حكومه وثلج

حكومه وثلج
أخبار البلد -  


تبريرات لم تقنع الشارع الاردني جاءت على السنه المسؤولين خاصة الوزارات الخدماتيه والتي انبرى البعض منهم ليواجه الاتهامات بجمله لم ترح حتى ضميره وليقول بجراه ( اننا ادينا ماعلينا باقتدار ولكن العاصفه اقوى من التوقعات ) شكرا يامن حملت الامانه واقسمت على حملها والبعض اتهم المواطن بل شتمه وقال انه كان عليه ان يظل هذا البارد حبيس بيته والبعض انهى المعاناه بجمله الحمد لله انزاحت الغمه ....والبعض قال انه كان موجودا بالطفيله او معان حاضرا في معيه فلان وفلان ... والبقيه عندكم ....وانه هناك شح بالامكانات والاليات وان المنح والموازنات سكون بتصرف الوزارة لتوفير مايلزم بالصيف المقبل والبعض تغزل بالياته ......اجوبه غير مقنعه وكان ان حسمها جلاله الملك حين نزل للشارع ليقول اين انتم وهانحن مازلنا نعيش المعاناه بكل مافيها من معان وليحمل بيديه الكريمتين ماقسم الله لشعب احبه واحبوه

لعله من حسن الاقدار نسبيا وخصوصا بالنسبة الى مئات الآلاف من ابناء القرىالاردنية والبلدات التي دمجت بلدياتها بهدف تعميم الفائدة وتحسين الخدمات فلا نالت الحزينه بلح العراق ولا عنب الشام بل زادت مسؤولياتها وحسرات اهلها .... مرت العاصفه الثلجية التي وعدنا بها على مدار الايام الماضيه ونبهت اليها كل وسائل الاعلام العالميه والمحليه وكان البعض يتمنى ان لاتاتي لانه كان على يقين ان الجهات ذات الاختصاص لم تقم الا برسم خرائط واجراءات ظلت على الورق ولم تجف بعد واه كمواطن غير مستعد لاستقبالها ككل عام مرت به مرت الموجة الثلجية طبيعية لم تبلغ اضرارها حدود الكارثة والحمد لله..
والتي تبارت التقديرات في التبشير بها وسط مبالغات اعلامية غير مسبوقة مبررة لان هدفها اشعار وايقاظ الاجهزه ذات الاختصاص من غفلتها وسباتها العميق .
ولم تجد حكومتنا الا ان تعلق الاخطاء على مشجب وتقول الكهربا قصرت
وكانت الحكومة مشكورة قد اتخذت قرارها القاسي عليها اقتصاديا المرضي للشعب بتعطيل الوزارات والدوائر وعلى راسها مدارس الاطفال التي لم تشعر يوما بالدفء كمكاتب المسؤولين ذاك القرار القاسي والذي حمت به شعبها من حصار وتحديات ومشاكل كثيرة كانت ستحصل لاسمح الله لولا ان اتخذته
وكان حقيقة مبررها الخوف من تكرار الفضيحة الموصوفة في الشتوة الأولى التي سبقت الزائر الابيض مما جعل الحذر هو الموقف الرسمي في التعاطي مع العاصفة،الموعوده على قاعدة أنّ الاحتياط واجب، وإعطاء الناس عطلة قسرية لايظهر خلالها العيوب والتقصير للناس ويسهّل مهمة الأجهزة المعنية من قوى أمنية وعناصر دفاع مدني وبلديات والتي استجابت لنداء القائد لتشارك طوعا بحمل جزء من مسؤوليه الغير اضافه لمسؤوليتها العظيمه الملقاه على عاتقها ، فتمنع ازدحام السير وتخفف المسؤوليات بل تغطي العجز والفساد في صيانة الطرقات وتنظيف المجاري.
في أي حال، لم تخرج العاصفة امس عن المألوف ولو انها بسطت للمرة الاولى الثلوج على الاردن حتى حدود ارتفاع 500 متر في بعض المناطق ووصلت حتى اربد وتقطعت السبل بالمواطنين الذين راحوا يتسائلون عن الاستعدادات المسبقه ورجال الفزعه

....الا ان ماعزاهم ان سيد البلاد عاش الثلجه في كل ركن من اركان دولته التي احبها فاحبته وعشقها فعشقته كان معهم على ظهر الدبابه بالشوارع بالازقه بالقرى بالمدن وحكومته بالعسل تصدر بياناتها من تحت اللحاف او وراء شباك دافئ كما قلنا سابقا ....تفكر في اختراع تسميه جديده لضريبه او طريقه لرفع مشتقات النفط او المواد الغذائية وتامين مايلزم ؟؟؟؟
لم تكن الامطار التي هطلت على اراضينا بغزارة والتي شهدناها قبل ايام والتي سبقت الزائر الابيض وافضت الى انسداد الانفاق واماكن تصريف الامطار وكنا قد حذرنا ....وقلنا ان هناك اجراءات يجب ان تتبع لاستقبال مابعد الشتوه ... حيث العليق لايفيد وقت الغارة وان تلك الشتوه ماهي الا جرس انذار... لكن لم يتنبه لها مسؤول مثلما لم يحسب لها أي حساب للزائر الابيض .... حتى فاجئنا زائرنا خفيف الظل ونحن نائمون بالعسل فسد علينا الطرق وحرم اطفالنا الدفء وسد الشوارع والطرق التي لم تكن بالاصل اكثرها الا رصفه رومانيه لان بلدياتنا تشكو العجز دائما .... حفر مطبات اتربه رمال اركام ...مما اعطى فرصة للكثيرين لفتح ابواب مناهلهم ومجاريهم لتختلط بكل اسف في مناهل تصريف الامطار وبالشوارع هربا من اعبائها الماليه ...وسلوكا تعود البعض عليه ... وبدا واضحا ان هاجس الضجة التي اثارتها تلك الموجة وتسببت لاحقا بانفجار التعليقات والاتهامات والتشكيك الذي تعود البعض عليها واقعا عشناه كل تلك الاتهامات التي طالت كل الوزارات والادارات المعنية التي لم تكن قد عملت على اتخاذ الاجراءات الاستباقية القصوى خشية تكرار الكوارث التي عشناها سابقا وتحملها تبعة ما يمكن ان ينجم عن العاصفة من اضرار والادهى انها من سنوات تعلن بجهر ان مشاريع قادمه وان عداله بتوزيعها وان هناك نقله نوعيه ودعما للبلديات وووو......
واذا كانت أكثر المناطق المحميه بسكانها ومناصبهم لم تشهد امس اضرارا كبيرة،والحمد لله فان الانظار اتجهت الى بعض التجمعات بالقرى والمخيمات الذين بدأوا يواجهون قسوة الصقيع وغياب الاجهزة والاليات والتجارة الغير شرعيه بالخبز والغاز والكاز بعيدا عن اعين الرقابه والمسؤوليه وتقطع اوصالها عن جيرانها وغياب الكهرباء والماء والدواء
وليتهم كانوا صادقين مع انفسهم حين صوروا بان الحياه عادت لسالفها والحال ماثل يدل على عدم المصداقية وعدم القدرة والكفاءه بالتعامل مع المطر او الثلوج وليت اعلامنا لايجمل ويؤنق كلمات المسؤول مهمشا المواطن المستهدف ومصلحة الوطن وان يغلب العام على الخاص ويقول كلمه حق وللعلم فالبلاد مازات تحت وطاه المعاناه وبعض قرانا وبلداتنا لاماء ولا كهرباء ولا خبز ولاغاز ولاكاز ولاطريق ..يستصرخ الضمير ويهيب بالمسؤول الذي يدقق على دفتر الدوام ولايعرف ان هناك من هو محاصر للان ..............
ويبقي السؤال ماذا اعدت الحكومة وماذا فعلت وماذا بعد؟؟؟؟؟... والكل يعرف اننا ببدايه الشتاء
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي