استثناءات خارجة على القانون..!

استثناءات خارجة على القانون..!
أخبار البلد -  

· موسى الصبيحي
حين يقرر مجلس الوزراء استثناء أبناء الشهداء من تعليمات وشروط التنافس والامتحانات للتعيين في أجهزة الدولة المختلفة، فذلك أمر يتعارض مع مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع الواحد، ومع كل حبنا لأبناء شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتقديرنا الكبير لشهداء الواجب وتضحياتهم، إلاّ أن ذلك لا يسوّغ الخروج على مبدأ العدالة وخرقه من خلال تمييز أبناء الشهداء على باقي أبناء الوطن الآخرين في مسألة التعيين، ومن هؤلاء الآخرين من قدّموا تضحيات كبيرة مُقدّرة في جوانب مهمة للدولة، وأفاد منها الناس والوطن، لكنهم لم يحظوْا بما يحظى به أبناء الشهداء من الرعاية والتمييز..!
مشكلتنا الكبرى في الأردن أننا بلد يمكن أن نطلق عليه اسم "بلد الاستثناء" لكثرة الاستثناءات التي تُميّز بين الناس دون مبررات مقنعة، وهي استثناءات تخرق القاعدة الدستورية التي تضع أبناء الوطن أمام الدستور والقانون سواسية بلا أي تمييز، ومع ذلك نحب دائماً أن نخترع بين حين وآخر استثناءً من نوع جديد ونُلبِسه لبوس الشرعية، وما هو من الشرعية في شيء، بل إن مثل هذه الاستثناءات تزيد من الاحتقانات في طبقات المجتمع، كما تفعل المنح التعليمية الجامعية وبعض المكرمات التي تسمح لطالب حاصل على معدل (85%) من دخول كلية طب الجامعة الأردنية كونه يحظى بمكرمة، في حين يُحرم طالب آخر حاصل على معدل (95%) من دراسة الطب كونه لا يحظى بأي مكرمة، فأين هذا من العدالة وتكافؤ الفرص..!!؟
بالأمس كان الملك يتحدث عن غياب العدالة الاجتماعية وأن ذلك سبب رئيس للعنف المجتمعي، وهذا صحيح تماماً، وكلّما غابت العدالة الاجتماعية كلما مهدنا الطريق لمزيد من العنف وزاد حجم الاحتقان والغضب في المجتمع، فهل تكمن مصلحة الدولة في رفع وتيرة الغضب والعنف في المجتمع أم في تخفيف الاحتقان من خلال إرساء مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الجميع..؟
كان يجب على مجلس الوزراء إذا أراد تكريم أبناء الشهداء أن يبحث عن طريقة أخرى لتكريمهم غير تمييزهم عن بقية أبناء المجتمع، فليس مقبولاً تقديم هؤلاء على غيرهم في مسألة التعيين، لأن هذه الطريقة تنطوي على ظلم لآخرين بلا أي ذنب، وهو ما يثير في نفوسهم الألم والحسرة والغضب، فكيْف يُعيّن شخص في وظيفة حكومية فور تخرجه كونه ابن شهيد، في حين هنالك منْ ينتظر التعيين منذ سنوات ولا يكاد يرى بصيص أمل بذلك..!!
إرساء العدالة الاجتماعية في أركان الدولة مهم، لأنه يريح الجميع حاكمين ومحكومين، وينشر شعوراً إيجابياً في المجتمع، وفوق هذا وذاك يحفظ للدولة هيبتها ولسلطاتها المختلفة مكانتها، وبغير العدالة لا هيبة لدولة ولا لحكومة، أما أبناء الشهداء ففي عيوننا نكرمهم ونرعاهم، ولكن دون تمييز على حساب آخرين..!

Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار