جهاز المخابرات ليس نشاز أو طارئ فلمصلحة من اضعافه ..؟؟ وما هو سر الهجمة المسعورة على الأجهزة الوطنية ..؟؟

جهاز المخابرات ليس نشاز أو طارئ فلمصلحة من اضعافه ..؟؟ وما هو سر الهجمة المسعورة على الأجهزة الوطنية ..؟؟
أخبار البلد -  


ألان وبعيدا عن سياسة كيل الاتهامات والمزايدات الوطنية لا بد من الإجابة على هذا التساؤل لمصلحة من إضعاف جهاز وطني هام جل أبنائه من الأردنيين شرقه وغربه شماله وجنوبه وضعوا نصب أعينهم الحفاظ على امن الوطن والمواطن من العابثين شأنه شأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى.

جهاز المخابرات ليس جهاز نشاز أو طارئ بل هو جزء من بناء الدولة والمنظومة الوطنية وهو موجود في كل دول العالم مثل سي آي إيه في أمريكا والكرملين في روسيا وظيفته توفير كل المعلومات الأمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي وتقديمها لصانع القرار السياسي للتعامل معها بكل حكمة واقتدار سبيلا إلى معالجة الأمور بطريق استباقي قبل أن يقع المكروه لأسمح الله.

موجة الربيع العربي استغلت أبشع استغلال من قبل بعض الفئات التي وجدت نفسها في هذه الفترة للنيل من هيبة الأجهزة الأمنية ومحاولة عزلها عن منظومة الأمن الوطني الشامل وترك الساحة خالية لمن يروجون لأنفسهم بأنهم دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان وصولا إلى إزالة ما يسمى بالقبضة الأمنية وكأننا لا سمح الله نعيش في شريعة الغاب .

و باعتقادي أن سحب دائرة مكافحة الفساد قبل أعوام من جهاز المخابرات جعل قضايا الفساد تزداد وتيرتها بعد أن كانت تحت الرقابة مباشرة نظرا للإمكانات التي تمتلكها الدائرة بحكم طبيعة عملها .
وألان يحاولون تجريد الدائرة من صلاحياتها تحت ذرائع وحجج واهية علهم يجدون ضالتهم في القضاء على ما تبقى حيا من الوطن الذي يتعرض يوميا لمئات الطعنات الخبيثة لمنجزاته .
أما بالنسبة لبعض الأشخاص الذين أصبحوا مدراء للدائرة واساؤا للأمانة التي ائتمنوا عليها فهذا مرده إلى سلوك شخصي خان الأمانة واستغل واستثمر الوظيفة وهذا لا ينعكس على العموم في المؤسسة الذين كرسوا وقتهم وجهدهم للحفاظ على الوطن مثلهم مثل سائر أي شخص منتمي وصادق في باقي جميع قطاعات الدولة .

هذه الهجمة توشي بالكثير من الإشارات لمن لا يريد لهذا البلد أن يسير ويتقدم بل يبقى متقوقع على ذاته وفي إشكالية كبيره مع الجبهة الداخلية أي بمعنى خلق بذور الفتنة الداخلية بين المواطن وأجهزته الامنيه والنتيجة الاحتكام إلى سياسة العضلات بدلا من الاحتكام إلى علاقة المواطن بالمؤسسات الوطنية أي أن كل طرف عليه واجبات وكل عليه حقوق تجاه الأخر .

لقد أن الأوان لوضع حد لمؤسسات التمويل الخارجي التي تتلقى الملايين دون حسيب أو رقيب للترويج للديمقراطية وتوزيعها على اعوانهم في الداخل لتمرير مخططات تدمير الدولة تحت مفاهيم السلطة المسلوبة والقبضة الأمنية .
شريط الأخبار بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل