اعلان الحرب على التوجيهي

اعلان الحرب على التوجيهي
أخبار البلد -  
اعلان الحرب على التوجيهي

الكاتب الصحفي زياد البطاينه

استوقفتني ككاتب وصحفي متابع تلك التصريحات التي انتشرت هنا وهناك حتى اصبح العالم يتداولها ويسخر منها والبعض شكك في امتحاناتنا والبعض لم يجد جوابا والبعض راى بان الارض الاردنية واحه الامن والامان والاستقرار تحولت لساحة حرب ضد ابنائنا الطلبه وقد استنفرت قوات الامن لهذه المناسبه
وتقول التصريحات
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور الذنيبات ثقة الوزارة بدور جهاز الأمن العام في تعزيز الإجراءات المتخذة لضبط عملية الرقابة على امتحان الثانوية العامة، مشيدا بالتعاون من قبل كافة أفراد الأمن العام المشاركين في عملية الحراسة والمساندة ضمن المدارس التي ستشهد عقد الامتحانات
اكد الطوالبة جاهزية جميع المشاركين بهذا الواجب الوطني لتأمين الحراسة اللازمة لمواقع عقد الامتحانات ومساندة كوادر الوزارة القائمة على تنظيم الامتحانات في الحفاظ على أجواء القاعات بما يحول دون وقوع ما يعكر على الطلبة تأديتهم للامتحان.
أي تصريحات هذه واي ارهاب فكري يمارس على عقول ابنائنا الطللبه واي اليه تلك التي ستنفذ الاوامر واي جو مريح لعمليه الامتحان لاندري
لعل وزارة التربية والتعليم بعد ان رات مارات وسمعت ماسمعت عن احداث واخبار من قاعات الامتحانات ....نظرت الى قاعدة الطرف الثالث أي بمعنى ان هناك طرفا جاهز نعلق عليه اخطائنا وعوراتنا وسؤاتنا ولكنه ليس بالمجمل فهناك اخطاء وعثرات لابد من محاسبةمرتكبيها والمسؤولين عنها
التوجيهي واسئلته وطريقه اختيار الاسئله وطباعتها وتوزيعها وملراقبي القاعات والدروس الخصوصية والظروف والامكانات والتعليم وتراجعه المستمر والاستعداد للامتحانات
والارهاب الذي يمارس في الامتحان والاسلوب كل هذا يواجهه الطالب الذي يطلب منه ان يحصل على علامه تؤهله دخول الجامعه والا فمصيره الشارع او جامعات خاصة تتلقفه برسوم تفوق الخيال
ولاندري هل يحتل امتحان دراسي في العالم كل العالم له كل الاهميةمثلما يحتل امتحان شهادة صاحبه لقب التوجيهي تلك الاهمية في بلدنا فمع اقترا ب موعد التوجيهي يعلن النفير وحالة الطوارئ وتفرز موازنه تعادل اضعاف ماتقاضاه ر العائلة او جمعه وتتجمد اسر كثيرة في خنادقها تؤجل الارتباطات والنشاطالت الى حين انتهاء الغارة حتى الشرطه صارت تعيش حاله النفير كما يصبح امتحان التوجيهي محورا اساسيا من محاور الاعلام ...تحقيقات تصريحات ...جولات ميدانية تسهم كلها في رفع نسبة القلق والتوتر عند طلبتنا واسرهم وياتي اليوم الموعود الذي يجد فيه الطالب نفسه وسط اجرات امنيه ورقابيه وراسك وايدك وتفتيش وطرد وووو ........ فاذا لجنه الامتحان تفترض ان تلامذ تها مميزين عن تلامذه العالم
ولاتعلم وزارتنا التي تعيش في مبان مدفئة ومكبفة وغرف وصحف ومجلات وسعاه ان هناك تلاميذ لم يستطيعوا بعد شراء الكتاب والبعض لم تحظى مدرسته الى ماقبل العطله بمعلم للمادة والبعض لايملك والده ثمن رغيف الخبز لاطفاله فكيف له ان يستاجر المعلم القوي الامين الذي لم يجد باعطاء الحق لتلاميذه الا من خلال الدروس الخصوصية التي وصل حدها الى ثلاثماية دينار والبعض ظل خارج اسوار المدرسة خوفا ورعبا من انهيارالسقف عليه او من غياب الاستاذ خبراء التوجيهي ماشاء الله عندنا لوا متحنوا بالماده لما نالو شرف النجاح لان البعض ظل ساعات يفكر بطريقة لحل الاسئله
لاكطالب تراسنطة والمعارف والاتحاد والذين نعتقد انهم هم واضعي الاسئلة وطلبتها الاحق بالمعدلات العالية حتى اصبح الكل يبعث بابنائه اليها ظانا انها الطريق نحو النجاح والمعدل
ولايكفي هذا فان مسلل الرعب يستمر يمارس لكن على ابن السلط واربد ومعان والطفيله فماذا لو تخيلتم ان قاعة امتحان في اربد تسمى سكينه بنت الحسين بقرية البارحه لاتتجاوز مساحتها السبعة امتر خصصت للمكملين الذين لو جاءاجدهم ب100% لكان معدل اطالب 50 وعدد المتقدمين كان يتروح بين 18-12 طالب بها سته عشر مراقبا ...كل مراقب يتكئ على ظهر طالب ولما سالتهم قالو هيك بدهم اللي بدهم .....وجاءت ورقة الاسئة التي يقول المنظرون الذين بعضهم لم يحصل على نسبة تؤهله دخول الجامعه.... فظل بموقعه والان اصبح منظرا يقول انها ليست من خارج المقرر وان الوقت كاف وكثير... وان هناك تفاوت بين المميز ولغير مميز.... ولان... وان ......ولم يدري صاحبنا بان الاسئله يصعب عليه قراتها حتى مثلما يصعب عليه الاجابه .....وانها من خارج المقرر وان الوقت غير كاف وانه اجرى تعديلات وتصويبات بعد تسليم الورقة الخ من الاسباب الموجبه الى تحميله المسؤولية كاملة
كفى ياحكومتنا الرشيدة فالطالب ليس المشجب وليس الحل فلا يجو ان نصور الامتحان هدف حد ذاته في حين انه مفصل في سلسلة المفاصل التي يجتازها الطالب عبر عمره التعليمي ليلقن الطالب كلمات يجترها على الورقة وتتحكم العلامة بمصيره ومستقبله وماان تسدل الستارة حتى ينسى مااعاده على الورقة وكانك يابو زيد ماغزيت
تجولت كصحفي بين المدارس والطلبة فلم ارى الا حالا ت طوارئ وعسكر ومراقبن وحالات تفتيش ومحاضر ضبط ومشاكل هنا وهناك واقااويل عن اوراق غش وطلبة يشكون الوقت واخطاء واضعي الاسئلة واخطاء مراقبين وجبروت وتسلط وحرمان وبكاء هنا وهناك .....ماذا لو سال وزير التربية ومدير الامن والدرك وحتى الجيش لماذا هذاه الحاله من الطوارئ والتصريحات والبلاغات واعداد العسكر الذين سينتشرون حول المدارس؟؟؟ لماذا هذا الارهاب يمارس على ابنائنا الطلبه .... ولماذا يا واضعي الاسئة ؟؟؟ تفترضون لاتميزون بين ابن القرية الذي يدرس على القنبور واللوكس وابن الفرير والترسنطه والاتحاد وغيرها من المدارس خمس نجوم لماذا وهل قيموا اوضاع المدارس والطلبة واحوالهم وهل ابن معان له نصيب ابن عمان
مطلوب اليوم من وزارة التربية والتعليم اعادة النظر في كل تصريحاتها واجراءتها والاعتراف بان ماجرى ليس من الطلبه بل الخلل في الادارة في المناهج بالاسلوب التعليمي وان الاعتراف بالخطا فضيله حتى ولو اعترفت بانها ارتكبت اثاما واخطاء بحق ا ولادنا فالعوده عن الخطا فضيلة ..........
pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي