اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسمع ياعم كيري

اسمع ياعم كيري
أخبار البلد -  
في حديث سياسي جمعني وعدد من نوابنا الذين يحملون الفكر السياسي كان الحديث منصا على زيارة كيري ومشروع كيري وجواب كيري واتفقنا على ان

العالم العربي منشغل باوضاعه الداخليه وهمومه ومشاكله الاقتصادية والسياسيه والاجتماعية وبالحروب والانتخابات الرئاسية وتشكيل الوزارات وجنيف وغير جنيف مشغول بازماته التي تتكاتف عليه منوعه مشكله ليجد نفسه امام ام المشاكل والتي كانت وراء كل هذه الامور القضية الفلسطنيه ومحاوله البعض من الدول الكبيرة استثمار هذا الوضع المقيت وفرض الحلول التي تتنناسب ومصالحها تلك الحلول التي لاتنسجم مع ابسط الحقوق للشعب الفلسطيني
جاء كيري الى الشرق ساعيا لتحقيق هدف يخدمه ويخدم مصالحه من ورائه التوصل الى اتفاق بن الاسرائيليين والفلسطينيين مراوغا وطالبا ومهددا ومتوعدا وكان ردات فعله مناخ متعدد الاشكال تاره يقول لهذا الجانب اني اعمل لصالحك وتاره لذاك الجانب وتارة يطلب من هذا الجانب التنازل مؤكدا انه حال رفضه سيتعرض للمقاطعه المفتعله واخرى من هذا الجانب وما درى ان الفلسطينيين تنازلوا عن الكثير واخاف ان لايجدوا مايتنازلون عنه بعد وهم اصحاب حق تقسم حتى بات سهلا التهامه
كما ان الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على السلطة الفلسطينية ورئيسها لم تكن في أي يوم غير مباشرة. يكفي أن نشير مثلا للدور الذي يلعبه الكونغرس في إطلاق التهديدات المباشرة للسلطة الفلسطينية في كل حين سواء من قطع المساعدات إلى فرض عقوبات. وطوال المفاوضات كانت هذه التهديدات والعقوبات سيفا مصلتا على رقاب المسؤولين في السلطة الفلسطينية الذين تتقلص قدرتهم على رفض التهديدات كلما بدا أن الظهير العربي والدولي الداعم غير موجود
وصورة الفلسطيني المنقسم على ذاته اصبحت تشجع العالم على التعامل مع إسرائيل بالطريقة التي تعامل بها مع نظام التفرقة العنصرية؟




ومن المؤكد أن أي عاقل لا يمكنه أن يقول ان الانقسام الفلسطيني يشجع أحدا على يناضل بدلا منا من أجل حقوقنا. ومن المؤكد أكثر أن إسرائيل لا تأخذ الفلسطينيين أكثر بالحسبان عندما يكونن منقسمين. وبداهة أن الفلسطينيين أنفسهم لا يشعرون بقوة أكبر وهم منقسمون


ان العالم العربي منشغل باوضاعه الداخليه وهمومه ومشاكله الاقتصادية والسياسيه وازماته التي تتكاتف عليهمنوعه مشكله ليجد نفسه امام ام المشاكل والتي كانت وراء كل هذه الامور القضية الفلسطنيه ومحاوله البعض من الدول الكبيرة استثمار هذا الوضع المقيت وفرض الحلول التي تتنناسب ومصالحها تلك الحلول التي لاتنسجم مع ابسط الحقوق للشعب الفلسطيني
فجاء كيري الى الشرق ساعيا لتحقيق هدف يخدمه ويخدم مصالحه من ورائه التوصل الى اتفاق بن الاسرائيليين والفلسطينيين تاره يقول لهذا الجانب اني اعمل لصالحك وتاره لذاك الجانب وتارة تطلب من هذا الجانب التنازل مؤكدا انه حال رفضه سيتعرض للمقاطعه المفتعله واخرى من هذا الجانب وما درى ان الفلسطينيين تنازلوا ن اتلكثير واخاف ان لايجدوا مايتنازلون عنه وهم اصحاب حق

وبالمقابل فان الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على السلطة الفلسطينية ورئيسها لم تكن في أي يوم غير مباشرة. يكفي أن نشير مثلا للدور الذي يلعبه الكونغرس في إطلاق التهديدات المباشرة للسلطة الفلسطينية في كل حين سواء من قطع المساعدات إلى فرض عقوبات. وطوال المفاوضات كانت هذه التهديدات والعقوبات سيفا مصلتا على رقاب المسؤولين في السلطة الفلسطينية الذين تتقلص قدرتهم على رفض التهديدات كلما بدا أن الظهير العربي والدولي الداعم غير موجود

سيما وان صورة الفلسطيني المنقسم على ذاته تشجع العالم على التعامل مع إسرائيل بالطريقة التي تعامل بها مع نظام التفرقة العنصرية؟ من المؤكد أن أي عاقل لا يمكنه أن يقول ان الانقسام الفلسطيني يشجع أحدا على يناضل بدلا منا من أجل حقوقنا. ومن المؤكد أكثر أن إسرائيل لا تأخذ الفلسطينيين أكثر بالحسبان عندما يكونن منقسمين. وبداهة أن الفلسطينيين أنفسهم لا يشعرون بقوة أكبر وهم منقسمون

وبالمقابل فإن السلطة الفلسطينية، لاعتبارات كثيرة، لا تستطيع الادعاء أنها جاهزة لمواجهة
كل الاحتمالات. فالوضع الفلسطيني الداخلي ليس في أفضل أحواله، وكما سلف فإن الوضع العربي عموما غير مطمئن حاليا
وأمام هذا الواقع يصعب جدا الركون إلى أن خيار المؤسسات الدولية والتهديد بمقاطعة إسرائيل، على أهمية هذا الخيار، كفيل بإيجاد هذا الحل. فالسؤال الأهم هو مدى استعداد أميركا للذهاب مع الأوروبيين نحو الضغط على إسرائيل. ولا يقل أهمية عن ذلك السؤال أصلا عن الحدود التي يمكن لأوروبا أن تصل إليها في مقاطعتها لإسرائيل، وهل حقا يمكن أن تصل إلى ما وصلت إليه في مقاطعتها نظام الأبرتهايد في جنوب أفريقيا؟


هناك تلميحات إلى أن ما تبقى هو الآمال المعقودة على الدور الأوروبي. لكن كثيرين يحذرون من أن ذلك يمكن أن يكون وهما نظرا لمظاهر التبعية الأوروبية لأميركا في السياسة الدولية عموما وفي الشرق الأوسط عموما. وعدا ذلك فإن السلطة الفلسطينية لا ترى في الأفق قوى دولية يمكنها أن تشكل داعما جديا لها في المعركة السياسية القائمة حاليا.
وبديهي أن بين المفاوضين الفلسطينيين من يؤمنون أن بالوسع قلب الطاولة والإصرار على كلمة لا من خلال تحميل إسرائيل وأميركا والآخرين مسؤولية الوضع الذي سينشأ. لكن هناك من يعتبر مثل هذا التهديد نوعا من المقامرة التي وإن كانت تتضمن احتمال الربح تنطوي أيضا وربما بمعدلات أكبر على احتمالات الخسارة. وبديهي أن الحديث لا يدور عن برامج بعيدة المدى وإنما عن سياسات تعالج اللحظة.
الا ان ماتناهى لمسامعنا وقراناه باعييننا عن الخطط التي يدرسها الإسرائيليون سواء للانسحاب من طرف واحد من المناطق المأهولة في الضفة وترك الفلسطينيين هناك بين سندان الأردن ومطرقة إسرائيل أو الإعلان عن ضم مناطق وفرض أمر واقع. وتدعي إسرائيل أنها لا تخشى خيار حل السلطة الفلسطينية وأنها جاهزة لمواجهة كل الخيارات.
لذلك فإن النظرة لمعطيات الحل الذي تعرضه أميركا حاليا توحي بأن الوضع خطير سواء اتجهت الأمور نحو القبول بالحل الأميركي أو نحو رفضه. وفي هذا السياق لا يمكن فقط الاعتماد على واقع التطرف الإسرائيلي وأن حكومة نتنياهو هي من سيعرقل الحل ويمنع حدوثه وبالتالي تجنب الفلسطينيين خطر التعرض لعقوبات أميركية. الشيء المؤكد،
كما سبق وحدث في كامب ديفيد، أن أميركا لا يمكنها أن تتهم إسرائيل وحدها حتى لو كانت متأكدة من أنها من أعاق الحل. أميركا عودتنا أن بوسعها اتهام الفلسطينيين ولو جزافا إذا كان في ذلك مصلحة لها خصوصا أنها تعتبر مصلحة إسرائيل جزء هاما من مصالحها في المنطقة.
ولاندري ماذا سيكون الجواب الذي سيبني عليه كيري قراره سيما وان مشروع كيري موسوم بالفشل من كل الاطراف ووالتي تتحدث بعبها او بالخفاء بينما هي استعدت لاطلاق قرارها لالمشروع كيري والايام حبلى بالمفاجات والله اعلم

هناك تلميحات إلى أن ما تبقى هو الآمال المعقودة على الدور الأوروبي. لكن كثيرين يحذرون من أن ذلك يمكن أن يكون وهما نظرا لمظاهر التبعية الأوروبية لأميركا في السياسة الدولية عموما وفي الشرق الأوسط عموما. وعدا ذلك فإن السلطة الفلسطينية لا ترى في الأفق قوى دولية يمكنها أن تشكل داعما جديا لها في المعركة السياسية القائمة حاليا.
وبديهي أن بين المفاوضين الفلسطينيين من يؤمنون أن بالوسع قلب الطاولة والإصرار على كلمة لا من خلال تحميل إسرائيل وأميركا والآخرين مسؤولية الوضع الذي سينشأ. لكن هناك من يعتبر مثل هذا التهديد نوعا من المقامرة التي وإن كانت تتضمن احتمال الربح تنطوي أيضا وربما بمعدلات أكبر على احتمالات الخسارة. وبديهي أن الحديث لا يدور عن برامج بعيدة المدى وإنما عن سياسات تعالج اللحظة.
الا ان ماتناهى لمسامعنا وقراناه باعييننا عن الخطط التي يدرسها الإسرائيليون سواء للانسحاب من طرف واحد من المناطق المأهولة في الضفة وترك الفلسطينيين هناك بين سندان الأردن ومطرقة إسرائيل أو الإعلان عن ضم مناطق وفرض أمر واقع. وتدعي إسرائيل أنها لا تخشى خيار حل السلطة الفلسطينية وأنها جاهزة لمواجهة كل الخيارات.
لذلك فإن النظرة لمعطيات الحل الذي تعرضه أميركا حاليا توحي بأن الوضع خطير سواء اتجهت الأمور نحو القبول بالحل الأميركي أو نحو رفضه. وفي هذا السياق لا يمكن فقط الاعتماد على واقع التطرف الإسرائيلي وأن حكومة نتنياهو هي من سيعرقل الحل ويمنع حدوثه وبالتالي تجنب الفلسطينيين خطر التعرض لعقوبات أميركية. الشيء المؤكد،
كما سبق وحدث في كامب ديفيد، أن أميركا لا يمكنها أن تتهم إسرائيل وحدها حتى لو كانت متأكدة من أنها من أعاق الحل. أميركا عودتنا أن بوسعها اتهام الفلسطينيين ولو جزافا إذا كان في ذلك مصلحة لها خصوصا أنها تعتبر مصلحة إسرائيل جزء هاما من مصالحها في المنطقة.
ولاندري ماذا سيكون الجواب الذي سيبني عليه كيري قراره سيما وان مشروع كيري موسوم بالفشل من كل الاطراف ووالتي تتحدث بعبها او بالخفاء بينما هي استعدت لاطلاق قرارها لالمشروع كيري والايام حبلى بالمفاجات والله اعلم
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً