اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل قرب الحل يا مؤتمرين...دافوس

هل قرب الحل يا مؤتمرين...دافوس
أخبار البلد -  


سنوات عدة ومؤامرات دافوس الاقتصادية تعقد في بحرنا الحي بالعلمانية والمزدهر بتعليمات الصهيونية ، والغني باتباع الماسونية من رجال اعمال وكبار التجار المتخصصين في اقوات الشعوب ومصائرهم ، ناهيك عن تجار الدماء وناشري الوباء من مخططي لدمار الاخلاقيات ومن خلال الاتفاقيات سيداو وغير سيداو. 

ومروجي المهربات وناشري المخدرات في كل الاوطان العربية وخاصة في دول الجوار، التي ستصبح ضمن المنظومة الشرق أوسطية وقد أنجلى ذلك من تلميحات كيري الوزير الامريكي للخارجية الذي يمثل السياسة الامريكية . 

وينوب عن رئيسها اوباما بن حسين الافريقي الاسود الذي اعتلا التنين الامريكي ، لينفذ سياسة لم يتمكن غيره من تنفيذها في امر قضية اشغلت العالم قرن وعقدين من الزمن على وجه التقريب ودافوس الميت بحره والمتوقع شره والمدمر أمره ما هو الا بداية النهايات المرتقبة لقضية فلسطين . 

التي لا يملك امرها بشر ولا يتفوض عليها انسان مهما علا وكان له سلطان ، فهي قضية مقدسة وقدسيتها تنزل بها آيات تتلى وستبقى هي الاعلى لأنها اكبر من البشر من رعاة البقر وأصحاب العهر وقادة اشرار الخلق وسيئ الخُلق . 

فما نطق به كيري ما هو الا نقطة في بحر المؤامرات ومأوى العاهرات السائحات ، اللواتي يبحثن عن السياحة الترفيهية في مناطقنا الشريفة بموقعها المباركة تربتها الغنية بثرواتها التي أستحوذ عليها اسياد أوباما أسود الوجه قبيح التصرف ، ومسئولي كيري الصغير الذي اقتبس بعض الكلمات التي قرئها عن اسياده وتلاها كما وردته من دهاتهم في دافوس العتيد ،الذي سينقلنا من جحيم الفقر وسنونه العجاف الى نعيم التطاول في البنيان وهدر كرامة الانسان والدوس عليها بجزل الالطاف.
 
واحمد الله ربي الذي اهتدى كيري بتوجهات السي آي أي واستدل على الحكم الرشيد وكأنه اسلم في نهايات عمرة السعيد الذي قال (الحكم الرشيد والأمن اهم الاسس لتغيير حياة شعوب هذه المنطقة) عبارات ولا اجمل وكلمات ولا اعمق مفردات ولم تجد أجزل منها ، واعتقد متبحر باللغة لم يجيد الربط بين كلمات الجملة . 

وكذلك يقول أي كيري (غياب احترام كرامة وحرية الناس هو الشرارة التي اشعلت ثورات الربيع العربي ) ايستغبي كيري ومن كتب له الخطاب عقول البشر ويستخف بها ، ام يتهبل علينا مثل كلوب باشا من سبقه في ادارة المنطقة ، الذي وضع اسس التجهيل والتفرقة والواسطة والمحسوبية والعنصرية وبناء الكينونات العربية على اسسها وتاسيسها كما عرفناها وتعودنا عليها عقود من الزمن . 

والآن يصحي الشعوب لتصنيع ربائع لتدمير ما بني في عقود الخسة الحكمية لزمر الدكتاتوريات المدعومة غربيا و امريكيا والممولة صهيونيا بواسطة صناديق ايجاد دافوس وكينونته ...ويتفوه كيري اللعين بحث القيادات في دول الربيع العربي ويقول(هذه اللحظة التاريخية التي تعيشها المنطقة هي افضل نموذج للارادة ولكن نهايتها لم تكتب بعد) . 

كلام خطير بما فعل اللوبي الصهيوني في دول دمرتها امريكا اما بواسطة عملائها بالداخل ، وقتلت من قتلت منهم كمدير المخابرات المصرية عمر سليمان الذي مات فجأة بعد تمرده على اسياده وحاول كشف المستور. 

وكذلك القذافي المقبور الذي دمر ليبيا وارجعها لعشرات السنين بعد التهبيل والتجهيل بعد اخضر الكتاب ، وتسكير على الليبيين كل الابواب الذي حول الدولة الى امبروطورية وهمية ومزرعة شخصية لإشباع رغباته بعد بيع ثرواته ، والتي فقدت في صحراء التيه الليبية التي اخفتها القوات الامريكية من اصفر الذهب ونفط انتهب ووزع بين دول الكذب المحررة لارادة الشعوب العربية الغبية. 

وكذلك تونس التي هرب واليها بما خف حمله الذي سلم لأمريكا من بلاد المنفى... للطليق زين الدين العابدين وخالعته ليلى الطرابلسي سيدة الكوافيرات . 

كلام ابلغ من حد السيف كان وقعه وكذلك التهديد للجديد من الحكام الذين لا يحكموا فعليا ، لان الادارة الامريكية لم تستقر بعد على ضالتها بمن تثق بهم يقود شعوب الغباء العربية التي قال كيري فيها في دافوس(يجب على القيادات الحاكمة الآن في مصر وتونس وليبا اتخاذ خياراتها المستقبلية بحكمة ). 

والمقصود بحكمة المخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي اللذان يعرفان من اين تؤكل الثروات ، وتتم المؤامرات وتنفذ بنود المؤتمرات التي لن توتى بخير للأمة العربية وشعوبها بل كلها دعم لإسرائيل ووجودها .
وقال كيري من على منبر دافوس بحرها الميت (الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ليس سبب الصحوة العربية واعتماد نموذج جديد للتنمية ) أي ان الحرب الاسرائيلية الغير معلنة ليس بسببها تتعرض التنمية لانهيار مستمر . 

بالرغم عن المخططات الاسرائيلية لغزو المنطقة فكريا واقتصاديا وترويج البضائع والمنتوجات الاسرائيلية ، التي تغرق الاسواق العربية ببضائعها المصنعة بأيدي عربية رخيصة الثمن من اجل تحييد البضاعة العربية وضربها في اسواقه وامكنة استهلاكاتها.
وقال في هذا المجال كيري لسان حال الادارة الامريكية من على المنبر الدولي في البحر الميت (الشرق الاوسط الجديد يجب ان يطبق نموذجا جديدا للتنمية لا يعتمد على القروض والمساعدات ) يتوجب على العرب قبول اسرائيل في منظومة الشرق الاوسط الجديد ، كونها تمتلك المال .
ومهيأة لفتح المصانع والمشاريع الكبرى لاستبعاد المشاريع الاستقراضية التي يفتعلها البنك الدولي ، واحلال اسرائيل كبديل عن البنك ... كدولة مستثمرة كشريك يهمه الابتعاد عن المساعدات والقروض التي تنمي وتدعم مشاريع عربية للقضاء على جزء من البطالة المفتعلة .
ضمن سياسات الدول في الشرق الاوسط والمنقذ الوحيد هي اسرائيل التي دخلت سوق المحروقات الاردنية ، تحت مسميات عدة وشركات متعددة وانتشرت بسرعة الوقود في الهشيم وغطت معظم الارض الاردنية بشكل ملفت للنظر، وكأن المخطط يعرف مدى حاجة المواطنين للنفط بعد بيع المصفاة لمستثمرين بنسبة 66% من حجمها والباقى للدولة الاردنية التي لا سلطان لها على قطاع المحروقات . 

دافوس اعتقد انه المؤتمر الذي سيكون النهاية على مجريات القضية الفلسطينية ، التي لم ولن تحل بغير الاسلام والمسلمين المجاهدين لأنها ارض لها قدسيتها وكرامتها فلا دافوس ولا غير دافوس سيكون له سلطان عليها ، ولا عباس ولا حماس مهيئ للكلام عن أي امر يخص فلسطين وقضيتها الربانية. 

التي ستبقى معلقة لامر يريد الله به الخلاص من شرذمة اليهود اشر خلق الله ، ولو انهم يمتلكوا زمام كل المبادرات في زمن الخسة الذي نعيش ايامه السوداء ، في ازمان الرويبضة الذين تطاولوا في البناء وتكلموا بأمور العامة وتسيدوا الكلام في القضايا الهامة ، فهذا ليس زمن الاشراف الذين على ايديهم تتم الصالحات .
Saleem4727@yahoo.com
شريط الأخبار أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026