اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقال ..وضعنا الاقتصادي ... يا حكومه.

مقال ..وضعنا الاقتصادي ... يا حكومه.
أخبار البلد -  
في قراءة للمشهد الاقتصادي الاردني ، نجد بان الصوره محيره ،وغامضه ، لا بل سوداويه لدى الكثير من المواطنيين تجاه الاوضاع الاقتصاديه التي يعيشها المواطن والوطن الاردني في آن واحد . 

فالعجز في تنامي ، والمديونيه في ارتفاع ،الفقر والبطاله في اتساع ، والفساد والترهل الاداري في استشراء ، واللاجئين في ازدياد ، وتقيد للحريات ، وانتشار للجريمه ، و الحكومه تقف عاجزه لا بل فاشله عن تقديم مبادرات اقتصاديه ميدانيه تعيد و تبشر بالخير وتعيد الثقه في نفوس المواطنين ، وتوقف حالة التدهور والانكماش في السوق الاقتصادي الاردني ، وبما ينعكس ايجابا على حياة هذا المواطن. 

النجاح الذي يسجل للحكومه في هذا المجال هو اللجوء الى جيب المواطن المهترئه اصلاا ،لغايات الترقيع المؤقت لتلك المشاكل . 

يجب ان تعلم الحكومه بأنه وفي ضل سياستها الحاليه في معالجة الخلل الاقتصادي من خلال جيب المواطن الاردني ، فان هذه الامر سيؤثر على العلاقه التقليديه التي تربط المواطن بحكومته ومؤسساته الرسميه. 

فالمواطن وتحت وطأة هذه الضغوط لن يستطيع تحمل المزيد ، وجيبه لن يكون هو الحل الوحيد لهذه الازمه الاقتصاديه التي تعصف به من كل . 

فقد آن للحكومه ان تقوم بايجاد خطط وبرامج اقتصاديه وحقيقيه قادره على وضع تصورات وحلول تشعر المواطن الاردني بقرب انفراج ازمته الماليه والاقتصاديه وتساعده في الدخول في مرحلة التفاؤل والامل ، بدلا من اليأس والقهر وسوداوية المشهد. 

نعم... نحن بحاجه الى مبادرات اقتصاديه ناجحه تقدمها الحكومه واجهزتها كتلك المبادرات السياسيه التي قامت بتقديمها في مواجهة الحراكيين المطالبين بالاصلاح ومحاكمة الفاسدين واسترداد شركاتنا ومؤسساتنا الاقتصاديه العملاقه التي بيعت تحت مسميات الخصخصه ، والمطالبه بالكرامه وتوفير العيش الكريم للمواطن الاردني في وطنه والتي أتت اوكلها وسجلت فيها الحكومه واجهزتها نجاحا باهرا، ولكنه مؤقتا ، فهل تستطيع الحكومه واجزتها المعنيه تقديم مثل تلك المبادرات الاقتصاديه الناجحه ، كون ان قوة اي نظام سياسي وبقائه مرتبطا بقوة اقتصاده. 


وعلى الناطق الحكومي التوقف فورا عن تذكيرنا صباحا ومساءا بالعجز في االموازنه والاسعار والنازحيين السوريين وتوقف المساعدات الماليه وغيرها من التصريحات التي تزيد من همنا هما ومن غمنا غما.
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر