اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جبهة النصرة تفتح النار على الجيش الحر.. لن نسمح بإقامة دولة ملحدة

جبهة النصرة تفتح النار على الجيش الحر.. لن نسمح بإقامة دولة ملحدة
أخبار البلد -  
اخبار البلد

أثار مقتل كمال حمامي، عضو المجلس العسكري الأعلى في الجيش الحر، المزيد من المخاوف حول اتساع نفوذ الجماعات الجهادية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.
وجاء مقتل حمامي بايدي اعضاء في تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية اثر خلاف بين الجانبين حول السيطرة على نقطة تفتيش استراتيجية في مدينة اللاذقية. وحسبما نقلت وكالة رويترز، فان متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة أبلغوا مقاتلي الجيش السوري الحر بأنه "لا مكان" لهم في محافظة اللاذقية.
كما ينقل مراسل صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر في 10 يوليو(تموز) عن احد امراء جبهة "النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة في شرقي سورية قوله "نحن لا نقاتل من اجل الاطاحة بنظام بشار الاسد وتسليم سورية الى الجيش الحر لاقامة دولة علمانية ملحدة".
وتنقل الجارديان عن احد قادة النصرة الذين رفضوا إعلان زعيم القاعدة في العراق ابو بكر البغدادي توحيد النصرة ودولة العراق الاسلامية في تنظيم واحد ان 80 بالمائة من المقاتلين الاجانب في صفوف النصرة لبوا دعوة البغدادي وان انصار البغدادي يتهمون عناصر النصرة الذين رفضوا الانضمام الى التنظيم الجديد بالتراخي والتعاون مع "الجيش الحر الكافر".
بينما يقوم تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بتطبيق رؤيته في المناطق التي يسيطر مثل مؤسسات التعليم والمحاكم، لا يتردد في اللجوء الى السلاح ضد من يقف في وجهه مثلما حدث يوم الجمعة في الخامس من شهر تموز (يونيو) الحالي في قرية "الدانا" في محافظة ادلب حث قتل أكثر من 25 شخصا اغلبهم من المدنيين وبعض عناصر جماعة تقول انها تابعة للجيش الحر. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى مقتل العشرات في مواجهات بين جهاديين اجانب وكتيبة "حمزة اسد الله" في البلدة بعد احتجاز الجهاديين فتى في الثانية عشرة من العمر بتهمة الكفر.
يضاف الى ذلك اعتقال العشرات من النشطاء ومقاتلي الجيش الحر من قبل تنظيم النصرة والدولة الاسلامية في العراق في المناطق والمدن التي يسيطرون عليها بتهم مختلفة.
وعلت مؤخرا الاصوات المنددة بممارسات الجهاديين وفي المناطق التي سيطروا عليها مثل مدينة الرقة وبلدة منبج بعد اعتقال واحتجاز نشطاء المعارضة من قبل الجهاديين.
وتشير تقديرات اجهزة الاستخبارات الأميركية الى ان عدد الجهاديين الاجانب في سورية يتجاوز ستة آلاف مقاتل وقتل منهم حتى الآن نحو600 لكن بعض التقديرات الاخرى تشير الى ان عددهم يتجاوز ذلك بكثير. وهناك تردد وخوف في اوساط الدول الغربية وحتى معارضة لتقديم السلاح للمعارضة السورية خوفا من وصولها الى ايدي العناصر الجهادية الذين لا يفتقرون الى السلاح مقارنة مع الكتائب التابعة لرئاسة "اركان الجيش السوري الحر" بقيادة اللواء سليم ادريس.
 
شريط الأخبار الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت شحنة عجول مرفوضة عراقياً وتوضيح من الزراعة