المملكة العربية المتحدة بين فلسطين والاردن قريباً ...

المملكة العربية المتحدة بين فلسطين والاردن قريباً ...
أخبار البلد -  

تقدمت شخصية أردنية باقتراحات جديدة ومثيرة تتعلق بمستقبل العلاقة بين الشعبين الشقيقين في الاردن وفلسطين، داعية الى الاستعداد بصورة وطنية وذاتية للتعامل مع استحقاقات وتداعيات يمكن أن يفرضها على الجميع ما يسمى بمشروع وزير الخارجية الامريكي جون كيري.

الدكتور جهاد البرغوثي وهو ناشط ومثقف سياسي وطبيب مشهور في الاردن تحدث في مقترحاته عن رؤية وطنية شعبية ذاتية تواجه التحديات المقبلة وتعيد صياغة الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الاردني والفلسطيني المشترك.

وجهة نظر البرغوثي كما شرحها في وثيقة منشورة على صفحات جريدة القدس العربي، تؤكد بأنه لا وجود لمستقبل منفرد للشعبين الاردني والفلسطيني الذين تصهرهما تجربة واحدة في التاريخ والجغرافيا والواقع.

وعلى هذا الاساس ينطلق الدكتور البرغوثي في مضمون البرنامج السياسي الذي يقترحه من سؤال يتعلق بمحاذير العودة لصيغة المملكة العربية المتحدة التي تمثل الشعبين وتعكس واقع الامر في الاساس ليس فقط بسبب التاريخ والجغرافيا ولكن ايضا بسبب التحديات الاقتصادية والواقع الجيوسياسي والاواصر القوية في المجتمع.

البرغوثي يقفز باقتراح الدولة العربية المتحدة مجددا استنادا الى نظرة واقعية كما يصفها للوضع الاقتصادي سواء في الاردن او في فلسطين، مشيرا الى أن الوضع الاقتصادي للشعب الاردني معقد والمساعدات من الدول الشقيقة والصديقة بدأت تأخذ طابع الاجندة السياسية وأن الاقتصاد الوطني الاردني لازال على الحافة ويواجه تحديات كبيرة في المستوى المالي والاستثماري وبسبب كلفة الحاجة الملحة للطاقة.

بالمقابل الاقتصاد الفلسطيني تحت الصفر وفي حالة شلل كاملة فيما يعتمد نظيره الاردني على عكازة المساعدات المسيسة والحل برأي البرغوثي هو اعادة صهر الشعبين في بوتقة اقتصادية شاملة تضمن الاستثمار الافضل للموارد وللواقع الجيوسياسي وهو أمر يتطلب كما يشدد العودة مرة اخرى للجذور فالشعب حول نهر الاردن واحد ولا بد من مشروع سياسي يكفل منظومة التعاون الاقتصادي الوطنية المقترحة.

وعلى هذا الاساس يصر البرغوثي على ان المملكة العربية المتحدة حول نهر الاردن تشكل خيارا منتجا للشعبين يقيهما الاحتمالات السلبية لا سمح الله مع امكانية التفاهم على تفاصيل التفاصيل والتقدم برؤية وطنية مشتركة تحقق تطلعات الشعبين في الاندماج والتوحد وتقدم للعالم برمته انموذجا للوحدة الوطنية والمستقبل الواحد دون مساس بثوابت ومقدسات واستقلال الشعب الفلسطيني ودون الخوض في مشاريع يمكن ان تخدم المشروع الصهيوني سواء داخل فلسطين او في الاردن.

ويقدر البرغوثي بأن دعوته هذه ستجر عليه سيلا من الشتائم والاتهامات لكنه مصر على تحمل النتائج بسبب قناعته الشخصية بوحدة الشعبين الاردني والفلسطيني، داعيا الى التفكير مسبقا وبصورة وطنية ذاتية بصياغة مشروع اندماجي ذاتي يمكن أن يعفي الشعبين من السيناريوهات الجاهزة في أي من عواصم المنطقة أو العالم، مقترحا التقدم بصيغة اندماجية وطنية مستقلة بدلا من التعامل مع قواعد اللعبة كما يفرضها الاخرون على أساس التفاعل مع معطيات الواقع والشكل والاتجاهات الجديدة للمنطقة والعالم.

وتحدثت مبادرة البرغوثي عن بنية تحليلية واحدة إقتصاديا وأخلاقيات مجتمع واحد حيث بلغ عدد سكان الضفة الشرقية عام 1979 '2.147.594' وعند فك الارتباط كان حوالي الملايين الثلاثة - علما أنه قد نزح الى الاردن عام 1967 حوالي '246000' بينما كان النزوح الاول حوالي '494000' عام 1948.

واليوم عدد السكان دون تعداد النازحين من بلدان الجوار هو قرابة الستة ملايين وفي المقابل هناك ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة والقطاع.

ويرى البرغوثي أن دولة فلسطين مستقلة على الارض الفلسطينية فستكون مكتظة بالسكان اولا وفي عجز مالي دائم لتتوجه نحو المساعدات والمنح كما هو الحال بالنسبة للسلطة الفلسطينية اليوم، وستبقى الاردن بوابتها في المداخل والمخارج.

وفي الجانب الاخر نرى الاردن في وضع لا تـُحسد عليه والاخوة في الخليج لا يمدون يد المساعدة – فسنبقى في حالنا وسنغرق في ديوننا وميزان مدفوعاتنا التجارية يتهاوى رغم بوادر التحسن المتدرج الذي طرأ منذ أن استلم دولة الدكتور عبدالله النسور مسؤولياته كرئيس للوزراء في ظروف في غاية الصعوبة والتعقيد.

وقالت مقترحات البرغوثي: 'لدينا هنا اخ يتعـّكز على العصا واخرٌ هناك لا يجد حتى العصا ليتكئ عليها اما مشروع التوحد بدولة المملكة العربية المتحدة فيمكن أن يعرض على الإستفتاء الشعبي'.

وفقا لهذا المنطق يفترض البرغوثي أن الاردن للفلسطينيين وفلسطين للأردنيين. هذه هي المقولة الصحيحة، كلنا شعب واحد في كنف قيادة واحدة.

وقال البرغوثي: لتقم 'المملكة المتحدة' دولة ناشئة قوية لشعب عربي اصيل قادر على أن يبنيها من جديد وعلى نهج التضامن والمساواة في نطاق أمة عربية تتطلع الى المزيد من الألفة والمحبة والتعاون والاحترام المتبادل.
 
شريط الأخبار إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة الملوخية في رمضان- ماذا تفعل بالجسم عند الإفطار عليها؟ "فيديو" السفارة الأمريكية في الأردن تعلق خدماتها وتنصح رعاياها بالمغادرة وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 ترمب يحذر «الناتو» من مستقبل «شديد السوء» إذا تقاعس في المساعدة بشأن إيران طقس غائم جزئي وبارد اليوم عراقجي: مسيّرة أميركية مطابقة لـ"شاهد" تقصف دولاً عربية طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له الحرس الثوري مهددا ترامب: إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج القوات المسلحة الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات (صور) إيران: معظم الصواريخ التي أطلقت صُنعت قبل 10 أعوام ولدينا صواريخ صُنعت بعد الحرب "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب قطاع غزة شركة عرموش للاستثمارات السّياحيّة - ماكدونالدز الأردنّ تقيم إفطارًا رمضانيًّا لموظّفيها نقابة وكلاء الملاحة تتحدث عن حالة الموانئ الأردنية "يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ إيران تستهدف إسرائيل بموجة صواريخ جديدة.. وخبراء المتفجرات ينتشرون في مواقع سقوط الشظايا وسط تل أبيب الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر