النجار الذي اغتصب بنته وشق بطنها ... مات بالسرطان

النجار الذي اغتصب بنته وشق بطنها ... مات بالسرطان
أخبار البلد -  
أخبار البلد

 حتماً لا زالت عالقة في الذاكرة تفاصيل قصة الفتاة الأردنية (بديعة) التي اعتدى والدها عليها جنسياً وحملت منه
 سفاحاً!!.. رجل يبلغ من العمر 65 سنة ،آنذاك، يسكن حي النزهة، قام بشق بطن ابنته (بديعة) لاخراج الجنين الذي تحمل به نتيجة ممارسة السفاح مع ابنته لمدة 5 سنوات. فأجرى لها عملية اجهاض منزلية متقمصاً دور الطبيب، باستخدام مشرط يدوي، واستخراج جنين يتم القاؤه بالحاوية،،، ولكن الفتاة فارقت الحياة على الفور متأثرة بجراحها.. وتم القاء القبض على (الأب) السفاح.

مثار الدهشة والاستغراب أن سِجل (الأب) لدى الدوائر الامنية نظيف ولم يسبق له ان ارتكب اية جريمة وهو يعمل نجار ويعيش مع اسرته المكونة من 5 أفراد في ظروف طبيعية ولم يسبق له أن اتُّهم بأي اعتداء جنسي.

تقرير الطب الشرعي، أنذاك، أوضح أن والد الفتاة اقدم على شق بطنها بعد أن أعطاها مسكنات للألم على شكل - حبوب - لكنه لم يقم بعد أن شق الرحم واستخرج الجنين بخياطة الرحم بل تركه مفتوحا وعمل على خياطة الجرح الخارجي من البطن فقط مما ادى الى تمزق الرحم واصابتها بنزيف شديد أدى الى موت الفتاة.

وتتلخص تفاصيل القضية،،،

المغدورة مواليد 1991 تعيش برفقة والديها وأشقائها في منزل والدها الكائن في إحدى ضواحي الزرقاء، وبعد أن أكملت المغدورة الخامسة عشرة من عمرها، أصبح والدها المحكوم يتحرش بها جنسيا رغما عنها، وكان يستغل عدم وجود زوجته وأولاده في المنزل، ويقتاد المغدورة الى غرفته رغما عنها، ويخلع عنها ملابسها ويداعبها جنسيا.

استمر (الأب) بأفعاله تلك لمرات عديدة، وفي بعض الأحيان كان يقوم بأفعاله ليلاً بعد نوم أفراد أسرته، سواء بالذهاب الى غرفة المغدورة أو باقتيادها الى غرفته، وفي إحدى المرات قام بممارسة الجنس معها ممارسة الأزواج، بعد أن فض بكارتها، واستمر في مواقعة المغدورة رغما عنها.

وفي إحدى المرات، شاهدته زوجته وهو يمارس مع ابنتهما الجنس، فصرخ في وجهها وطلب منها الخروج من الغرفة، وهددها بقتلها وأولادها إن أخبرت أحدا بذلك، وبعدما سألت ابنتها عن ذلك، أخبرتها أن والدها يخوفها، وأنها تخاف منه لأنه من الممكن أن ينتقم منها.

تكررت أفعاله مع المغدورة مرات عديدة، وكان ذلك يتم بدون رضا المغدورة، التي كانت تخاف من بطش والدها، وتكررت أفعال المواقعة الجنسية حوالي 16 مرة، وذلك بالحد الأدنى على مدار ثلاث سنوات.

وفي شهر شباط من العام 2010، ظهرت علامات الحمل على المغدورة، فأخبرت والدتها بذلك، وعلم المحكوم به، فأخذ المغدورة لطبيب خاص، ولما تأكد من حملها حاول إجهاضها بسائر الوسائل، فكان يقوم بضربها على بطنها ولمرات عديدة، لإجهاض الجنين، لكن بدون جدوى.

وقبل حوالي أسبوعين من مقتل المغدورة، حاولت الانتحار بتناول مبيد حشري، غير أن والدتها منعتها من ذلك، ولما أحس المتهم بأن علامات الحمل وانتفاخ البطن بدأت تظهر على المغدورة، وأن أمر حملها سينكشف، ما يؤدي الى انكشاف أمره، قرر أن يقوم بنفسه بفتح بطن المغدورة وإخراج الجنين مهما بلغت العواقب.

وفي الثاني والعشرين من أيار من العام 2010، ذهب الى إحدى البقالات واشترى أداة حادة (مشرطا) ليستخدمها في فتح بطن المغدورة، وفي عصر اليوم ذاته، طلب من زوجته أن تغادر المنزل هي وأولادها، فامتثلت لأمره وذهبت إلى منزل أهلها، وعندها اقتاد المحكوم المغدورة الى المطبخ وألقاها على ظهرها، وربط قدميها ووضع مادة رشاشة مخدرة على بطنها، وفتح بطنها بواسطة المشرط وهي تصرخ وتستغيث بدون جدوى.

وتمكن من إخراج الجنين، وكان عمره خمسة أشهر رحمية، ووضعه بداخل كيس وأخاط الجرح الذي أحدثه في بطن المغدورة، باستعمال إبرة وخيط عاديين، ووضع لاصقاً على الجرح، فاستمر الجرح ينزف، وكان أحياناً يضع شاشا لوقف النزف، وأحيانا كمية من القهوة بدون أن يتوقف النزف.

وبعد ذلك، اتصل بزوجته وطلب منها الحضور بسرعة، فحضرت وشاهدت الدماء داخل المطبخ، وطلب منها شطف المطبخ، وشاهدت الجنين بداخل الكيس، والمغدورة ملقاة على السرير في غرفتها، وهي تئن وتتألم.

وعند ذلك، طلبت الوالدة منه أن يرسل المغدورة للطبيب، بعد أن أخبرته أن نزيفها مستمر، فرفض ذلك لكي لا ينكشف أمره، وقام بنقل الكيس الذي بداخله الجنين، والأدوات المستعملة والملابس الملطخة بالدماء، وألقاها داخل حاوية قمامة، وطلب من زوجته أن تنظف المشرط، فقامت بذلك، ووضعته فوق خزانة المغدورة.. وبقيت المغدورة تنزف بدون إسعاف إلى أن توفيت في مساء ذلك اليوم، متأثرة بجراحها.

انتهت التفاصيل البشعة،،، ولكن...

أُلقي القبض على (الأب) السفاح وتمت احالته على محكمة الجنايات الكبرى، التي قضت بإعدامه شنقا حتى الموت.. وقبل تنفيذ حكم الاعدام بالمجرم، حدث تطور مهم،، أصيب (الأب) المجرم بمرض في معدته، ومع الفحوصات الطبية تبين أنه مصاب بالسرطان،، وقبل أسبوعين تقريباً، زادت حالته المرضية سوءا وتم نقله الى مستشفى البشير وهناك مات.. سبحانه تعالى جلّت قدرته، انه منتقم جبار.. 'ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين' صدق الله العظيم.

 
شريط الأخبار الحكومة تطلق"مبروك ما جاكم".. تفاصيل وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الأحد واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية-صور سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وفيات الخميس .. 7 / 5 / 2026 عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية