اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن أمام الهلال الشيعي مجددا

الأردن أمام الهلال الشيعي مجددا
أخبار البلد -  

قبل سنوات حذّر الاردن من الهلال الشيعي، ولقي الاردن يومها حفلة من النقد من دول كثيرة اعتبرت ان الاردن يبالغ في رؤيته للمستقبل.
المحور الايراني العراقي السوري، ومعه حزب الله، والكتل الشعبية في دول الخليج العربي، محور لا بد من اعادة تقييم قوته، بعد المستجدات.
هناك قراءتان امام هذا المحور الممتد او ما يتم اصطلاحا تسميته بالهلال الشيعي، واحدة تميل الى اعتبار الهلال الشيعي انتهى وتهاوى وسلم آخر أوراقه مقابل البقاء فقط، والثانية تراه خرج قويا من الحلبة، وسوف يتقاسم المنطقة، ضمن إعادة رسم النفوذ فيها.
معيار التقييمات الذي يتم اللجوء إليه في القراءة الاولى يقول ان دمشق نزعت سلاحها الكيماوي، وطهران نزعت سلاحها النووي، والبلدين تحت وطأة الديون المالية، والخراب الاقتصادي، وان ما حدث مؤخرا، لا يعتبر نصرا ولا حتى نصرا مجدولا، فقد استسلم هذا المحور، تحت وطأة العقوبات والثورات والحروب، فوق ما في العراق من أزمات تحاصر حكومته المركزية، وتحوصل حزب الله في حسبته الداخلية امام بقية الفرقاء في لبنان.
القراءة الثانية تقول ان ما شهدناه من صفقة لتسليم السلاح السوري، وتفاهمات طهران مع العالم بشأن السلاح النووي، مؤشرات على ان هناك صفقة سرية أفضت الى هذه النتائج، وان دمشق وطهران لم تتنازلا عن الكيماوي والنووي، لولا ان قبضتا الثمن مسبقا.
هذا الثمن يتعلق باستسلام الغرب ومصالحه لفكرة المعسكر المشاغب الذي يسبب الصداع، والذي يحتمل كل الضربات، ولم يتوقف عن بعثرة حسابات الغرب ومصالحه قرب اسرائيل وفي الخليج العربي، ويرى اصحاب هذه القراءة، ان هناك اعادة ترسيم للمنطقة، وثرواتها ومراكز نفوذها، وان هناك اقرارا غير معلن بقوة الهلال الشيعي، وضرورة الوصول الى تسوية معه، بدلا من محاربته، وهذا يفسر ربما غضبة الاسرائيليين والعرب، الذين على ما يبدو اعتمدوا القراءة الثانية، لان هناك طرفا تم تعميده في المنطقة عنوة.
أعتقد ان القراءة الثانية هي الأعمق، حتى يثبت العكس، خصوصا، ان لا دول عربية واقليمية كبرى سنية، قادرة على الوقوف حتى الان أمام أي صفقات، والدول العربية والاقليمية السنية الكبرى منقسمة، اساسا، بين من يؤيد الاخوان المسلمين في وجه الهلال الشيعي، وبين من يرى ذاته ضد الاخوان المسلمين والاسلام السياسي السني معا، وهذا مخير بين نارين، الهلال الشيعي او هلال الاخوان المسلمين ويرفض كلا الهلالين، وهذا الرفض سيجعل كل الحسابات والفواتير تتنزل عليه حصريا، لكونه لن يكون طرفا في إعادة رسم المنطقة.
الأردن من هنا، دولة معتدلة، وجوارها حساس جدا، وحوله أزمات متفجرة، ويخضع لوضع اقتصادي صعب جدا ، وهو هنا، في حالة تكريس الهلال الشيعي، كطرف أساس، أو منحه حصته في المنطقة، سيجد نفسه أمام حالة محيرة سياسيا.
لا نستبصر بالغيب، لكننا قد نجد أنفسنا بعد قليل امام اعادة ترسيم للدول وللقوة وللنفوذ السياسي والديني، في المنطقة، فوق تقاسم الثروات من الماء والغاز والنفط، وهذا يعني ان الاردن على صغر مساحته، وحساسية خاصرته، عليه ان يستعد لكل الاحتمالات، وان يتنبه الى ما هو مقبل وآت، في ظل الاعراب الجديد، واعادة الاعراب السياسي لكل دول المنطقة.
علينا ان نتذكر ان القراءة الثانية لو صحت، فهي ستعني عمليا قفز العالم، عن مصالح دول عربية كبرى، أهم منا، وتجاوز هواجسها ومخاوفها، لصالح صفقة مع الهلال الشيعي، واذا كان الغرب قادراً على تجاوز هذه الدول بما له فيها من مصالح، فماذا نقول عن الاردن الذي يعيش على المساعدات، وامكانية المقايضة على الدور تبقى محدودة، حتى من باب الامن الاقليمي والدولي، وما يخص مخاوف اسرائيل ايضا في المنطقة؟!.
من السطحية قراءة المشهد بالمناسبة، من باب السخرية والقول ان دمشق وطهران، سلمتا سلاحهما، ونزعتا كسوتهما علنا، لأن المؤكد ان ما نراه لم يكن الا بعض صفقة سرية بين الهلال الشيعي والعالم، فيها شروطها ومزاياها المستجدة، وفيها ايضا من سيربح ومن سوف يخسر، في اعادة انتاج للقرن الواحد والعشرين، وكأننا كل مطلع قرن جديد نعيد رسم المنطقة.
هذا ملف بحاجة الى قراءة عميقة، من أهل العلم، والراسخين فيه.!

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر