شو قصة طناش وزارة المياة !!!!!!

شو قصة طناش وزارة المياة !!!!!!
أخبار البلد -  
شو قصة تطنيش وزارة المياة !!!!.......لعل الوزير القادم للمياة يتفهم مطالب العاملين ويبادر لتشكيل للجنة للمحاورة كوادر سلطة المياة وتحدي ..؟؟.......
سقف مطالبهم ..... من خلال الجلوس على طاولة الحوار مع (( نشر قائمة باسماء العاملين ومهامة وساعة العمل والاجور والحوافز والعلاوات ..؟؟.ومن يداوم ومن لا يداوم حسب المعلومات ..؟؟. هناك كوادر فقط لغاية استلام (الراتب ) كل نهاية شهر ..؟؟..ونعتقد ان مطالب العاملين شرعية تستحق الاهتمام والاسرع بمعالجة اسباب الخلاف ...وبخلاف ذلك نحذر من سياسة التطنيش والمغامرة ومهام كانت الاسباب والاعذار .؟.. الحوار هو طريق السلامة.....؟.وفي حالة بقاء الوزارة طناش هي من تتحمل عواقب قطع المياة ولن تكون مجرد لعبة .؟..هي مؤشر خطير قابل لتصعيد ومن كل العباد .؟.والحكمة تفرض وجود مفاهمات وتفاهم والتنازل والنزول من بروجكم الكرتونية والجلوس من العباد والتواصل لاتفاق .قبل الندامة وخلع العمامة ..؟...ان الاحوال خماسينية ومغبرة وقاسية ؟؟.. وليس لدى المواطن خيار جراء سلوكيات المسؤول الذي لازال يمارس الاستخفاف بصبر المواطن ..؟وبدل ان يبادر المسؤول بحكومات الهرمونات .؟..لعلاج قضايا الخلاف .. لازال يماطل ويدعي هو( ابو العريف ) وهو بالحقيقة مسؤول لا يملك صناعة المبادرة والحوار ... وهذا دليل (هرم) غير مسبوق بعقلية من يراقب مشهد حراك المطالب والحقوق ..؟؟؟؟..ونعود لنقول للمسؤول (ان قطع المياة لن تمر مرور الكرام ..صحيح راح تنفقد تعاطف المواطنيين مع مطالب العاملين ..؟....لكن مغامرة لها حسابات كفيلة( بثورة ستات البيوت )تشعل الشارع وتوتر الاجواء وتطيح بحكومة النظافة والطاهرة ....نأمل من رئيس الحكومة ... ادراك غياب المسؤولين بسلطة السلاطين (المياة مقطوعة ياعم ) ولن يكون لكم شفيع اذا تفجرة ثورة ربات البيوت ..وخرجت لشوارع صفوف صفوف .. ستكون زلزال غير قابل للحوار ..ونصيحة الاسراع كون الاخبار تقول (هناك تحركات من قبل ستات البيوت للاطاحة مشس بسلطة وشركات المياة ) لكن المطالب بمحاكمة الحكومة..؟.. وهذا ليس ببعيد ...وحكومة بوجود( محمد نوح) نعتقد تمتلك القرار على تجاوز مطالب الخلاف والاختلاف.....اللهم احمى مملكتنا من ثورة العطشانين ..أمين ..النقابي محمد الهياجنه
شريط الأخبار مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها