اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في انتظار نتائج الثانوية العامة

في انتظار نتائج الثانوية العامة
أخبار البلد -  
في انتظار نتائج الثانوية العامة ...

بعد نشر مقالتي السابقة والمتعلقة باجراءات وزارة التربية والتعليم في ضبط امتحان الثانوية العامة للدورة الشتوية الحالية والتي أشرت فيها وبالوثائق بأن هذه الخطة وبتفاصيلها المتعلقة بضبط الغش هي بالاساس ذات الخطة التي قدمتها نقابة المعلمين عبر اللجنة المشتركة في عهد الوزير السابق الدكتور وجيه عويس وتم التوافق عليها مع الوزارة في حينها ... كما كنت ايضا قد طالبت وزير التربية الحالي الدكتور محمد ذنيبات بضرورة الاعتراف بدور نقابة المعلمين ومجلسها وادارات وهيئات الفروع فيها في ابراز هذه الخطة الاجرائية والمساهمة الفاعلة في تنفيذها وانجاحها ايضا .
كما كنت في ذات المقال قد طلبت من زملائي المعلمين المشاركين في تصحيح المباحث بارسال ملاحظاتهم وقراءاتهم حول سير العمل في مراكز التصحيح وانعكاسات تنفيذ الخطة على اداء طلبتنا .. وطلبت بالتحديد من المشاركين في تصحيح مباحث الرياضيات والفيزياء واللغة الانجليزية تحديدا تقديم ملاحظاتهم حول الامتحان وطبيعة الاسئلة ومستوى الصعوبة وتناسب وقت الامتحان مع الوقت الفعلي الذي يحتاجه الطالب لحل الاسئلة .
بعد نشر المقال وصلتني العديد جدا من الرسائل والمدونات والتقيت بالعديد من المعلمين المصححين وقد تفاجئت بما لديهم من ملاحظات وانتقادات لا يتسع المقال هنا لسردها وتحليلها ولكن ومن باب الاشارة والقياس فقط فقد كان هناك اجماع على ان استبعاد الاسئلة الموضوعية من الامتحانات قد اعطى قراءات غير دقيقة لمستويات الطلبة وأخل بمواصفات ومقاييس الامتحان الجيد والذي يتوجب ان يحوي انماط واشكال متعددة من الاسئلة حسب المواصفات العلمية الدولية للامتحان الجيد كما ان استبعاد الاسئلة الموضوعية لم ترافقه اي مراعاة للوقت اللازم لحل الاسئلة المقالية والتي حلت مكانها .
كما اشار مصححو مبحثي الفيزياء والرياضيات الى كثرة التعقيد في المعطيات وكثرة الفر وع في الاسئلة والتي وصلت في مبحث الفيزياء وحده الى 42 تفريع والى عدد قريب في الرياضيات مما سبب ارباك كبيرا لدى الطلبة في ظل عدم توفر الوقت الكافي لحلها او حتى لمراجعة الحل من قبل القليلين ممن اسعفتهم سرعتهم في الكتابة في انجاز حلها .
كما اشار مصححو مادة مهارات الاتصال في اللغة العربية ومصححو اللغة الانجليزية الى وجود اخطاء كارثية في الاسئلة فقد اعتمد واضع الاسئلة في الثقافة الادبية صيغة التعجب ( ما أحوج ) كأسم تفضيل وهو أمر من بديهيات اللغة لا يقبل من طالب مدرسه فهل يقبل من واضع اسئلة وزارية لامتحان الثانوية العامة !!! في حين وقع واضع اسئلة اللغة الانجليزية في خطأ قواعدي في سؤال التحرير .
اما واضع اسئلة الثقافة العامة فقد ساوى في المعنى والدلالة بين مصادر المعرفة واشكال المعرفة مما وضع الطلبة امام حلين مختلفين لسؤال واحد .
اكتفي بهذا القدر كأمثلة على الاخطاء التي تضمنتها اسئلة الامتحانات المختلفة لاذهب لكارثة اخرى عنوانها الاجابات النموذجية التي اعتمدتها لجان مناقشة الامتحان وتم تقييم طلبتنا على اساسها ... ففي حين تم اعتماد اجابات خاطئة في مبحث الثقافة العامة لأحد الاسئلة وأكثر من 6 اجابات لسؤال واحد في مبحث الكيمياء أصرت لجنة مناقشة الاسئلة في امتحان اللغة الانجليزية على اعتبار الاجابة ( had enjoyed ) في احد الاسئلة خطأ رغم اشارة المصححين والعديد من خبراء اللغة الى صحتها وجوازها .
اما في مادة الثقافة الاسلامية فقد تم اعتماد اجابة نموذجية لاحد الاسئلة حول السنة النبوية تختلف عن تلك التي تم اعتمادها لنفس السؤال في عام 2012 فهل تغيرت السنة النبوية خلال العامين الاخيرين يا وزارة التربية والتعليم دون ان يعلم طلابنا مثلا .!!!
أكثر الملاحظات والقراءات خطورة كانت تلك التي تضمنتها رسالة من مصححين في مركز تصحيح الرياضيات للفرع العلمي حيث لم تتجاوز نسبة الناجحين 20% وفي مركز تصحيح اللغة الانجليزية لفرعي الادارة والادبي لم تتجاوز نسبة الناجحين 10% بينما ارتفعت لدى الفرع العلمي الى ما يقارب 20% على حد قولهم ... احدى المعلمات اشارت الى تصحيحها لما يقارب 300 دفتر اجابة في مادة اللغة الانجليزية دون ان تجد ناجحا واحدا فيها .
بالنتيجة ... اخطاء من بعض واضعي الاسئلة اثارت الاستغراب واخطاء في العديد من الاجابات النموذجية المعتمدة وخلل كبير في المعايير الدولية للامتحان وغبن واضح في الوقت اللازم للحل ونسب نجاح متدنية وتقييم غير دقيق بالمحصلة لقدرات الطالب .
اعتقد بان تنفيذ الخطة الاجرائية للقضاء على ظاهرة الغش نجحت في أماكن واخفقت في أماكن اخرى وأصابت في مواضع و أخطأت في أخرى وهي بكل الاحوال خطوة في الطريق الصحيح تستحق الاشادة وتستحق البناء عليها رغم كل معيقات التنفيذ التي واجهتها وبرغم قناعتي بان الخطة لم تتجاوز نسبة نجاحها تنفيذيا 50% ... كما انني اعتقد بان تغيير نمطية الاسئلة شابه الكثير من التسرع والتخبط وسوء الاعداد .
وزير التربية والتعليم كان فارس الاعلام طوال الفترة التي سبقت الامتحانات واثنائها وتم ابرازه على انه المنقذ لطلبتنا ولسمعة الامتحان عبر حزمة الاجراءات التي اتخذها فهل سيقوم بمراعاة جملة الاخطاء والمشكلات التي تطرقنا للعديد منها ويقوم بالايعاز بمعالجة المشكلة قبل اعلان النتائج والبحث عن مخرج ينصف طلابنا ويقدم تقييما أقرب للدقة بطريقة ما من باب تحمل الوزارة لمسؤلياتها أم سيلجأ الى اعلان النتائج على حقيقتها وكما وردت من مراكز التصحيح من باب اقناعنا بان خطته في ضبط الغش نجحت بنسبة 100% وبأن هبوط معدلات الطلبة سببه ضبط الغش فقط بعيدا عن سوء اعداد الاسئلة .
طلاب الثانوية العامة انهوا امتحانهم بينما الوزير ما زال على مقعد الامتحان فهل ينجح طلابنا وينجح الوزير .... ام يخفق طلبتنا وينفوق الوزير وحده ؟؟ .

فراس الخطيب
أمين سر نقابة المعلمين الأردنيين
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً