جبهة النصرة تفتح النار على الجيش الحر.. لن نسمح بإقامة دولة ملحدة

جبهة النصرة تفتح النار على الجيش الحر.. لن نسمح بإقامة دولة ملحدة
أخبار البلد -  
اخبار البلد

أثار مقتل كمال حمامي، عضو المجلس العسكري الأعلى في الجيش الحر، المزيد من المخاوف حول اتساع نفوذ الجماعات الجهادية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.
وجاء مقتل حمامي بايدي اعضاء في تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية اثر خلاف بين الجانبين حول السيطرة على نقطة تفتيش استراتيجية في مدينة اللاذقية. وحسبما نقلت وكالة رويترز، فان متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة أبلغوا مقاتلي الجيش السوري الحر بأنه "لا مكان" لهم في محافظة اللاذقية.
كما ينقل مراسل صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر في 10 يوليو(تموز) عن احد امراء جبهة "النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة في شرقي سورية قوله "نحن لا نقاتل من اجل الاطاحة بنظام بشار الاسد وتسليم سورية الى الجيش الحر لاقامة دولة علمانية ملحدة".
وتنقل الجارديان عن احد قادة النصرة الذين رفضوا إعلان زعيم القاعدة في العراق ابو بكر البغدادي توحيد النصرة ودولة العراق الاسلامية في تنظيم واحد ان 80 بالمائة من المقاتلين الاجانب في صفوف النصرة لبوا دعوة البغدادي وان انصار البغدادي يتهمون عناصر النصرة الذين رفضوا الانضمام الى التنظيم الجديد بالتراخي والتعاون مع "الجيش الحر الكافر".
بينما يقوم تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بتطبيق رؤيته في المناطق التي يسيطر مثل مؤسسات التعليم والمحاكم، لا يتردد في اللجوء الى السلاح ضد من يقف في وجهه مثلما حدث يوم الجمعة في الخامس من شهر تموز (يونيو) الحالي في قرية "الدانا" في محافظة ادلب حث قتل أكثر من 25 شخصا اغلبهم من المدنيين وبعض عناصر جماعة تقول انها تابعة للجيش الحر. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى مقتل العشرات في مواجهات بين جهاديين اجانب وكتيبة "حمزة اسد الله" في البلدة بعد احتجاز الجهاديين فتى في الثانية عشرة من العمر بتهمة الكفر.
يضاف الى ذلك اعتقال العشرات من النشطاء ومقاتلي الجيش الحر من قبل تنظيم النصرة والدولة الاسلامية في العراق في المناطق والمدن التي يسيطرون عليها بتهم مختلفة.
وعلت مؤخرا الاصوات المنددة بممارسات الجهاديين وفي المناطق التي سيطروا عليها مثل مدينة الرقة وبلدة منبج بعد اعتقال واحتجاز نشطاء المعارضة من قبل الجهاديين.
وتشير تقديرات اجهزة الاستخبارات الأميركية الى ان عدد الجهاديين الاجانب في سورية يتجاوز ستة آلاف مقاتل وقتل منهم حتى الآن نحو600 لكن بعض التقديرات الاخرى تشير الى ان عددهم يتجاوز ذلك بكثير. وهناك تردد وخوف في اوساط الدول الغربية وحتى معارضة لتقديم السلاح للمعارضة السورية خوفا من وصولها الى ايدي العناصر الجهادية الذين لا يفتقرون الى السلاح مقارنة مع الكتائب التابعة لرئاسة "اركان الجيش السوري الحر" بقيادة اللواء سليم ادريس.
 
شريط الأخبار الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي ولي العهد يستذكر جده الحسين... والأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة عصابة تنهب عشرين سيارة لاند كروزر من تجار بالزرقاء وعمان وتهربها إلى دول مجاورة عائشة القذافي تعلق على اغتيال شقيقها سيف الإسلام وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردين وفاة شاب إثر حادث سير مروع في الكرك..والحزن يخيم على مواقع التواصل الاجتماعي لعبة إلكترونية تقود إلى الموت… انتحار 3 شقيقات يهزّ الهند المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط ملحوظ في بورصة عمّان مدفوع بارتفاع السيولة ومكاسب قطاعية واسعة ترامب: مفاوضات مسقط مع إيران جيدة جداً وسنلتقي مجدداً الأسبوع المقبل استقبال وفد إسرائيل بصافرات الاستهجان في افتتاح أولمبياد 2026 بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران! انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وأجواء لطيفة خلال الأيام المقبلة انفجار سيارة على طريق سريع في فلوريدا الأمريكية (فيديو) 6635 طالبا يتقدمون للورقة الثانية من امتحان الشامل اليوم وفيات السبت 7 شباط 2026 المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله