مطلوب رئيس غير مُتفرّغ

مطلوب رئيس غير مُتفرّغ
أخبار البلد -  
مطلوب
رئيس غير متفرّغ
ووزراء بالقطعة
نظرا للظرف الصعب التي تمر بها البلاد وضرورة فرض حالة التكشّف خاصّة في فصل الشتاء والتقشّف في جميع الفصول ونظرا لعدم توافق النواب التنسيب باحد لتشكيل الوزارة فقد يكون قرار معظم الكتل النيابيّة التنسيب بطلب رئيس حكومة غير متفرّغ يسمح له العمل بالقطاع الخاص لتحسين اوضاعه المعيشيّة بالإضافة لوظيفته الحكوميّة ويسمح للوافدين التقدّم للوظيفة وتُعطى الاولويّة للمواطنين من كافّة المزارع والمستنبتات .
كما قد تنسّب الكتل النيابيّة بالطلب بتعيين وزراء للعمل بنظام القطعة والمقطوعيّة ويُسمح للوافدين كذلك التقدّم للوظيفة ولكن تُعطى الاولويّة للمواطنين الذين يحملون رقما وطنيّا وكذلك الموعودون بالحصول عليه لاحقا من دائرة المتابعة والتنكيش .
ان من إستمع لكلمة دولة الرئيس يوم الاحد امام السادة النوّاب ليعتقد انّ دولته لا يلتقي ابدا بعامّة الشعب أو حتّى خاصّتهم ومع ان دولته يتكلّم بكلّ ثقة واقتدار لكنّه بعيد عن احاسيس مواطنيه او احوالهم التي تخدع في الظاهر ولكنّها تصعب على الكافر كما يقولون ولا ادري المسؤولين متى سيشعرون بوجع المواطنين والذي هو وجع الوطن وهل سيحصل ذلك بعد ان تفرغ البلد من اهلها ويكون اكثرهم اغترب وهاجر وبعضهم مات من البرد والجوع واخرون ماتوا قهرا على وطن لم يستطع اهله القيام بواجبه .
ومع انّ دولته عاش بين عامّة الشعب ردحا طويلا من الزمن بل وكان لوقت قصير من المدافعين عن حقّه بالعيش الكريم ولم تكن تخدعه الكلمات المعسولة ولا الوعود المطّاطة ولا الارقام الخادعة فهو المتبصّر بالعلم والعمل الاداري والاقتصادي فكيف اقتنع دولته ان المواطن الذي لم يكن قادرا على دفع ستّة دنانير لاسطوانة الغاز بات في الليلة الظلماء يجب ان يدفع عشرة دنانير ثمنا لها ويجب ان يحلم بالمن والسلوى حين تزيد المبالغ في البنك المركزي او يأتي المستثمرون الذين لا يراهم على الارض ليطلب وظيفة لديهم او غيرها من المؤشرات التي يكرّرها اصحاب الدولة والمعالي فما يهمّ رب الاسرة لو كانت المولات مملوئة بالمواد الغذائيّة وهو لا يستطيع ان يؤمّن حليب اطفاله او خبز عياله .
وهل يُعطي راتب الرئيس او الوزير فكرة عن دخل المواطن العادي او ّطريقة معيشته كما هل تعطي اطنان المأكولات والمناسف التي تُلقى في الحاويات بعد عزايم وحفلات النفاق الاجتماعي المستشري في البلد هل تعطي فكرة عن حال المعدمين في الارياف والذين يتكدّس في بيوتهم خريجي جامعات عاطلين عن العمل وهل تعطي جموع الناس في المولات والشباب في المقاهي فكرة عمّن لا يجدوا فلوسا ليشتروا بها دواء او تعطي فكرة عن الشباب الذي يعاني في البحث عن عمل واخيرا يُعرض على الخرّيج الجامعي وظيفة مساعد طبّاخ وعند المقابلة يُحبط ليتخلّى عن الفرصة حسب نصيحة من دعاه للمقابلة هل هذا المجتنع بكل تناقضاته يطمئن لحديث دولة الرئيس وتصوّراته الورديّة اخر شهرين عن حالة الاقتصاد والمال والمخزون المالي في البنك المركزي !!!!!!
نعم نحن لا يلزمنا رئيس متفرّغ فليكن دوامه جزئيا وبروتوكوليّا فقط وليُعطى كافّة الامتيازات والالقاب ولكنّ الراتب والعلاوات لياخذ راتبا كافيا لعيشه الكريم ومهابة وضعه الرسمي وطبعا هذا يستحق اكثر مما يتقاضاه رئيس وزراء الصين البالغ 285 دولارا شهريّا ولكن ليس كراتب الرئيس الامريكي الشهري (33 الف دولار ) او رئيس وزراء بريطانيا (31 الف دولار ) او الرئيس الفرنسي (28الف دولار ) او المستشارة الالمانيّة (26 الف دولار ) او الرئيس الروسي (10 الاف دولار ) وفي كل تلك البلدان دخل الفرد اضعاف ما عندنا لذلك يجب ان تكون رواتب الكبار قدوة لصغار الدرجات وللمواطنين بشكل عام وكذلك الوزراء إذا تضايقوا من رواتب قليلة للشعور مع ابناء جلدتهم قليعملوا حسب نظام القطعة او المقاولة كما يعمل عمال البناء احيانا .
نعم هي ثقافة لا نقدر عليها لاننا لا نستطيع ان نضع انفسنا مكان الاخرين لان الكبرة والغرور والانانيّة معشعشة في عقولنا رجالا ونساء وزيرا وغفيرا متعلّما واميّا فهكذا تعلّمنا وتربّينا وكبرنا ولم نتغيّر فالكلُّ يقول يا الله نفسي وثمّ ابني وابني ........
ويجب ان نغيّر ما بانفسنا قبل ان نطلب من الله تغيير الحال والتغيير يبدأ من القدوة بدأ من رئيس الحكومة وبغير ذلك سيبقى الحال على ما هو عليه بل وقد يسوء يوما بعد يوم لا سمح الله .
إ نّ الله لا يُغيّر ما بقوم حتّى يغيّرو ما بانفسهم )صدق الله العظيم
حمى الله الاردن ارضا وشعبا وقيادة .
احمد محمود سعيد
4 /3 / 2013
شريط الأخبار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكا.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عامة لمصطفى البرغوثي في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر