المصالح العليا في اقوال جلالة الملك من يهددها؟

المصالح العليا في اقوال جلالة الملك من يهددها؟
أخبار البلد -  
مع دخول مشروع او خطة كيري مرحلتها الدقيقة على ما يبدو وبعد زياراته وبعده رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الى عمان واللقاءات التي جمعتهم بجلالة الملك عبدالله الثاني بدأنا نسمع لهجة مختلفة في الخطاب الملكي حول التسوية المقترحة بين الفلسطينيين واسرائيل ، هذا الخطاب اخذ لهجة التشديد والتمسك بالمصالح الوطنية الاردنية العليا وهو ما يثير القلق ويزيد من الاحتمالات السيئة المترتبة على الخطة الامريكية لانهاء الصراع . فالمتحدث هو جلالة الملك وهو الاكثر قربا واطلاعا على تفاصيل خطة كيري ومحادثاته مع الاسرائيليين والفلسطينيين والاكثر على ما يبدو شعورا بخطورة المرحلة فلذا نسمع مثل هذه التصريحات والتي تتكرر في الآونة الاخيرة بشكل كبير مما يجعلنا في الاردن نشعر بالخوف على مصالحنا وعلى راسها هويتنا الاردنية خاصة وان المعللومات الراشحة والتسريبات الصحفية تشير الى ان الخطة لا تتضمن الاشارة الى حق عودة الفلسطينيين الى بلادهم ودولتهم ، لا بل العكس الابقاء عليهم حيث هم موجودون في الاردن وهو ما يخشاه الاردنيون والفلسطينيون على حد سواء ان يكون الحل على حساب الاردن الشعب والوطن والهوية. الشارع الاردني اليوم يعيش حالة من الحراك الجديد ليس حراك اخواني او بعدوى ما يسمى الربيع العربي ... حراك من اجل الهوية والوجود ، وفي ظل هذا المشهد يمكن اعتبار التصريحات الملكية بانها تبعث على زيادة القلق والخوف على المصلحة الوطنية الاردنية وتدفع الى التساؤل : هل جلالته مطلع على بنود الخطة بكاملها ويرى فيها مساسا بالمصالح الوطنية العليا؟ ولماذا لا يفاتح جلالته الشعب الاردني بالحقيقة التي يواجهها في لقاءاته مع كيري وغير كيري من اقطاب الخطة ويريح الاردنيين الذين سيقفون خلف جلالته لافشال اي مشاريع يمكن ان تهدد مصالحنا الوطنية العليا؟ والسؤال الاكبر هل حقا اننا في الاردن واعني جلالة الملك مطلعون على الحقيقة بكاملها او مجزئة؟ وهل ما يقوله الاسرائيليون والامريكان للفلسطينيين هو نفس ما يقال لنا في الاردن حول الخطة ؟ وهل من الممكن الوثوق بمواقف القيادة الفلسطينية من الخطة ام ان هناك ما هو خلف الكواليس بين الاسرائيليين والفلسطينيين خاصة وان السياسة لا تعرف الصداقة وتركز على المصالح؟ وزير خارجيتنا ناصر جودة لم يقدم للنواب التفاصيل كاملة حول الخطة الامريكية وترك الابواب مفتوحة للتساؤل عن تخوفات جلالة الملك واصراره على الحفاظ على مصالح الاردن العليا في اي حل مقبل ، وهو بالاضافة الى التستر غير المعهود في السياسة على بنود الخطة يجعل الشكوك تحوم حول كارثة قادمة على الاردن ، اضف الى ذلك تصريحات جون كيري حول تعهد بلاده بالحفاظ على امن واستقرار الاردن وهو ما نرفضه نحن الاردنيون كوننا نعرف كيف تحافظ امريكا على امن وديمقراطية الشعوب والبلدان ولنا في العراق خير دليل، ولاننا الاقدر على المحافظة على امننا واستقرارنا . في ظل هذه التصريحات والاحداث يبقى السؤال مشروعا : ما المقصود من المصالح الوطنية العليا في تصريحات الملك ؟ وما هو الشيء الذي يهدد هذه المصالح؟
شريط الأخبار السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين