اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الله لا يحرمنا من نعمة أبو حسين

الله لا يحرمنا من نعمة أبو حسين
أخبار البلد -  

كالعادة، تحرك جلالة الملك عبدالله الثاني بسيارته لتفقد احوال شعبه في ازمة العاصفة الثلجية « اليكسا»، واستعان بـالجرافة واللودر وكل شيء مكنه من الوصول الى الناس للوقوف على احوالهم وتلبية احتياجاتهم.

ولما انتشر فيديو جلالة الملك وهو يدفع بسيارة مواطن حاصرته الثلوج في شارع الجاردنز مع عدد من ابناء شعبه النشامى، غاب « نكد « انقطاع التيار الكهربائي عند اردنيين وحل الافتخار بالزعيم الهاشمي، وانتشت النفوس دفئا بالابتهال والدعاء الى رب العباد « حمدا على نعمة الحسين».
ومقطع الفيديو الذي لم تهدأ مواقع التواصل الاجتماعي في تداوله ايام « الثلجة»، صوره شاب اردني بالصدفة كان قد خرج توا من مسجد الطباع، وشاهد عميد الهاشميين يشد ساعديه لنجدة مواطن.
ولان النشامى كانوا يدا بيد مع مليكهم، وجد صاحب الفيديو الفرصة مواتية لتدوين هذا الحدث التاريخي، حبا في الملك وشهامته وليعرف العالم اي ملك انعم الله به على الاردنيين.
وقصة الملك في مواجهة عاصفة اليكسا، كتبت باكثر لغات العالم تداولا. فالاعلامي العربي والمصري عمرو اديب استحضر كل مفردات اللغة العربية للتغني بـ«ابي الحسين» في برنامجه المباشر والواسع الانتشار في الشقيقة مصر. وضيفه بالاستوديو لم يتوان هو الآخر عن ذكر سمات ومناقب مليكنا الذي رسم لنا خارطة طريق من اجل صلاح مسار حياتنا وحمايتنا وحماية رسالتنا التي جعلت الاردن عضوا مؤثرا في مجلس الامن الدولي، ومع بداية العام الجديد رئيسا له بكل اقتدار.
وما لفت انتباه ضيف عمرو اديب، ذلك الامن والامان الذي يتمتع به الاردن، بقوله «معروف عن الملك الحسين رحمه الله والملك عبدالله الثاني انهم يسيرون في شوارع المملكة ويزورون الناس بدون حرس شخصي».
وزاد الضيف الذي كان يحث المصريين على نجدة ابناء جلدتهم من الاحوال الجوية السيئة التي تزامنت مع ثلجة اليكسا في الاردن « ان الملك عبدالله الثاني كان باستطاعته ان يأمر حرسه بمساعدة الناس، ولكن هذه هي اخلاق الهاشميين المعروفين بتواضعهم وعشقهم لخدمة الناس والوقوف على حاجاتهم».
وبعد هذا الفيديو والزيارات الملكية في ظل العاصفة الثلجية الى مختلف محافظات المملكة وحمل جلالة الملك المساعدات بيديه لايصالها الى ابناء شعبه المحاصرين بالثلوج، لم تجد وسائل اعلام عالمية منها من استهدف المملكة وامنها واستقرارها من اجل اسرائيل ومشروعها العنصري بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن، الا الانحناء لهذا الحراك الملكي الذي اعتمدته مقياسا لحث زعماء بلادها ليكونوا على هذا المستوى من المسؤولية في خدمة شعوبهم في مثل هذه الاوقات العصيبة.
فاحدى الصحف البريطانية بعدما استعرضت نبل وشجاعة وحرص الملك عبدالله الثاني على راحة شعبه، وجهت سؤالها الى افراد العائلة المالكة في بريطانيا قائلة: هل سيقوم احد افرادها بمثل هذا؟.
أما كبار المدونين العالميين على الشبكة العنكبوتية فلم يفتهم هذا الحدث الانساني العالمي. فقد كتبت جرين بروفيت على صفحتها مقالة مطولة ختمتها بالقول: «هذا ما نسميه ملكا حقيقيا».
اما المدون سلايد شومر فقد اقترب كثيرا من ثقافتنا في التعبير عن الحالة بمقالته التي حملت عنوان « الملك شمر عن ساعديه لأجل الشعب».
ومقابل هذا الموقف الهاشمي الانساني، كتبت الهولندية فاليتا فيرزن على صفحتها: أشعر بالفخر وأنا أشاهد هذا التسجيل، كم أتمنى لو أن العائلة المالكة في هولندا تأتي بمثل هذا.
فـ «الهبة الملكية» وجد العالم انها «نادرة» في منطقة يتناحر السياسيون فيها على «الكرسي والمنصب» ويدفع الشعب البريء دمه ثمنا لهذا الصراع. فهو لم ير «ملكا او رئيسا يعرض نفسه للخطر في ظل اجواء جوية سيئة من اجل راحة شعبه» ولذلك رفع الجميع القبعة احتراما للملك عبدالله الثاني الذي لا هم له الا «ان نكون جميعا بالف خير».
وامام هذا السباق العالمي والعربي في امنية ان يكون لديهم زعيم مثل الملك، لا اجد كلمة تعطي مليكنا حقه سوى ان ارفع يداي الى العلي القدير لابتهل الى من جلت قدرته وعظم شأنه «اللهم لا تحرمنا من نعمة ابو حسين».

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر