علمونا السياسه لاالهمجية

علمونا السياسه لاالهمجية
أخبار البلد -  

ماذا يجري على ساحتنا السياسية وتحت القبة وفوق القبة ....في الشارع او المنتدى ...وماذا يدور وهل عقارب الساعة تعود للوراء الى عصر كنا نفتقر فيه للتكنولوجيا والتقنيات ... لعصر الحداثة والتطور والكلمه المسموعه لنطلع على مايدور هنا وهناك ونبني ونعظم وننجز نتعلم ونعلم لالى عصر الفتوه والقبضايات والشبيحة
حقيقة لم نكن نعلم ان هناك من يترقب تلك اللحظة ليتجاوز المتاح من الديمقراطية بدعوى انه السياسي المحصن القادر على بلورة الفكر الديمقراطي ...والاشمل معرفة وادراكا لقضايا وطنه وامته والقادر على تحليل وتفسير المستجد ....من خلال اتكائه على موقعه المحصن و مايطمع فيه من مكاسب لاتاتي من هذا الطريق ..........الذي وصل اليه بطريقه ما ....
فاسقط ماهية الفكر الديمقراطي واعتدى على كل فكر واسقط لغة الحوار لاعتقاده انه بالتوهيم الفكري علا فوق كل لغة وصادر كل لغة وغيب لغة الاخرين مستندا على الحصانه والتزوير ومحاولا التضليل وتحطيم ثوابت الحضور وتجلى فوق حافته ووقف فوق خط السلطة وخط المعارضة ليزداد فوضوية ويتيح لجنونه الفكري ومبتغاه سلطة اكبر من كل ماحوله حتى اعتقد البعض انه فقد توازنه وما هذا الا وهم صاغه من فكر واهم وهواجس فوضوية ولم يكن ممارسا لدوره ويدرك ابعاد الامور.......... صنع لنفسه خطا متعرجا قاده لكل الاتجاهات ليحافظ على بقائه وهو يترنخ والجميع يضحكون .......وهو المرتعش امام تيار قوي ومادرى؟؟؟ انه بالاستعداء يخسر جولته ويفقد المتاح القابل للتطوير ....وبالاستعداء نخسر معركته وهيبته فكيف اذا كان بيته من زجاج........ملعونه تلك السياسة التي ليس لها ضوابط ولاثوابت ولااخلاق هذا العالم
الذي ينشأ وينمو تحت وطأة المصلحة ويغيب تحت الوطأة ذاتها، لكنه .. لا ينتج ثقافة ولا ينتج مثقفين.‏.....نعم هذا هو عالم السياسة بلا ضوابط أو ثوابت أو أخلاق


نعيش اليوم في ظل هواجس وطموحات ومشاريع سياسية واقتصادية واجتماعيةوثقافية مختلفة يطل علينا ساستنا مرشحين مستوزرين وزراء وعاملين يروجون لتلك البضائع المشكله والمتنوعه وكلنا يعرف نحن المهتمين انه.......... لم يعد خطاب أي حزب سياسي اردني يتجاوز حدود مكتبه اوالبنايةالتي يقبع بها . هذا أمر يجب أن يعرفه أصحاب الشأن ويفهموا أنهم يستقطعون البلد وأهله ويحملونه ما لا يحتمل من شهواتهم السياسية والنفعية
.
لقد حمل الاردنييون في الماضي ويحملون اليوم قضايا وطنية وعربية وإنسانية، حملوا طموحات لها كل المشروعية والمصداقية لكن أحد أسباب إخفاقهم تلك الفجوة العميقة بين الفكر الذي تعلموه او قراوه والممارسة على ارض الواقع ، بين المشروع وأدوات تحقيقه،...... بين الخيال والواقع

تغيّر العالم من حولنا.... ويتغيّر محيطنا القريب اليوم ...وما زلنا نتصرف بأفكار الماضي ونتمسك بخيارات لا تخدم تقدمنا الإنساني....



قالوا ان المؤمن لايخدع من جحر مرتين ونحن قلوبنا وضمائنا عامره بالايمان ومع هذا خدعنا مرات ومرات ومازلنا ننخدع كيف لا ونحن نخدع انفسنا حتى بتنا لانفرز الا الغث الذي لانجنى حصاده الا غث واوهمنا انفسنا اننا نزرع البذار المجسن وان الجاي افضل من الرايح
.وحولنا خوفنا وقلقنا المستمر إلى حداء عابر بين القبور الموحشة. كان علينا ان نجد حلولاً واقعية لمواجهة المستقبل لا أن نهرب إلى الماضي، إلى ما قبل النظام الديمقراطي المزعوم

.ولم نعد ندري الى اين نمضي.... ومن نحن على هذه الأرض وتحت هذه السماء لنحذّر من الازمات المتسارعه
ونمشي إليها طوعاً لأننا نريد أن نأخذ الناس إلى أفكارنا وأوهامنا بالقوة حتى لو كانت هذه طريق الجنة الموعودة. مَن نحن؟؟؟؟؟ ولم نعد نعرف هويه هؤلاء المسؤولون الذين يستثمرون فينا احوالنا نزاعاتنا جوعنا فقرنا مرضنا
ولم نعد ندري هل يكذب خوفنا من المستقبل.... ويبعث باوصالنا الامان..... وها نحن نحاول الهروب من ظلم الأرض الهاربة إلى عدالة السماء.ونصرخ يارب يارب خلصنا من هالحال



أقفل عدّاد القرن الواحد والعشرين على المليارات من البشر وعلى ما يتزايد من صناعة الإنسان الالكتروني فضلاً عما تعد به الكواكب الأخرى، وما يزال اردنييون ...يمارسون طقوسهم السياسية ويوهموننا ويسلبونا حتى كرامتنا باسم ورقم وكأنهم خارج الزمن
.
يعيش الناس بأ وهامهم وهذه حقيقة معروفة، لكنهم لا يستحقون عندها ان يحصلوا على الحقوق ذاتها كغيرهم.من شعوب الارض ..... فإذا كان الاردنييون يعجزون عن إيجاد وسيلة للتفاهم مع بعضهم او ينظرون الى الشعب كبشر متساوين بالحقوق والواجبات التي نص عليها الدستور الاردني ....فقال بجراه .........الاردنييون متساوين بالحقوق والواجبات
فعبثاً يطرحون انفسهم كشعب محترم
ملعونه تلك السياسة التي تحول الانسان الى ذئب ينهش هنا وهناك يجرج بالاخر ويرفض محاورته او احترام الانسانية فيه ويتغول على كل الدساتير والقوانين والانظمه والتعليمات ويخرج عن طور البشر باسم السياسة والحصانه التي منحها الدستور للساسه لكي يقولوا كلمه الحق التي تخدم المسيرة لا لتسديد حسابات وفواتير
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل