اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعلان الجفاف أصعب من إعلان الحرب!

إعلان الجفاف أصعب من إعلان الحرب!
أخبار البلد -  

في وقت مبكر من هذا الموسم أنعم الله علينا بـ«الثلجة» اليتيمة, لهذه الثلجة المنعوتة ابتسمت الأرض, وغرّدت العصافير, وفرح الأطفال, وتغازلت الجبال, وترامشت أوراق الأشجار وانحنت الأغصان..., وللأسف الشديد غضبنا نحن الكبار, وكفرنا بنعمة الثلج, كفرنا لان الثلجة قطعت أسلاك الكهرباء وتعطلت معها المسلسلات التركية وتمنينا أن نسافر من اجل سيدة الجمال التركي الحلوة«لميس», الثلجة المنعوتة عطلت مشاهدتنا لبطولة العاب الجمباز للبنات..., ومع «الثلجة» المنعوتة جاءت على استحياء مُقدِماتْ النشرات الجوية في محطاتنا الفضائية كنخيل البصرة ونسينا تاريخ أخر«ثلجة», ونسينا تاريخ أخر غزوة, ونسينا تاريخ أخر ركعة, لنعلن حالة الجفاف, وما أدراكم يا أحبائي ما حالة الجفاف..., مع ليلة «الثلجة» المنعوتة وقبل صلاة الفجر وجدنا «أطفال السفاح» داخل الحاويات متجمدين, ووجدنا زجاجات الخمر على جوانب الطرقات تذرف الدموع, ووجدنا بناتً مقتولة, ووجدنا جثثً مجهولة, ووجدنا أطفالاً مخطوفة, نعم وجدنا أباريقَ وضوءٍ مثقوبة, والأغرب من ذلك نبحث عن جائع كي نوظف ابنته طمعا بالنسبِ, وننتظر ساعة إعلان الزفاف «عفوا» إعلان حالة الجفاف...؟ «سبارتكوس», هو من أعظم عشرة مقاتلين على مر العصور وهو رجل شجاع كسر حاجز الخوف وقلبَ الأرضَ على الرومانِ وهو من أسرة عملت بزراعة العنب, كانت كلماته الأخيرة: إن إعلان حالة الجفاف أصعب عندي من إعلان حالة الحرب, يبدو أن هذا المقاتل أدرك تماما أن إعلان حالة الجفاف تعني جفاف البلاد وتعني جفاف العباد, وهذه الحالة بالنسبة له أصعب من حالة الحرب..., ويبدو انه أيضا أدرك أن إعلان حالة الجفاف تعني إمكانية«الهجرة», هجرة الأفكار مع بقاء الأجسام مكانها, وهي اخطر أنواع الهجرات..., ليس المهم إعلان حالة الجفاف , أنما المهم كيف نتعامل مع حالة الجفاف, كيف لا وان جميع الكائنات الحية كالحيوانات والطيور والأسماك والحشرات والزواحف والديدان وحتى النباتات والأشجار جميعها «تتكيف» كل حسب طبيعته مع حالات الجفاف, والسؤال الأول هنا: هل لدينا نحن البشر أدوات وطرق للتكيف مع حالات الجفاف كما أودعها الله لباقي مخلوقاته؟ والسؤال الثاني والمهم هنا: هل لدينا نحن الأردنيين أدوات وطرق وخطط وبرامج واستراتيجيات فاعلة للتكيف مع حالات الجفاف التي ستجتاح أردننا الحبيب لمدة عام على الأقل؟ اعتقد أن الأمر يتطلّب تصميم سياسة فعالة للاستجابة للجفاف أكثر من مجرد توظيف خبراء في الأرصاد الجوية والزراعة, ففي غياب السياسات الوطنية لمكافحة الجفاف، ستستمر الدولة في الاستجابة للجفاف بطريقة رد الفعل، أو، بعبارة أخرى، ستبقى دائماً في وضع إدارة الأزمات..., انعكاسات الجفاف أكبر بكثير من انعكاسات الفيضانات والأعاصير والزلازل مجتمعة...، لا بل اكبر من انعكاسات الحروب, الأمر الذي يجعل الجفاف الكارثة الطبيعية الأكثر تأثيراً في العالم، ووفقاً لتوقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية فأن تزايد شدة الجفاف وتواتره مع تغير المناخ في العالم ربما يستمر لعشرات السنوات..., والله اعلم.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً