اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرار مجلس النواب بطرد السفير الصهيوني

قرار مجلس النواب بطرد السفير الصهيوني
أخبار البلد -  

التفكير الصهيوني بسحب الوصاية هو مجرد مقدمة ومدخل إلى قرار آخر بفرض السيادة الصهيونية على الحرم القدسي وتهويد القدس وفلسطين ، فقرار مجلس النواب بطرد السفير الصهيوني من الأردن يعتبر هذا قرار ملزما للحكومة الأردنية للسير في إجراءات طرد السفير الصهيوني ، حيث يعتبر قرار جريء من نواب الأمة حيث إن مجلس النواب يمثل الشعب الأردني ومن حقة إتخاذ أي قرار ، في حين أنه يمثل هذه المرة موقف المجلس كاملاً والذي صوت بأغلبية ساحقة عبر طريقة الوقوف وهي التي نادراً ما يتم اللجوء إليها في المجلس إلا في حالات دقيقة وحساسة .
هل تستجيب الحكومة الأردنية لقرار مجلس النواب بطرد السفير الصهيوني من عمان ، وسحب السفير الأردني من تل أبيب ؟ ؟؟؟ ! إن قرار مجلس النواب ملزم للحكومة بحكم نص الدستور في التشريع والرقابة ويمنح مجلس النواب حق سحب الثقة من الحكومة , لا بد من ملاحظة أن طرد السفير الصهيوني من عمان ، وسحب السفير الأردني من تل أبيب لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية ، ولا سحب الإعتراف المتبادل بينهما أو إلغاء معاهدة السلام ، وهو يعني فقط خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي , وسبق أن قرر مجلس النواب بنفس القرار السابق وهو سحب السفير من تل أبيب وبقي منصب السفير الأردني في تل أبيب شاغرا لعدة سنوات ماذا حصل لا شيئ ؟.
المطلوب من مجلس النواب أن يكون جادأ في طلبه من الحكومة على وقف التطبيع مع العدو الصهيوني والعمل على إعادة تعريف المفاهيم لدى المجتمع بأن فلسطين كلها عربية ، ويطالبوا الحكومة بالعمل الفوري على إصدار قانون لإلغاء إتفاقية الإستسلام الأردنية الصهيونية ، والعمل الفوري على إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة ، والعمل على إثبات بما لا يدع مجالا للشك بأن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن إجتيازه لأي كان ، وإن معاهدة الإستسلام مع العدو الصهيوني أوهم من خيط العنكبوت ، وإنها عرضة للإنهيار والسقوط , ورغم أن تصويت البرلمان على طرد السفير الصهيوني وفوزه بأغلبية الأصوات ملزم للحكومة التي تحكمها بإتفاقية وادي عربة مع العدو الصهيوني ، رغم أن الإجراءات الصهيونية بمناقشة سحب الولاية الدينية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من شأنها تقويض معاهدة وادي عربة إلا إن الحكومة الأردنية غير مستعدة لإلغاء المعاهدة .
لا شك إن موقف الكيان الصهيوني من المسجد الأقصى والقيام بإقتحامه بين حين وآخر يعتبر إستهتارا بالولاية الدينية على ثالث الحرمين الشريفين وإستهتار في العام العربي والإسلامي , علاوة على الحفريات التي أجرتها السلطات الصهيونية تحت أساساته مما يعرضه لخطر الإنهيار والسقوط ، تكرس مخططات هذه السلطات للإستيلاء على المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وإقامة ما يسمى بالهيكل على إنقاضه ، وتحقيقا لهذه الغاية وضعت سلطات الإحتلال الصهيوني المخططات اللازمة لإقامة الهيكل المزعوم وهي تنتظر الفرصة التاريخية التي تتيح لها تنفيذ مثل هذه المخططات كحدوث زلزال أو هزة أرضية من شأنها إنهيار المسجد الأقصى جراء الحفريات التي أقيمت تحت أساساته .
نفذت السلطات الصهيونية العديد من المشاريع والمخططات في القدس الشريف التي من شأنها تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والطبوغرافي ، حيث نفذت عشرات المشاريع الإستيطانية من جهة وطرد أعداد كبيرة من سكان المدينة , إن أطماع الكيان الصهيوني التوسعية في الوطن العربي وإحتلال المزيد من الأراضي العربية ويأتي الأردن في مقدمة الدول التي تشملها الأطماع الصهيونية ، يكفي قولهم إن نهر الأردن له ضفتان هذه لنا وهذه لنا .
إن هذا القرار الملزم للحكومة يعبر عن صوت الشعب الأردني المجلجل ، ويجسد موقف الشعب بعدم التفريط بذرة واحدة من التراب الوطني الفلسطيني ، والتمسك بحق العودة ورفض مشروع كيري , نطالب الحكومة اليوم وقبل غد بتقديم مشروع قانون للبرلمان لإلغاء إتفاقية وادي عربة ، إتفاقية الذل والعار ونطالب من النواب العمل الجاد بإلغاء إتفاقية وادي عربة وطرد سفير الكيان الغاصب من الأردن , وإسترجاع السفير الأردني من فلسطين ، والإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة .
ان معاهدات الإستسلام مع العدو الصهيوني كامب ديفيد ، أوسلو، وادي عربة ومبادرة السلام العربية.. وإستمرار المفاوضات والتطبيع واللقاءات الثنائية .. لم تؤدي إلى تراجع العدو عن إستراتجيته التوسعية التهويدية ، بل إستغل هذه المعاهدات ومناخ ما يسمى بالسلام لتهويد القدس والأقصى ، ورفع وتيرة الإستيطان وتحويل الأرض المحتلة إلى جزر معزولة ، إن لغة التنديد والإستنكار والشجب التي أدمنت عليها الجامعة العربية والدول العربية ، دفعت العدو إلى مواصلة العدوان ، بعد أن عجزت هذه الدول عن تحويل لغة الشجب إلى فعل حقيقي يلجم العدو، ويفرض عليه التراجع عن أهدافه غير المشروعة.
ومن هنا ..... فإن عدم ترجمة قرار مجلس النواب الأردني والذي يمثل الإرادة الشعبية ، من شأنه أن يزيد من غطرسة العدو ، ومن إستمرار إعتداءاته الهمجية على فلسطين ، والتي لم تلق حتى الآن مع الأسف الرد الحقيقي من الدول العربية ، نلاحظ في هذا الصدد غياب مصري كامل عن المشهد العربي ، وعن القضية الفلسطينية ، والتي تتعرض لخطر التصفية ، وتتعرض مقدساتها لخطر التهويد ، وهو ما يشكل صدمة للرأي العام العربي وللشعب الفلسطيني كما يأمل ويتوقع الشارع العربي ، يجب على مصر والأردن قطع العلاقة مع العدو الصهيوني .
بقلم الكاتب جمال أيوب
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً