احمد ابو خليل يكتب : نقابة المعلمين: نسخة أردنية لسلطة "الإخوان"

احمد ابو خليل يكتب : نقابة المعلمين: نسخة أردنية لسلطة الإخوان
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 

لا يمكن نقاش عنوان هذا المقال قبل الاشارة الى أن نقيب المعلمين يتحمل في الأصل المسؤولية الأولى عن الحالة التي وصلت اليها النقابة. وبالمناسبة، أذكر أني وبعد لحظات من إعلان فوزه عبّرت له عن حزني "لأجله" على ذلك الفوز.
ليسمح لي القارئ بالاشارة الى أنني كنت أحد المتابعين لقصة نضال المعلمين من أجل نقابتهم، وقد حضرت عدداً من اعتصاماتهم في أكثر من مدينة، وامضيت معهم ساعات طوال، منها ليلة كاملة تشرفت فيها بمشاركتهم الجزء الأخير من المسيرة مشياً، التي تحركت من عمان الى الكرك تحت اسم نصرة المعلمة أدما زريقات، التي كانت أحد المفصولين عقاباً على نشاطها النقابي. وأزعم أني استطعت التعرف، وعن قرب، على روح هذا التحرك النقابي المحترم، وعلى المحطات التي شكلت رموزاً له، والتي كان يتعين الحفاظ عليها، على الأقل في المجلس الأول. ولكن المحزن أن النقيب الذي كان الاسم الأبرز في التحرك، كان أول من تخلى عن تلك الروح وعن تلك المعاني الرمزية، ثم تجلى ذلك في تخليه عن أبرز شركائه.
كان الإخوان في مرحلة النضال الأولى طرفاً ضعيفاً (لنقل غير مهتم)، بل مشككاً في مجمل النشاط، وقد تعرفت على عدد من ممثليهم من المعلمين المحترمين الذي كانوا يصرون على انهم لا يشاركون كممثلين للتنظيم. ولكن هذا لم يكن يعني ضعف قدراتهم التنظيمية عندما وصل الأمر الى الانتخابات.
بالنتيجة، وجد الاخوان انهم بحاجة الى الاسم الأبرز في مقدمة كتلتهم الانتخابية، وأن ترشحه كمنافس قد يهدد وضعهم الانتخابي، رمزياً إن لم يكن فعلياً. ومن جهته هو، رأى أن ضمان المركز الأول أمر تهون مقابله كل التنازلات، وربما اعتقد أنه سيبقى محافظاً على قوته واستقلاله، بضمانة مركز النقيب.
اليوم يستبيح مجلس النقابة المكون من أغلبية إخوانية العمل النقابي ككل، بل يدير ظهره للنقيب الذي وجد نفسه ضعيفاً، وأقصى ما يفعله تجاه فصل مدير فرع اربد مثلاً، هو ان يقاطع اجتماعات المجلس الذي هو رئيسه. وهذا ما قاد الى دخول سريع للنقابة في أمراض لا تحصل مبكراً في العادة. لقد دخلت النقابة في حالة من الشيخوخة المبكرة.
إننا أمام نموذج خاص لإخوان الأردن في ممارسة السلطة، فهم لا يهمهم تدمير الفكرة، ولا إعطاء صورة بشعة عن مصير هذا الطموح التاريخي للمعلمين والذي ابتدأ منذ عقود، والذي وقف الإخوان ضده حتى عندما كانوا في مركز القرار.
النقيب اليوم، يخوض صراعاً خجولاً ولا يريد أن يعترف بحجم الخلاف. فيما لا تزال الخطوط شبه مقطوعة بينه وبين زملائه وشركائه في المرحلة الأولى من العمل النقابي.
الجميع أمام مسؤوليتهم، بمن فيهم تلك المجموعة النقابية الاخوانية المخلصة التي شاركت في المرحلة الأولى، والتي يتعين عليها أن تعمل على أن يكون التنظيم في خدمة النقابة وليس العكس.
ahmad.abukhalil@alarabalyawm.netرؤية جميع المقالات
 
شريط الأخبار بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل