اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جهاز المخابرات ليس نشاز أو طارئ فلمصلحة من اضعافه ..؟؟ وما هو سر الهجمة المسعورة على الأجهزة الوطنية ..؟؟

جهاز المخابرات ليس نشاز أو طارئ فلمصلحة من اضعافه ..؟؟ وما هو سر الهجمة المسعورة على الأجهزة الوطنية ..؟؟
أخبار البلد -  


ألان وبعيدا عن سياسة كيل الاتهامات والمزايدات الوطنية لا بد من الإجابة على هذا التساؤل لمصلحة من إضعاف جهاز وطني هام جل أبنائه من الأردنيين شرقه وغربه شماله وجنوبه وضعوا نصب أعينهم الحفاظ على امن الوطن والمواطن من العابثين شأنه شأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى.

جهاز المخابرات ليس جهاز نشاز أو طارئ بل هو جزء من بناء الدولة والمنظومة الوطنية وهو موجود في كل دول العالم مثل سي آي إيه في أمريكا والكرملين في روسيا وظيفته توفير كل المعلومات الأمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي وتقديمها لصانع القرار السياسي للتعامل معها بكل حكمة واقتدار سبيلا إلى معالجة الأمور بطريق استباقي قبل أن يقع المكروه لأسمح الله.

موجة الربيع العربي استغلت أبشع استغلال من قبل بعض الفئات التي وجدت نفسها في هذه الفترة للنيل من هيبة الأجهزة الأمنية ومحاولة عزلها عن منظومة الأمن الوطني الشامل وترك الساحة خالية لمن يروجون لأنفسهم بأنهم دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان وصولا إلى إزالة ما يسمى بالقبضة الأمنية وكأننا لا سمح الله نعيش في شريعة الغاب .

و باعتقادي أن سحب دائرة مكافحة الفساد قبل أعوام من جهاز المخابرات جعل قضايا الفساد تزداد وتيرتها بعد أن كانت تحت الرقابة مباشرة نظرا للإمكانات التي تمتلكها الدائرة بحكم طبيعة عملها .
وألان يحاولون تجريد الدائرة من صلاحياتها تحت ذرائع وحجج واهية علهم يجدون ضالتهم في القضاء على ما تبقى حيا من الوطن الذي يتعرض يوميا لمئات الطعنات الخبيثة لمنجزاته .
أما بالنسبة لبعض الأشخاص الذين أصبحوا مدراء للدائرة واساؤا للأمانة التي ائتمنوا عليها فهذا مرده إلى سلوك شخصي خان الأمانة واستغل واستثمر الوظيفة وهذا لا ينعكس على العموم في المؤسسة الذين كرسوا وقتهم وجهدهم للحفاظ على الوطن مثلهم مثل سائر أي شخص منتمي وصادق في باقي جميع قطاعات الدولة .

هذه الهجمة توشي بالكثير من الإشارات لمن لا يريد لهذا البلد أن يسير ويتقدم بل يبقى متقوقع على ذاته وفي إشكالية كبيره مع الجبهة الداخلية أي بمعنى خلق بذور الفتنة الداخلية بين المواطن وأجهزته الامنيه والنتيجة الاحتكام إلى سياسة العضلات بدلا من الاحتكام إلى علاقة المواطن بالمؤسسات الوطنية أي أن كل طرف عليه واجبات وكل عليه حقوق تجاه الأخر .

لقد أن الأوان لوضع حد لمؤسسات التمويل الخارجي التي تتلقى الملايين دون حسيب أو رقيب للترويج للديمقراطية وتوزيعها على اعوانهم في الداخل لتمرير مخططات تدمير الدولة تحت مفاهيم السلطة المسلوبة والقبضة الأمنية .
شريط الأخبار 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال إيران تستهدف قاعدة أميركية رداً على تعرضها لهجوم أسعار النفط تقفز 3.7% إثر قصف متبادل بين إيران وأمريكا انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة