اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مبادرة زمزم بداية انهيار حركة الإخوان المسلمين في الأردن...

مبادرة زمزم بداية انهيار حركة الإخوان المسلمين في الأردن...
أخبار البلد -  

 لا أحد ينكر أن الإخوان المسلمين؛ حركة مكونة من خليط متنوع من قيادات وقاعدة جماهيرية تشكل المخيمات 90 % منها، وقلة قليلة من القيادات الشرق أردنية، فقد كانت حتى وقت قريب تذوب هذه القيادات في جسد الحركة دون تأثير يذكر، فالتأثير المباشر لعناصر غرب أردنية وارتباطها الواضح مع حركات خارجية مثل حماس، وحزب الله، وتنظيم الإخوان في مصر، وسوريا..وكل هذه التنظيمات والحركات مرفوضة في الشارع الأردني، ولا يقبل بتواجدها كتنظيم له فعل قوي على حركة الشارع والمخيم، وكانت حركة الإخوان حتى وقت قريب تتسبب في زعزعة استقرار الشارع الأردني تنفيذاً لأجندات خارجية، إذ كانت ولا زالت تنفذ اقتراحات وأفكار التنظيمات الإسلامية غير الأردنية..

قبل أشهر ظهرت مبادرة قام بتشكيلها وتأسيسها مجموعة من القيادات الأردنية غير المرتبطة مع أي أجندات خارجية في فلسطين أو سوريا، أو مصر؛ ارتباطها وطني بالكامل تضم في أجندتها قيادات أردنية همها الوحيد المحافظة على الوطن وعلى وحدته واستقراره وثباته على الأرض، وتحييده عما يجري في الدول العربية من إصلاح على الحكم تارة، وتخريب تارة أخرى.

الإخوان المسلمين ومنذ تأسيها كحركة فكرية، جهادية، إسلامية شعارها؛ الإسلام هو الحل، كانت ولا زالت أهدافها المعلنة؛ المشاركة في الحكم، والتغيير من خلال المشاركة، في الحكومات، والمجالس النيابية، والبلديات باعتبارها مجالس حكم محلي لها تماس مباشر مع الشارع الأردني، لكن أهدافها المعلنة خطيرة، فهي حركة متشددة، ومتطرفة تسعى نحو جر البلد الى المجهول، تنفيذاً لأجندات خارجية تحاول تدمير الأردن، وقلب نظام الحكم فيه، حتى صار المواطن الأردني يشعر بخطورة حركة الإخوان، والأجندات التي طرحت بين المتظاهرين، ومحاولات البعض تسخين الشارع وذلك بطرح شعارات التعديل، والإصلاح، والتغيير، والإسقاط مما أثر على نفسية المواطن وصار ينظر لحركة الإخوان المسلمين على أنها حركة تطالب بقلب النظام تنفيذاً لبرنامج أعدته حماس، وحزب الله، والنظام السوري، وجماعة إخوان مصر.

إن ظهور مبادرة أو حركة زمزم الجديدة دليل واضح على عدم قدرة القيادات الإسلامية الوطنية الأردنية على التفاعل، والإندماج الكلي مع الحركة، أو مجرد قبول أفكار وأجندات كانت مرفوظة داخل اجتماعات الحركة لكنها كانت غير معلنة ولا يعلم بها الإعلام الأردني أو أجهزة الدولة إلا ما كان يتسرب من معلومات عن طريق القيادات الرافظة لكثير من الحوارات التي كانت تتم في القاعات المغلقة. وما يؤكد المعلومات أن هناك قيادات إسلامية داخل جسد الإخوان المسلمين اعتلت سدة القيادة كمحاولات لتغريب الحركة، والسيطرة عليها بواسطة عدد الأصوات التي تفوق أصوات من انشق مؤخراً ويبدو أن الصورة أصبحت واضحة وجلية؛ انقسام الإخوان سببه سيطرة معسكر التحالف مع حماس والحركات الإسلامية الأخرى، ما أدى الى تشكيل تيار جديد لا يرتبط بدول وتنظيمات خارجية.

يبدو أن هناك بوادر حكومية (ليس في الحكومة الحالية)، ستعمل على تفكيك، وحظر حركة الإخوان المسلمين في المستقبل القريب طالما أن الحركة ستبقى مرتبطة بأجندات خارجية، ولن يسمح الرئيس القادم بأن تبقى جماعة الإخوان تتلقى تعليمات من خارج الوطن، وتتلقى مساعدات مالية من إيران، وتستخدم البلد بشوارعه وساحاته لتصفية الحسابات مع الدولة والحكومات، لأن الوضع لا يطاق والشارع الأردني لن يقبل أن يتحرك بناء على رأي حماس، أو حزب الله، أو أي إخوان من أي ملة كانت..

ستشهد جماعة الإخوان المسلمين انشقاقات وتصفيات في القريب العاجل، وتغادر مجموعات أردنية الى مبادرة زمزم، وسيشهد الشارع الأردني عام 2014 تيار إسلامي شرق أردني، وتيار آخر غرب أردني؛ (ما تبقى من الإخوان المسلمين) ستكون حركته في الشارع ضعيفة جداً، تمهد لحل الجماعة واستبدالها بمبادرة زمزم التي ستصبح؛ حركة زمزم للعمل الإسلامي، وسيكون التنظيم الشعبي من خلالها، فقد سجل في مبادرة الإخوان الجديدة العشرات من القيادات السابقة في حركة الإخوان المسلمين، ولم يبقى في الجماعة سوى القليل سيقدمون استقالاتهم عما قريب، أو فليظهر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ويتخذ قرار وإجراء ضد المشرفين على المبادرة إذا كانت الجماعة لا زالت قوية ومتماسكة كما يحاول دائماً إقناع الشارع عبر الإعلام الأردني.
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها