اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مابعد الربيع العربي : هل غاب الانتقاد البناء الموشح بالاخلاق !!

مابعد الربيع العربي : هل غاب الانتقاد البناء الموشح بالاخلاق !!
أخبار البلد -  
المهندس  ناجح شنيكات

كلنا فرحنا عندما بدأت سفينة الربيع العربي تمر من بلد لاخر فكان الطموح اكبر من التصور انذاك , فالكل كان يعتقدها ملئى بما كانت الشعوب ترنو اليه من تغيير على المستوى الفكري والسياسي وغيرها من المستويات, نعم لقد اضفى ذاك التغيير نتائجا ادت لتغيير بعض السياسات الصماء واعطت رونقا جديدا للممارسا الاقتصادية الى حد ماء , ولكن هول الصدمة الجديدة والتغيير المفاجيء اللامدروس انتج اضافة لتلك الحسنات السابقة جيلا لايحمل في فكره الا النقد والتهجم والانفعال , حتى ان الخارطة الاخلاقية لدى البعض ممن يعتقدون بانهم اصحاب فكر شابها التبعثر وعدم الانسجام والتخبط, فبرز نوع جديد من النقاد ينتقدون كل شاردة ووارده وكل شخصية وكل قرار , وليس المغزى هنا بالانتقاد فالانتقاد كما هو متعارف عليه هو حرية رأي اذا ما قاد الى عرض الحلول بوسائل اخلاقية واساليب منهجية بعيدا عن التعصب الاعمى والحسابات الضيقة والتصفية الشعواء , ولكننا بكل اسف هذه الايام اصبحنا نقرأ الكثير الكثير عن اساليب متعددة اساسها التهكم والهجوم اللامبرر سواءا على اصحاب الفكر او على من يكون بدوائر صنع القرار , فلا شك ان النهج السليم لدى اغلبية المسئولين في الوقت الحالي مازال يعاني الامرين, فما بين تاريخ حافل بالسياسات الخاطئة وبين انموذج جديد يجب اتباعة بناءا على نبض الشارع ومطالب الشعوب زادت المعاناة وخلقت مساحات جديدة اساسها التفرد بالقرار وتهميش الاخر تحت مسميات وسياسات لاتفسير لها بقاموس الفكر الحي احيانا او مفاهيم الموضوعية والشفافية تارة اخرى , وهذا انتج فكرا جديدا لايرقى لمستويات الفكر الراقي , حيث تمخضت عن تلك السياسات والنتائج لتلك الثورات ( الربيع العربي) اجيالا لاتحمل من الفكر الا مجرد الاسم وتتخذ من النقد هواية وصنعة والادلة على ذلك كثيرة ومتعددة , فاليوم وكما يعرف الجميع اصبح مجال الانتفاد غير محصور بصاحب فكر او بمتبني لقضية ماء , بل صار الانتقاد هو هواية يمارسها الجميع باعتقاد منهم بانها مقياس للحرية وخلاصة هامة لمنتجات الربيع العربي الذي تمر به البلاد, فكم هو مدهش ان ترى مواطنا بسيطا اونائبا بالبرلمان اومسؤولا سابق اي كان لايعرف اساسيات الانتقاد البناء بل يعتبر التهجم هو مقياس للرجولة وثمار جديدة جائت مع جولات التغيير والربيع العربي , فاليوم نرى نوابا جدد ما ان بزغت شمس نيابتهم الا وباشروا بالانتقاد وكأنهم حملوا تاريخ الامة على اكفهم بالماضي !!! ونرى بعضهم ينتقدون بطريقة اشبه بالتهجم على كل السياسات بلا مبرر او موضوعية فلا حلول لديهم ولاتصورات او مشاريع حلول , وكذلك نرى بعض رجال الفكر يضعون العراقيل والمتاريس من اجل الظهور والتفرد بالرأي ويصوغون الانتقاد لديهم بلا مبرر او وجه حق او يقين , من هنا نؤكد لتلك الزمرة المنتقدة والتي جعلت من سياسة التهويش والانتقاد نهج تسير عليه : ان الحرية لاتعني غياب الاخلاق ودثر المباديء السامية واغتيال شخصية الغير تحت مبررات الانانية والوصولية بل هي حق للجميع اساسها الموضوعية والانتقاد البناء الخالي من التعصب والمبني على احترام الغير وتحت كل الظروف وغير ذلك تكون نوع من الانفلات الاخلاقي مهما كان من يمارسها سواءا مواطنا او نائبا او صاحب جاه ........ والسلام

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً