المحاصصه والتفجير ايهما اشنع؟

المحاصصه والتفجير ايهما اشنع؟
أخبار البلد -  
لا اخفي انني ترددت كثيرا قبل ان افتح على مدونتي واقرر وضع مقال بهذا العنوان عليها , ولاسباب كثيره جدا اولها واهمها احتراما للوطن الذي لا اقبل ولا يقبل كل من يهمه امنه واستقراره وسمعته الطيبه وطبيعة التعايش الراقيه التي يشعر ويحس بها كل من دخله واقام به , وسببا اخر اجبرني على التاني في الكتابه في هذا الموضوع وهو التحقق مما سمعته وسمعه كل الاردنيون وغير الاردنيون عما نطق به وعما يسعى اليه البعض من ممثلي الشعب ، الشعب الذي اختارهم لتمثيله ولتحقيق ما يصبون اليه من تطوير واصلاح وتشريعا لما فيه خدمة الوطن وتقدمه وفي مجملها خدمة الوطن ولم يكن من بينها التازيم والمناكفه والعمل كقوة شد عكسي تعيق كل ما انجزناه وما لم ينجز بعد منتظرا الشخصيات الوطنيه المخلصه لانجازه وقد اجد الان ما يستحقون ان يسموا بقوى الشد العكسي هم هؤلاء الذين يؤججون الشعب ويثيرونه بتصريحاتهم ومطالبهم وسعيهم لتحقيق مكاسب شخصيه وعلى حساب الوطن ومصلحته .

ترددت كثيرا وقلت ان الوحده الوطنيه هي خطا احمرا ولا يجوز باي حال من الاحوال اللعب على هذا الوتر اطلاقا ولا يجوز لاي قلم او اي لسان ان يخدم هواة تشويه وتدمير هذه الوحده .

ان صح ما سمعناه عن مطالبة احد نوابنا الكرام نواب الوطن يطالب بتفجير دائره من دوائر ومؤسسات الوطن الغاليه علينا والتي نقدر جهودها في خدمة هذا الوطن وخدمة الاشقاء والاصرار على المحافظه على هويتهم التي يسعى العدو ان يمسحها وان يحل مشكلته على حساب وطننا فتلك قمة المصائب وتلك قمة الاساءات بحق الوطن والمواطن , وحقيقه لا اجد من الكلمات ما يعبر عن غضبي تجاه هذا الانزلاق وهذه الهفوه الكبيره التي يحرم ان تخرج من نائب وطن وممثل شعب.

اللطم من شيمة النساء ومن عادات الشيعه ولكن امام هذا التجاوز والاستخفاف بالوطن ومن قبل عضو من اعضاء مجلس الامه لا نملك الا ان نقول نعم لنلطم على رؤوسنا ووجوهنا على ما اخرجناه بايدينا والذي كنا نامل بان يكون المجلس المثالي وبالرغم من كل ما شابه من خلل ونتساءل عن مشروعية وقانونية الحصانه التي يتمتعون بها والتي نطالب باسقاطها عن كل من يسيء للوطن ويحاول تمزيق وحدته قولا او فعلا ومحاسبته دون الرجوع للمجلس .

هذه لطمه كبيره واللطمه الاكبر هؤلاء المطالبين بالمحاصصه ولا اعلم من الذي ادخل الينا هذا الاختراع ومن هو صاحب هذا الاكتشاف العظيم الذي يستحق ان يمنح براءة اختراع , هذا الاختراع الغريب العجيب الذي لا يمكن ان يكون له مكانا في الاردن ، ثم ماذا تعني المحاصصه ولماذا هي المحاصصه وهل خضعنا لرغبات عدونا وقبلنا بما يفرضه علينا من حلول واخذنا عنه عبئ حمل هذا الحل وحمل هذه الخطوه البائسه اليائسه والتي لن نسمح بها مطلقا والتي بالامس القريب كنا جميعا نقف بوجهها ونقول لا ولم ولن يكن الاردن وطنا بديلا ولا باي حال من الاحوال وهو حسب معلوماتي المتواضعه ما اجمع عليه الجميع دون استثناء سواء الاردني او الاردني من اصول فلسطينيه .

ان الاردن هو الاردن ولن يكون غير ذلك وفلسطين هي فلسطين ولن تكون غير ذلك ونحن كاردنيين نقول بان من حق الشعب الفلسطيني ان يقيم دولته المستقله الحره وعلى ارض فلسطين وارض فلسطين فقط وهو مقولة وقرار سياسي ولطالما سعى ملوكنا ولا زال جلالة الملك يبذل كل ما بوسعه ويمارس الضغط على مختلف الجهات من اجل حصول الاشقاء الفلسطينيين على حقوقهم واولها اقامة دولتهم المستقله وعلى ارضهم ارض فلسطين المغتصبه .

فهل يعقل وهل يقبل عاقل ان نقدم هذه الخدمه المجانيه لاسرائيل ويتنازل اشقاؤنا عن حقوقهم الشرعيه التاريخيه ويتناسوها ويكتفوا بمناصب في دوله لم تقصر معهم ولم تتخلى عنهم ومنذ اكثر من نصف قرن ! وان يحلوا مشكلة اسرائيل على حساب هذا الوطن ! ولنكن صريحين وواضحين جدا في هذا الامر ونقول كلمتنا التي لم ولن تتغير ان قبلتم بهذا فلن نقبل به اطلاقا ومن اراد ان يغر بغير هذا فليغرد بعيدا عنا .
شريط الأخبار الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف