اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى اصحاب الأقلام الرخيصة جامعة الزرقاء لن تكون مرتعا للمبتزين

الى اصحاب الأقلام الرخيصة جامعة الزرقاء لن تكون مرتعا للمبتزين
أخبار البلد -  
علاء الدين عربيات
تموت الحرة ولا تأكل بثدييها هكذا يقول العرب كلما ضاقت بهم الظروف واشتدت علينا المحن وقست عليهم عوامل الزمن وظروف الحياة فلا يلجأون الى اي اسلوب رخيص يعالجون به قساوة الحياة بل يصبرون على اعتبار ان الصبر مفتاح الفرج وان الغاية لا تبرر الوسيلة .
إخواننا الصحفيون عهدنا بهم الخير والمصداقية كيف لا وهم حملة رسالة إعلامية عبر اقلامهم النظيفة وعيونهم الثاقبة التي تكتشف الخلل وتسلط الضوء على بؤر الفساد وتكشف اقنعة الفاسدين.
عرفت الصحافة بأنها السلطة الرابعة التي تضع سيفها الإعلامي على رقاب الفساد والمفسدين من خلال الحقيقة الناصعة التي تضعها امام المواطن والمسؤول فهي تراقب المسئولين واصحاب القرار وتضع اعمالهم وافعالهم تحت المجهر وتميط القناع عن فسادهم وتكشف سريرتهم المنافية لمسؤوليتهم الوظيفية ان وجدت تمهيدا لمحاكمتهم من قبل أصحاب الاختصاص.
اما ان يلعب الصحفي عبر منبره الإعلامي دور الفاسد فهذا مسهجن ومشين لا يقبله العقل ولا تقره الشرائع ولا تسمح به مؤسساتنا الصحفية الحاملة لرسالتها الإعلامية النظيفة لأنه عار على الصحافة والإعلام .
سياسة الابتزاز الصحفي لا يلجأ اليها الا من اشهر افلاسه الأخلاقي وغدرت به مبادئ المهنة الصحفية ورضي لنفسه الدنية على الكسب الحلال والمشروع وقبل لنفسه ان يصنف على قائمة المبتزين وما تصاحبها من نظرة ازدراء وتحقير ليس من قبل الشرفاء فحسب بل من قبل عامة الناس واسوياءهم .
ان استغلال اصحاب النفوس المريضة لمواقعهم الإخبارية للطعن بالآخرين والنيل من نجاحهم والمس بسمعتهم والإضرار بمصالحهم الخاصة وخصوصا من امتطى منهم صهوة النجاح والتألق ما هو الإ تعبير جلي عن حقده وحسده وسواد سريرته وفكره الملوث.
يتساءل كثيرون إزاء هذه الثلة المريضة من الناس هل بات الإبتزاز الصحفي وسيلة سهلة وطريق مفروش بالورود بيد هؤلاء مرضى النفوس للتكسب ؟؟
وهل ستبقى الحكومة تقف وقفة المتفرج إزاءهم؟؟ اليس السكوت عنهم بمثابة تحفيز لهم للسير نحو مزيد من الابتزاز؟؟
اين نقابة الصحفيين صاحبة الولاية العامة على الصحافة من هؤلاء دعاة الصحافة والدخلاء على رسالتها السامية الذين يسيؤون للمهنة ويشككون بسلامة الجسم الصحفي من امثال هؤلاء الذين امتهنوا الإبتزاز واتقنوا فنونه واداروه على شكل عصابات لمجموعة مواقع يتحكم فيها شخص او اثنان بهدف الإبنتزاز وتوزيع الغنائم او ايقاع ضحاياهم والنشهير بهم للنيل من سمعتهم .
إننا إذ نبارك لحكومة دولة النسور الفوز بثقة النواب نتمنى عليها ان تنصف المظلومين من ضحايا الإبتزاز لهذا الصنف من الإعلام الهابط والرخيص واعتقد انها كفيلة بذلك سيما وانها لابد وان ذاقت مرارة الإتهام الباطل البعيد عن المنطق والصواب غير مرة
علاء الدين عربيات
alaa@zu.edu.jo
شريط الأخبار المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط