متى تستيقظ دائرة مراقبة الشركات من غفوتها؟

متى تستيقظ دائرة مراقبة الشركات من غفوتها؟
أخبار البلد -  

قبل عدة أيام، صرّح مراقب عام الشركات لجريدة الدستور بأن دائرة مراقبة الشركات تقوم بالتدقيق على بيانات 37 شركة، هل بهذا التصريح يعتقد المراقب بأن ما تقوم به اللجان التي يتم تشكيلها من قبله لتدقيق الشركات ستحقق الأهداف المطلوبة منها لإستعادة حقوق المساهمين المسلوبة؟!

لا أعتقد ذلك، بل ما يراه المساهم المسلوبة حقوقه هو أن لجان التدقيق لا تقوم بواجبها كما يجب، ومن يقرأ بعض تقاريرها سيكتشف مدى ضعف المعلومات التي وردت فيها ، وسيجد بأن اللجان تُركّز في الغالب على المخالفات البسيطة والتي لا قيمة لها مقابل تغاضيها عن المخالفات الجسيمة المرتكبة والتي تُقدّر بمئات الملايين من الدنانير، وكأنه يوجد خط أحمر أمامها وعليها الإلتزام بعدم تجاوزه مهما كانت الأسباب، وبالمقابل تتقاضى اللجان مبالغ مالية بعشرات الآلاف من الدنانير مقابل هذه التقارير الضعيفة والهزيلة التي لا يمكن الإستناد عليها لاسترداد كامل حقوق المساهمين المسلوبة من قبل إدارة الشركات المعنية بالفساد المالي والإداري.

منذ أكثر من عام، تم تشكيل لجنتين من قبل دائرة مراقبة الشركات لتدقيق بيانات الشركة الأهلية للمشاريع وشركة أوتاد للإستثمارات المتعددة نظراً لوجود مخالفات كما أفادت بذلك هيئة الأوراق المالية في قرار مجلسها المنشور على موقعها الرسمي، ولكن للأسف لم تنتهي اللجنتين من إعداد التقارير المطلوبة لتاريخه، مما أدى إلى تعطيل عمل هيئة مكافحة الفساد التي لا زالت تنتظر هذه التقارير منذ فترة زمنية طويلة لاستكمال إجراءات التحقيق.

هل يستطيع أعضاء اللجنتين ومسؤولي دائرة مراقبة الشركات من تحمل مسؤولية تقاعسهم ومماطلتهم في إصدار التقريرين وتعطيلهم لعمل هيئة مكافحة الفساد التي تسعى دائماً لحماية المساهمين الذين خسروا مدخراتهم بسبب وجود مثل هذه المخالفات المشار إليها بقرار مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية، علماً بأن عملية تدقيق وإصدار التقريرين للشركتين لا يتطلب أكثر من شهر واحد من تاريخ بدء التدقيق؟

سأكتفي بهذه الكلمات وأختم بنصيحة للمتضررين بأن يقوموا بتقديم شكوى رسمية لهيئة مكافحة الفساد ضد كل جهة أهملت بواجباتها الموكلة لها، والتي بإهمالها الوظيفي أدى إلى تعميق حجم الضرر الواقع على المساهمين بالشركتين.

رائد الجوهري
شريط الأخبار مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها