

 وفي تلك الحلقة تأكد من كلام الطلبة ما نطرحه في أخبار البلد مع الكثير من الأصدقاء بل والأقارب، الذين يظنون أننا نستهدف شخص الدكتورمحمود أبو شعيرة، أو الجامعة، وشرحنا للمرة الألف بأننا نناصر قضية طلابية ، نود ألا تتفاقم، ولا تولد مضاعفات في حال استمرت المناكفات التي قد تخرج عن السيطرة، وكل مطلب الطلاب ابسط بألف مرة مما يطلب في الجامعات الأخرى، حتى طرح الشاب عبدالله الخوالدة سؤالا يدور بخلدنا جميعا هل ما يحدث في جامعة الزرقاء الخاصة اخطر من مصر وتونس وليبيا حتى يصل الأمر إلى تأجيل الانتخابات إلى شهر ثلاث من العام القادم.

طبعا وبطلب من شباب كتلة الاتحاد نرفض شرح ومقارنة بين الحوار الذي جرى بين الخوالدة والدكتور المساعدة ، حيث طلبوا أن لا نذكر عميد شؤون الطلبة بأي نقد أو تحليل لموقفه وذلك لأنهم يعتبرون مشكلتهم مع عمادة الظل واحسب أنهم يقصدون مجلس إدارة الشركة والعميد الحقيقي.

ونعيدها في حال إجراء انتخابات وتحقيق مطالب الطلبة سوف نشكر أبو شعيرة والمساعدة وكل طاقم الجامعة ، وسنكتب مجانا ومنها تقارير حول أهليتهم، وتميزهم وذلك حتى نري الجميع بان قضيتنا ليست شخصية بل إحقاق لمشوار الديمقراطية لنخبة من الطلبة .

 وما خلصنا  بالحلقة ومن متابعتنا أيضا مع الشباب أن لاءاتهم الثلاث تتمحور :

1-    لا تأجيل للانتخابات مجلس الطلبة، أيا كان السبب ويرفضون التعيين ، أو المماطلة وما يتبعها من انتخابات الكترونية، وغيرها، أو عبر التمهيد بشرح قانون أو غيره، من الذرائع ، وهذا يوجب أيضا حماية أي شاب قد يتعرض للتضييق أو الملاحقة الالتفافية، مثلما حدث مع الشاب حمزة الزيود.وان أي شيء سيحدث باسم مخالفة للطلاب سوف يكشف بأنه عملية انتقام.

2-    لا لتحويل الخدمات لمشاريع استثمارية وخاصة الكفتيريات والمكاتب حيث يريدون أن تتساوى مع الأسعار المباعة في أسواق الزرقاء ، ولن يحل مشكلة العطاءات، سوى مجلس منتخب يواجه آخر ما تبق من جيب الطلاب للحصول على ساندويش أو كاسة شاي

3-    لا للتدخل الخارجي في الجامعة إن كان امنيا أو عبر المستثمرين أو المساهمين وكذلك من قبل عمادة الظل حيث يرفض الطلبة ما يعامل به الدكاترة، أو المسؤولين والعمداء، من أنهم موظفين للشركة ، وفي هذا تفصل الجامعة عن تدخلات رئيس مجلس الإدارة. وكذلك انتخاب عميد شؤون الطلاب وليس تعيينه

حتى كتابة هذه السطور سوف يتبع الطلبة تصعيدا كبيرا يجبر لتحقيق اللاءات هذه ونعيد السؤال لما لا ينه هذا الجدل كله ونرتاح ويرتاحون بانتخابات عادلة شفافة وهنا ندعوا الأجهزة الأمنية كافة بان تقف مستفسرة إذا كان هناك شيء خفي لا يعرفه الشارع يدار بالجامعة ويمنع الانتخابات.

شريط الأخبار وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من مديونية البلديات المتراكمة "النقل البري": الحافلات المستخدمة في النقل المدرسي ستكون خاضعة للرقابة %46 من إنتاج الطاقة في الأردن يستهلكها القطاع المنزلي قراصنة إيرانيون ينشرون أسماء 2379 جنديا أمريكيا في الخليج كأهداف للصواريخ والمسيرات زلزال في سوق النفط.. انسحاب الإمارات من "أوبك" يشعل سوق الطاقة ويهز التحالف العالمي الحنيطي يؤكد أهمية تطوير البنية التحتية للاتصالات العسكرية ورفع الجاهزية بانخفاض 7.4%.. استقبال نحو مليوني مسافر بالربع الأول عبر مطار الملكة علياء الدولي لبنان... إصابة جنديين إسرائيليين أحدهما حالته خطيرة جرّاء سقوط طائرة مسيّرة مفخخة منخفض خماسيني يقترب من المنطقة السبت ويرفع درجات الحرارة ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت أوبتيمايزا تنفّذ مشروع أتمتة خدمات الكاتب العدل الإلكترونية بالتعاون مع وزارة العدل ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة القاضي: 83% نسبة الإنجاز في القوانين المحالة على مجلس النواب في الدورة العادية الثانية بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك بتعيينه رئيسا لهيئة النزاهة الأردن بالأرقام 2025: الجنوب يهيمن جغرافياً والبادية تتسيد المشهد… تفاصيل دقيقة لتوزيع المساحة والتباين الطبوغرافي من قمة “أم الدامي” إلى أخفض نقطة في العالم خبير قانوني يفصل لـ "رؤيا" العقوبات المنتظرة والتهم التي تواجه حسام السيلاوي ناقلة محملة بالغاز الطبيعي المسال تخرج من الخليج لأول مرة منذ إغلاق هرمز