أموال قادمة وتفاؤل حذر

أموال قادمة وتفاؤل حذر
أخبار البلد -  
ﻓﻲ ظﻞ واﻗﻊ ﻣﺤﻠﻲ ﻣﺘﺄزم اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎ، ﺗﺤﻤﻞ إﻟﯿﻨﺎ اﻷﺧﺒﺎر ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ إﻟﻰ اﻟﺘﻔﺎؤل ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺎﻟﻲ واﺳﺘﺜﻤﺎري أﻛﺜﺮ
ﻗﻮة وﺛﺒﺎﺗﺎ، وﺑﻔﺮص ﻋﻤﻞ ﻻ ﺗﻨﺘﮫﻲ ﻓﻲ ﻋﺪة ﻗﻄﺎﻋﺎت. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻨﺎس، وﺟﻤﮫﻮر اﻟﻤﺘﻌﻄﻠﯿﻦ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ،
وأرﺑﺎب اﻷﺳﺮ اﻟﻤﺘﻌﺜﺮﻳﻦ، ھﻮ ﺣﻘﯿﻘﺔ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬ واﻟﺘﻄﺒﯿﻖ.
وﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﯿﺮة ﺗﻌﺰز ھﺬا اﻟﺤﺬر؛ ﻓﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻜﺒﺮى ﻣﺼﺎﺑﺔ اﻟﯿﻮم ﺑﺎﻟﺸﻠﻞ، أو أﻧﮫﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﺪأ.
وأﺳﺒﺎب ذﻟﻚ ﻣﻌﺮوﻓﺔ، وﺗﺘﺼﻞ ﺑﻨﻘﺺ اﻟﺴﯿﻮﻟﺔ، وﺗﻌﺜﺮ اﻟﺸﺮﻛﺎت واﻟﺒﻨﻮك ﻋﻘﺐ اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ، واﻟﺘﻲ ﺟﺎء
ﻋﻘﺒﮫﺎ اﻟﺮﺑﯿﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺬي ﺟﻤّﺪ، أﻳﻀﺎ، ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺸﺎط اﻻﻗﺘﺼﺎدي. وﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈن اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻮردي ﻋﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ
ﻟﯿﺲ ھﻮ اﻟﻤﮫﻢ، وإﻧﻤﺎ ﺗﻄﺒﯿﻘﮫﺎ وﺗﺤﻘﯿﻖ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ، وﺗﺤﺴﯿﻦ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺤﯿﺎة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺘﻲ
ﺗﻨﻔﺬ ﻓﯿﮫﺎ.
ﺛﻤﺔ ﻣﺸﺮوع ﻋﻘﺎري ﻛﺒﯿﺮ ﻋﻠﻰ طﺮﻳﻖ اﻟﻤﻄﺎر، ﺗﻢ اﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟﻪ ﻷﺷﮫﺮ وﺳﻨﻮات، ﻟﻜﻦ ﻣﺸﮫﺪه اﻟﯿﻮم أﻗﺮب إﻟﻰ
اﻷطﻼل ﺑﻌﺪ ﻋﺰوف اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ واﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ، وﻋﻘﺐ ﺗﻌﺜﺮ اﻟﻤﺸﺮوع وﻧﻘﺺ اﻟﺴﯿﻮﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻛﺔ. وﻣﻨﺬ وﻗﺖ
طﻮﻳﻞ وﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ اﻟﻤﺘﻌﺜﺮة ﻟﻢ ﺗﺤﻆ ﺑﻔﺮﺻﺔ إﻋﺎدة اﻻﻧﻄﻼق ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، وھﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﻗﺒﻪ ﻛﺜﯿﺮون ﺑﺤﺜﺎ
ﻋﻦ اﻟﻔﺎﺋﺪة وﺗﺤﺮﻳﻚ اﻟﺴﻮق.
اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺗﻜﺎﺛﺮت اﻷﺧﺒﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﻠﺘﻔﺎؤل ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ
اﻟﻌﺮاق وروﺳﯿﺎ. ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﺗﻔﺎق أردﻧﻲ-روﺳﻲ ﻹﻗﺎﻣﺔ أﺿﺨﻢ ﻗﺎﻋﺪة ﺻﻨﺎﻋﺎت ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ روﺳﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮق
اﻷوﺳﻂ، ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ، ﻟﯿﺲ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﺎﺑﺮا. وﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻞ أن ﻳﺴﮫﻢ اﻟﻤﺸﺮوع ﻓﻲ ﺗﺸﻐﯿﻞ رﺑﻊ ﻣﻠﯿﻮن
أردﻧﻲ، ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ أن ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت ﺳﺘﻔﺘﺢ ﺑﺎﺑﺎ واﺳﻌﺎ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﻋﺒﺮ ﻣﯿﻨﺎء اﻟﻌﻘﺒﺔ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻮاﺋﺪ ﻛﺒﯿﺮة وﻧﺸﺎطﺎ
أﻛﺒﺮ.
ﻛﺬﻟﻚ ﺛﻤﺔ أﺧﺒﺎر ﺟﯿﺪة ﺣﻮل اﻋﺘﺰام اﻟﻌﺮاق، ﺧﻼل ﺛﻼﺛﺔ أﺷﮫﺮ، اﻟﺒﺪء ﻓﻲ إﻗﺎﻣﺔ أﻧﺒﻮب ﻟﻠﻨﻔﻂ اﻟﺨﺎم ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮة ﻓﻲ
اﻟﺠﻨﻮب اﻟﻌﺮاﻗﻲ إﻟﻰ ﻣﯿﻨﺎء اﻟﻌﻘﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﻮب اﻷردﻧﻲ، ﺑﻐﺮض ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺣﻮاﻟﻲ ﻣﻠﯿﻮن ﺑﺮﻣﯿﻞ ﻳﻮﻣﯿﺎ. وﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﻻﺣﻘﺔ، ﺳﯿﺘﻢ ﻣﺪ ﺧﻂ ﺳﻮرﻳﺔ ﺑﺬات اﻟﻄﺎﻗﺔ.
وﻣﻦ ﻛﻠﻔﺔ اﻟﻤﺸﺮوع اﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ 18 ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻓﻲ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات، ﻳﺘﻀﺢ أن اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻮد ﻋﻠﻰ
اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮطﻨﻲ ﻋﺪﻳﺪة وﻛﺒﯿﺮة. ﻓﺘﺸﻐﯿﻞ ﺛﻼﺛﺔ آﻻف ﻣﮫﻨﺪس وﻋﺎﻣﻞ أردﻧﻲ ﻳﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺿﻐﻮط اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ. ﻛﻤﺎ ﺳﯿﺪر
اﻟﻤﺸﺮوع ﻋﻮاﺋﺪ ﻳﻮﻣﯿﺔ ﺗﻘﺎرب 10 ﻣﻼﻳﯿﻦ دوﻻر (3 ﻣﻠﯿﺎرات دوﻻر ﺳﻨﻮﻳﺎ)، وﺳﯿﺘﻤﻜﻦ اﻷردن ﻣﻦ ﺗﺄﻣﯿﻦ اﺣﺘﯿﺎﺟﺎﺗﻪ
ﻣﻦ اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺨﺎم، واﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪر ﺑﺤﻮاﻟﻲ 150 أﻟﻒ ﺑﺮﻣﯿﻞ ﻳﻮﻣﯿﺎ.

وﻓﻲ ﻏﻤﺮة اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ھﻮاﻣﺶ اﻟﺘﻔﺎؤل ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺮﻳﺐ، ﻓﻘﺪ ﺗﻢ إرﺟﺎء ﻗﺮار رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮫﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﻧﯿﺴﺎن
(أﺑﺮﻳﻞ) اﻟﻤﻘﺒﻞ، إﻟﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ. أﻣﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ وﻓﺮة اﻟﻐﺎز واﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ، وﻣﺜﻠﮫﻤﺎ
اﻟﺼﺨﺮ اﻟﺰﻳﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﻮب، ﻓﯿﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺄﺳﯿﺲ ﻟﻘﻨﺎﻋﺎت ﺑﺄن ﻣﻮارد اﻟﺒﻼد ﻟﯿﺴﺖ ﻣﺤﺪودة، وأن ﺑﺈﻣﻜﺎن
اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻷردﻧﻲ اﻟﺘﺄھﺐ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ واﻧﻄﻼﻗﺔ ﺟﺪﻳﺪﺗﯿﻦ.
وﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ اﻟﺘﻔﺎؤل واﻟﺘﺸﺎؤم، ﻳﺤﺘﺎج اﻟﻤﻮاطﻦ واﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻚ اﻷردﻧﻲ إﻟﻰ ﺑﻨﺎء ﺟﺴﻮر اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ
اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﻏﯿﺮ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ. وﻟﻌﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﻨﺰاھﺔ واﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﻀﻤﻮن ھﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ، وﺗﻠﻚ اﻟﻌﻼﻗﺎت
اﻟﻤﺼﻠﺤﯿﺔ اﻟﻤﺤﺒﻮﻛﺔ، ھﻮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻄﺶ ﻟﻪ اﻟﺸﺎرع اﻷردﻧﻲ اﻟﺬي ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻏﻀﺐ ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻔﺎت ﻓﺴﺎد
اﺧﺘﺮﻗﺖ اﻟﻮاﻗﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﯿﺮة، وراﻓﻘﮫﺎ رﻛﻮد ﻟﻢ ﻧﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ.
اﻟﺘﻨﻔﯿﺬ ھﻮ اﻟﻔﯿﺼﻞ واﻷھﻢ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻜﺮر ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻧﺰار ﻗﺒﺎﻧﻲ: أﻋﻮد أﻋﻮد ﻟﻄﺎوﻟﺘﻲ.. ﻻ ﺷﻲء
ﻣﻌﻲ.. إﻻ ﻛﻠﻤﺎت!
(اﻟﺮﻓﻊ ھﻮ اﻟﺤﻘﯿﻘﻪ اﻟﻮﺣﯿﺪه واﻟﺒﺎﻗﻲ اوھﺎم واﺣﻼم وﺧﯿﺎل (أردﻧﻲ ﺑﻄﻞ يفهم  ﺷﺊ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎد - اﻷردن
 بقلم:حسن أحمد الشوبكي 
 
شريط الأخبار إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!!