اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التوقيت الشتوي

التوقيت الشتوي
أخبار البلد -  

بعد أن ضربت الحكومة عرض الحائط بكل شكاواه من تثبيت التوقيت الصيفي، وبعد أن فقد الأمل في أن ينظر رئيس الحكومة، وأيا من معالي الوزراء، إلى رغبته بعين العطف، وبعد أن توقفت عقارب ساعات "الدوار الرابع" عند التوقيت الذي تفضله الحكومة، فقد قرر "مواطن" الإعلان عن حملة تريح حكومة د. عبدالله النسور من تبعات التراجع عن قرار التوقيت.الخطة واضحة، وخريطة الطريق مرسومة. الحكومة تقول إن القرار يوفر 6 ملايين دينار، بحسب الآلات الحاسبة الكثيرة التي قدرت الوفر. وبالتالي، فقد قرر هو الآتي:إطلاق حملة وطنية على مستوى المملكة، بحيث يدور على بيوتاتها بيتا بيتا، طالبا من كل رب أسرة دينارا واحدا لجمع الملايين الستة؛ ثمن تعديل القرار الذي صدّع رؤوس الأسر والبشر، وأربك حياتهم حتى صار نهارهم ليلا وليلهم ليلاً أيضا!دوافع كثيرة لديه لإتمام الحملة قبل عبور الشتاء. فصورة طفلته وهي تغادر المنزل صباحا "بالليل"، تستثير مخاوفه، يزيدها الحديث عن طفلة دُهست في العتمة في طريقها إلى المدرسة. ويداهمه أيضا مشهد طلبة الجامعات ورحلتهم الطويلة التي تُقلق أهاليهم.يتزايد الخوف مع كل القصص التي تصدق وتلك التي من نسج الخيال، بحيث صارت جرائم القتل تُربط بالتوقيت.تساءَل في السر والعلن: ما الذي يجعل الحكومة، بكل أعضائها، تُصرّ على القرار، لو لم تكن الحاجة ماسة للملايين الستة؟ وتساءل أيضاً: هل تساوي هذه الملايين راحة بال الشعب؛ ألا تستحق إشاعة أجواء من الطمأنينة، التضحية بهذا المبلغ، فوق كل المليارات التي تجبيها الحكومة من جيوب الناس؟ هل "استخسرت" الحكومة، بعد كل قراراتها الصعبة التي جنت منها مئات الملايين، بضعة ملايين أخرى لإراحة الناس والعائلات التي يقض مضجعها كل يوم تعنت الحكومة، حتى إن أحداً لم يفكر في إجراء استطلاع للرأي العام حول قضية التوقيت، ومدى رضا الناس عنها؟تمنى لو أن الحكومة تصلبت، مثلا، أمام حراك مطلبي كبّد الخزينة مليار دينار؛ رواتب وعلاوات.هو يعلم أن الحكومة تظن أنّ من حقها أن تقرر له كل شيء، حياته ومماته، صحوه ونومه؛ وأن من صلاحياتها ترتيب حياته، فهو ما يزال قاصرا حتى عن التعبير عن رأيه، والحكومة تعرف صالحه أكثر منه، وتقدر على تحديد التوقيت الذي عليه هو أن يرتب حياته تبعا له.من قال إن من حقه انتقاد توقيت حددته الحكومة، حتى لو كان "يلخبط" حياته ويقلبها رأسا على عقب؟!المهم أن كل المعطيات واضحة أمامه، وهو قادر على تحليل الوضع ومعرفة ما تريده الحكومة. ولذلك قرر المضيّ في إطلاق حملته لجمع الملايين الستة ليقدمها للحكومة، أملا في التراجع عن موقف متصلب لا يدري لماذا؟أطلق المبادرة وبدأ العمل. عيّن ممثلين له في جميع المحافظات؛ شرقا، وغربا، وشمالا وجنوبا. وبدأ بتوجيههم ليتمكنوا من شرح ماهية الحملة وتفاصيلها. والهدف منها، طبعا، إقناع الحكومة بتغيير التوقيت. وهو يشبه في ذلك تماما ذاك الطفل الذي تحايل طويلا على والده ليشتري له حذاء جديدا لفصل الشتاء، لكنه وُوجه برفض لا ينتهي لأن "الحال لا تسمح".هنا قرر الولد أن يجمع ثمن الحذاء من مصروفه اليومي، وأعطاه للوالد الفاضل حتى يتنازل. وإذ وافق الأخير على مضض وأخذ المال، إلا أنه بقي يماطل في الذهاب مع ولده إلى السوق، حتى نسي الولد القصة، وانتهى الشتاء فلم تعد ثمة حاجة للحذاء.هكذا سارعت الجموع إلى التبرع وجمع المال، فبدأت الدنانير تتدفق من المتضررين من القرار أملا في إقناع الحكومة بتأخير عقارب الساعة 60 دقيقة من الزمن. في غمرة النشاط والعمل والتدقيق، خرج مناد قائلاً: من قال لكم إن الحكومة ستغير التوقيت حتى لو دفعتم الملايين الستة؟ فعناد الحكومة ليس له حدود ولا يُقدّر بثمن.

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر