اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سلبيات التامين الناقص على المؤمن له

سلبيات التامين الناقص على المؤمن له
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ : 30/11/2013

دروس في التوعية التأمينية :
سلبيات التأمين الناقص على المؤمن له
عقد التأمين هو اتفاق بين شركة التأمين كطرف أول وطالب التأمين كطرف ثاني على الشيء موضوع التأمين كالمنزل او السيارة وقد يكون حياة طالب التأمين أو علاجه وكل هذه الأشياء أي كان نوعها فهي تتعلق بالموضوع المالي منها من عقود التعويض باستثناء تأمينات الحياة فهي من عقود المنفعة ، وموضوع تحديد قيمة مادية للشيء قد يكون محل خلاف بين طرفي العقد ويتوجب على مقدم الخدمة سواءا كان شركة تأمين او من خلال من يساندها كالوكيل او الوسيط حسمه قبل ابرام العقد وعندما قرأت مقالا في موقع التأمين للعرب والذي يهتم بالعلوم التأمينية ونشر الوعي التأميني لدى المواطن العربي حول وجود خلاف بين شركات التأمين الاسترالية ومنظمة حقوق المستهلك ( تشويش) وجدت فرصتي لاظهار سلبيات هذا الشيء والذي يحدث كثيرا في عقود التامين العربية وقد تساهم في حدوثه شركة التأمين أو من ينوب عنها اما لضعف في معلومة موظفيها أو لكسب عقد خوفا من فقدانه فيحرم من عمولته كما هو الحال مع بعض الوسطاء او الوكلاء وقد يكون سببه طالب التأمين ليوفر مبلغا بسيطا من القسط فيخسر مبالغا اكبر فيما لو حصل ضرر مغطى تأمينيا ولاتقتصر الخسارة على الهلاك الكلي للشيء المؤمن كما يتوهم البعض فمبدأ النسبية في التعويض من اهم مبادئ التأمين وتعريفه هو ان المؤمن له كافلا وضامنا لنفسه بفرق التعويض لانه قد وافق على تحديد قيمة الشيء المؤمن بأقل من قيمته الحقيقية وبالتالي فانه يتحمل هذا الفرق سواءا كانت الخسارة كلية او جزئية ولكن على مقدم الخدمة ان يوضح له اثر هذا التصرف لو وقع الخطر ويظهر جليا هذا الموضوع في تأمينات الحريق والتأمينات الهندسية مثلا وفي تأمين المركبات يمكن ان يحصل ولكن ضعف كثير من العاملين في دوائرالسيارات في معرفة مبدأ النسبية يجعل تطبيقه صعبا ولايظهر الا عند الهلاك الكلي للمركبة وهذا يفسر جزء من الشرط في عقد تامين السيارة ( عند هلاك المركبة وموافقة شركة التأمين على تعويضها فان قيمة التعويض تكون اما بالقيمة التأمينية او السوقية ايهما اقل ) وبما ان سعر قطع السيارات الاستبدالية واجرة تصليح الحادث تتغير باستمرار بين زيادة او نقصان اضف الى ذلك عدم توضيح هذه النقاط لطالب التأمين وعدم أخذ توقيعه عليه وترك الامر بيد مدير الحوادث الذي قد يتصرف بحسن او سوء نية تجاه المؤمن له وغياب الرقابة الحقيقية على كثير من ملفات الحوادث بعد ان تكون الشركة قد قبلت العقد كما هو كانت كل تلك الاسباب تؤدي الى صعوبة تطبيقه عمليا ويجب ان لايفسر ذلك بان شرط النسبية لايطبق في السيارات لان التأمين علم لايمكن تغيير مبادئه تحت اي مسمى كان .
من هنا ادعو جميع اطراف العقد ومن يقدم خدمة التأمين ان يكون ناصحا امينا في تقديم وشرح سلعته لطالبها بكل امانة ومصداقية حتى لايقع فريسة لاخطاء قد تكون غير مقصودة بتوفيره مبلغا بسيطا من القسط مقابل خسارة عالية في قيمة الضرر الحاصل وعدم قبول طالب التأمين بتقدير قيمة الشيء موضوع التأمين بأقل من قيمته الفعلية لان الضرر شيء متوقع في التأمين وكل ما سبق من حديث لاينطبق على تأمينات الحياة لان حياة الانسان لاتقدر بثمن ويمكن للمستفيد منها ان يحصل على كل مبالغ التأمين حتى لو كان هنالك اكثر من عقد للمؤمن له وفي اكثر من شركة .


الكاتب في شؤون التأمين
المهندس رابح بكر
0795574961
0788830838
تلفاكس 053969798
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً