اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذيابات للنسور : إذا كانت كارثة الحرب قريبة فلا بد من المصارحة والتوضيح

الذيابات للنسور : إذا كانت كارثة الحرب قريبة فلا بد من المصارحة والتوضيح
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كشف رئيس غرفة تجارة الرمثا عبد السلام احمد ذيابات خلال خطاب له لرئيس الوزراء عبد الله النسور عن واقع الحال الذي يعيشه اهالي الرمثا الذين اعتادوا حسب وصفه على أصوات القصف المستمر على الحدود الشمالية ، وما يتبع ذلك من  إهتزاز للبيوت والذي يتخلله  أصوات هدير الطائرات ، وذلك في معرض ما يتهدد الرمثا من تبعيات جراء حالات اللجوء السوري اليها .


ومتساءلا الذيابات الى الرئيس النسور بقوله " والى أين ؟ وماذا فعلتم ؟ وما دوركم ؟ وما دورنا ؟ هل احترزتم وكيف نحترز ؟
دولة الرئيس هل الخطورة بمكان حتى نعد العدّة للرحيل ؟ أم نرحل مسرعين دون العدّة ؟"

وتاليا نص الخطاب ننشره كما وردنا :
دولة رئيس الوزراء الأفخم 
تحيه واحترام،،، 

الـرمثا... في عين العاصفة ؟ 
هل الـرمثا منطقه منكوبة ؟ 
الكيماوي السوري في الـرمثا ؟ 
السوريين في الـرمثا أكثر من المواطنين الأصليين ؟ 

 ... 

نتابع نحن الأردنيين العواصف التي تضرب دول الجوار ، كما نتابع إرتدادات هذه العواصف وتياراتها على أردننا الغالي . 
بحكم موقعنا في لواء الرمثا باعتباره محاذياً لسوريا الحبيبة الجريحة نتابع اكثر واكثر ،وخوفنا يومياً يتصاعد، إذ بتنا نعتاد أصوات القصف المستمر على الحدود الشمالية ، بتنا نعتاد إهتزاز بيوتنا ، بتنا نعتاد أصوات هدير الطائرات وأصوات سيارات الإسعاف قاطعه شوارع الرمثا من شمالها لجنوبها وبالعكس.... 
وبتنا وبتنا دون أن تبيت عيوننا في جفوننا . 
وها أنت يا دولة الرئيس الأفخم تطل علينا بتصريحات تثير الفزع في قلوبنا ، ومره تعلن الاستعداد لاعلان الشمال مناطق منكوبة ... ومره تصرح بأن عدد السوريين في الرمثا والمفرق يفوق عدد السكان الأصليين ... والفاجعة أن تعلن خوفك على أهل الرمثا من ضربة كيماوية على درعا ... 
لواء الرمثا يسأل دولـتكم ما الأمر ؟ 
والى أين ؟ وماذا فعلتم ؟ وما دوركم ؟ وما دورنا ؟ هل احترزتم وكيف نحترز ؟ 
دولة الرئيس هل الخطورة بمكان حتى نعد العدّة للرحيل ؟ أم نرحل مسرعين دون العدّة ؟ 
دولة الرئيس لا بد من توضيح والرمثا يستأهل أكثر ، فنحن لم نشعر منك سوى تصريحات على قناة تلفزيونية تعلن فيها خوفك على أهل الرمثا ، شكراً دولة الرئيس على شعورك الطيب ، ولكن عفواً فموقعك كرئيس للوزراء يفرض عليك وطاقمك الوزاري أكثر من مجرد شعور لا يسمن ولا يغني إذا وصلت الكارثة . 
دولة الرئيس إذا كانت الكارثة لا سمح الله قريبة ، فلا بد من المصارحة والتوضيح أكثر والاقتراب من اللواء وأهله أكثر... 
وإن كانت المسأله ليست بكارثة ، فإننا نعلمكم بوقوع كارثة حقيقية على أسواق الرمثا وفزع لحق بالرمثا وأهلها ، حتى أصبحنا نشعر بقشعريرة شوارع الرمثا وجمودها ، ولسان حالها يعجز عن التحليل والتوصيف والاحتياط وعدم الاحتياط ... 
دولة الرئيس الأفخم لوائنا يستأهل وواجبكم يحتم أن تسترعوا اللواء وأهله أكثر من مجرد تصريحات مقتضبة لا نعلم ما وراءها ؟ 
وفقكم الله في خدمة الاردن وتحت ظل راية سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم . 
وحفظ الله الاردن وطناً وشعباً . 

عبد السلام احمد ذيابات 
رئيس غرفة تجارة الرمثا 
08/05/2013

شريط الأخبار تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية (أسماء) آل البدري والحايك يشكرون جلالة الملك وولي العهد والأسرة الأردنية لمواساتهم بوفاة المرحومة خولة الحايك سقوط طفل من الطابق الرابع في الزرقاء وحالته حرجة بعد 6 سنوات من الغياب.. قطة تعود إلى مالكتها عاصفة قوية تضرب الساحل الشرقي الأميركي وتلغي 445 رحلة جوية 10 سنوات سجنًا لـ سعد لمجرد.. ووالده: «الحكم جائر». "يونس"يفتح النار على صيدليات التطبيقات: بيع الأدوية إلكترونياً يهدد سلامة المواطنين ويستدعي وقفها فوراً سموتريتش: يجب على إسرائيل "خوض الحرب" في الضفة الغربية مثلما فعلنا في غزة أطباء واختصاصيو تغذية يحذرون من اعتماد «الطيبات» بديلاً للعلاج الطبي مستثمرو قطاع الإسكان يطالبون بخفض فوائد القروض لإنعاش الطلب الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير سعيا لـ«حكومة التغيير».. المعارضة الإسرائيلية تتحد لإسقاط نتنياهو الحية: التقيت بالأمريكيين عدة مرات ولمست تفهما لمطالبنا مواطن تونسي يعثر على طير الأبابيل النادر 24,686 طالباً بإساءة الاختيار.. القبول الموحد يعلن إغلاق التقديم الثلاثاء وإعلان النتائج خلال 72 ساعة وفيات الأحد 27 / 9 / 2026 إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر