تقرير استخباراتي .. جبهة النصرة والاخوان برعاية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية

تقرير استخباراتي .. جبهة النصرة  والاخوان برعاية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

في سورية يوجد تحالفات غير مقدسة وغريبة من حيث تركيبتها ونوعيها، تركيبة اسرائيلية وسعودية تعاونوا معا على تسليح وتمويل وتدريب الارهابين الذين يقاتلون الجيش السوري بوعاء جماعة النصرة (وتنظيم القاعدة)،والإخوان المسلمين، ، الخ - . فما الذي يجمع هؤلاء ؟وما أهدافهم ؟ الجواب المختصر جدا هو ان امريكاواسرائيل هم من التي أسسوا غضبتهم على سوريا....عبر المطايا السعودية والقطرية والتركية ومايجري الان بسوريا والعراق ولبنان يطيل عمر إسرائيل وهي وكر التطرف والجريمة ويبدو ان اللعنة السورية ستصل الى الكيان الصهيوني عاجلا ام اجلا فهنالك مشكلة صامتة بين المستويين الأمني والعسكري من جهة ، والمستوى السياسي من جهة أخرى، اسمها "العلاقة السافرة مع المجموعات الإرهابية في سوريا"! الصاعق الذي يفجر القنبلة.

حتى الأمس القريب، كانت دولة الاحتلال، ورغم التقاريرالإعلامية عن التواصل مع "المعارضة السورية المسلحة"، تضع الأمر في خانة" الخدمةالإنسانية" التي تقتصر على تقديم الخدمات الطبية لبعض الجرحى الذين يتعرضون للإصابة خلال المواجهات مع الجيش السوري في منطقة الجولان. وكأن الكيان الصهيوني وديع وحنون

ان هذة الخدمات جائت وسيلة للتجنيد والاختراق والحلقة الوسيطة هي الاستخبارات السعودية وقد نشرت وسائل الاعلام الصهيونية تقاريرحول إقامة مشفى ميداني للجيش الإسرائيلي قريبا من خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، مهمته استقبال الجرحى قبل تحويلهم إلى مشافي شمال إسرائيل، لاسيما صفد ونهاريا، ومع تزايد عددالإصابات ليبلغ المئات،. ، فقد تمكنت بعض القنوات الإسرائيلية من "التسلل" إلى داخل إحدى المشافي والحديث مع عدد من مقاتلي "الجيش الحر" الشهرالماضي، حيث لم يبخل معظمهم من كيل المديح للدولةالعبرية على "خدمتها الإنسانية" وتحميل الجيش السوري مسؤولية كراهية الشعب السوري لإسرائيل خلال عشرات السنين،

في كتب المدارس والإعلام"، كما قال أحد ضباط "لواء الفرقان" في "الجيش الحر" ممن يعالجون في مشفى"زئيف" في صفد؛ والذي أضاف القول" وحين نتخلص من النظام االسوري، سيكون بإمكاننا الذهاب إلى حيفا والسهر والمتاجرة والعودة إلى دمشق !

خلال العامين الماضيين لم يتردد الكثير من قادةالمعارضة السورية في إجراء مقابلات مباشرة معوسائل الإعلام الإسرائيلية. وكان أول من دشن ذلك نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام، الذي أدلى بحديث للقناة الإسرائيلية الثانية أشرف على ترتيبها سكرتيره الشخصي آنذاك و الناطق لاحقا باسم"الجيش الحر" في باريس فهد الأرغا المصري،الذي جندته"الموساد" قبل بضع سنوات عن طريقمراسل الإذاعة الإسرائيلية في العاصمة الفرنسية،جدعون كاوتس، كما يقول هذا الأخير لزملائه في المؤسسة العامة للإذاعة الإسرائيلية. وعلى القناة نفسها، جاء دور المراقب العام (آنذاك) لجماعة الأخوان المسلمين ، علي صدر البيانوني، الذي سلّف الدولةالعبرية موقفا لم يتجرأ الأخوان المسلمون من قبل علىفعله، وهو التأكيد على أن ما بين سوريا والدولة العبرية"خلاف حدودي" يتعلق بالجولان، و"الجماعة" مستعدة لإبرام سلام مع إسرائيل على أساس قرارات الأمم المتحدة، وفق تعبيره الحرفي!

، لأن مصلحة إسرائيل تكمن في إسقاط سورية الذي يعمل لصالح أعداء إسرائيل ، وهم إيران وحزب الله وحماس". وشددت الرسالة على أن عدم إسقاط النظام السوري "سيؤدي إلى انتصار إيران وتنفيذ تهديدها بإبادة إسرائيل والشعب اليهودي"!

وما كشفته "القناة العاشرة"، و وسائل إعلام إسرائيليةأخرى( "يديعوت أحرونوت" خصوصا)، يومي الخميس والجمعة الماضيين، ذهب حد التأكيد على أن العلاقة ليست مع الاتجاهات"المعتدلة" في سوريا فقط، بلحتى مع فرعي "القاعدة" في سوريا، "جبهة النصرة" و"دولة العراق والشام الإسلامية"(داعش)!

وطبقا لما كشفته القناة، فإن عدد مسلحي "جبهة النصرة" وحدها، الذين يعالجون في مشفى نهاريا،وصل إلى مئة وستة جرحى، فضلا عن 300 جريح آخرمن تنظيمات عسكرية أخرى مثل "لواء اليرموك" و" لواء الفرقان"، بعضهم عولج وخرج، وبعضهم الآخر توفيبسبب خطورة إصابته،. أما ضابط سلاح الطب (الإدارةالطبية) في الجيش الإسرائيلي، الجنرال الطبيب"إيتسك كرايس" فأكد أن "غالبية الجرحى يعانون وضعا حرجا". وهم يرقدون في أقسام الجراحةوالعظام، بحراسة خاصة من الاستخبارات العسكرية،ولا يسمح سوى للطاقم الطبي بالدخول إليها،

. وكانت "القناة العاشرة" هي السباقة في مقابلتهم. وهنا كان هول المفاجأة : إنهممن"القاعدة" ، "جبهة النصرة" و"داعش"،وليس من "القوى المعتدلة "، كما حاول المستويان السياسي والأمني تبرير استقبال هؤلاء

الجرحى الذين قابلتهم القناة أجمعوا كلهم على "شكرإسرائيل على ما قدمته للثورة السورية، والذي لم تقدمه الدول العربية". وقال أحدهم بالعربية العامية" يكثر خيرإسرائيل . في مثل عنا بيقول : يلي بمد إيدو إلك ، مابيجوز تعضها. وهكذا سنتعامل مع إسرائيل، فلن نعض يدها في المستقبل"!

وحسب التقرير الاسرائيلي

الريبورتاج الذي بثته القناة المذكورة فجرمشكلة بين المستويين السياسي والأمني ـالعسكري. ففي الوقت الذي أنكر المستوى الأول علمه بأن هؤلاء ينتمون إلى "القاعدة"،

دافع المستوى الثاني بالقول"إن علاج هؤلاء الجرحى حقق لإسرائيل ما عجز عن تحقيقه جواسيس إسرائيل في سوريا منذ قيام الدولة ، لم تستطع حتى اتفاقية كامب ديفيد نفسها تحقيقه

إنهم الاستثمار الإسرائيلي الأكثر أهمية في سوريا للمستقبل، وعلى المستوى السياسي أن يخرج من حذرهغير المبرر. فهو لا يعرف أهمية الاستثمار في مجموعات أصولية هدفها الأول والأخير محاربة محور الشر الذي يشكله الشيعة في المنطقة، من طهران شرقا إلى حدودنا الشمالية غربا"!

يقول مركز شتات الاستخباري الفلسطيني

من يقوم بالدعم والتمويل والاتصال هم الاستخبارات السعودية التي دمجت موقفها مع الاستخبارات الاسرائيلية في الازمة السورية خصوصا بعد ان راهنت امريكا على احصنة خاسرة فاصيبت بعدة انتكاسات في العالم العربي بسبب نهج وغرور امراء السعودية التي لا زالت تحاول تأزيم الوضع في سوريا

جواسيس بالزي الاسلامي

فالواقع مع كميات المعلوات الاستخبارية الكبيرة التي بدأت تشير علناً الى الدور السعودي في شراء الاسلحة من اسرائيل واستخباراتها هي من تتولى ايصالها الى الحدود الموازية للحدود السورية التي يؤدي فيها «لواءالإسلام» وقائده زهران علوش المرتبط مع بندر بن سلطان و لة دورا رئيسي في ادخال الاسلحة إلى منطقة حوران وصولا إلى منطقة الغوطة في ريف دمشق،

وهنالك العقيد الفارأحمد النعمة الذي نقل"الجولاني (عدنان الحاج علي) " بسيارة مصفحة من قرية "الطرة" إلى فندق"الفورسيزن" في عمان لحضور اجتماع مع الأميركيين والأمير سلمان بنسلطان ومنسق الارتباط السعودي حمد الهاجري

ومن يراقب الاداء السياسي السعودي في الخارج العربي يدرك بأن آخر ما يمكن أن تحرّكه هي الحكمة،فثمة رهانات مقطوعة ونهائية، فإما أن تكسب الرهانكله أو تخسره كله السعودية اختارت أن تضع نفسها في مواجهة مع كل من يختلف معها،

هل إن تجنيد عناصر انتحارية أو تسليح جماعات جاهزة للموت سيمنع دولاً أو جماعات وازنة عسكرياً منالقيام باعتماد خيار مماثل بحيث تحيل المملكة الهشّة أمنياً الى ساحة حرب مفتوحة يصعب السيطرة عليها،بحيث تتحول الى مناطق متنازع عليها بين جماعات ودول متضررة من افعال الاستخبارات السعودية

و لابد أن تصل النار الى الكيان السعودي في لحظة تاريخية ما، لأن الأسس التي نشأ عليها لا توفر له البقاء طويلاً، و وحدة مملكة ال سعود مهدّدة أيضاً بفعل الخلافات القبلية،. وبذلك يمكن أن تنقسم الى خمس مناطق سبقت قيام الدولة الحديثة.


شريط الأخبار حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية