انظروا حواليكم

انظروا حواليكم
أخبار البلد -  
" انظروا حوالبكم
"القوا الأردنيين من أصل فلسطيني في البحر أو احرقوهم ترتاحون"""
كثر الحديث عن الأردنيين من أصل فلسطيني "كما يحلو للبعض تسميتهم" والغريب أننا لم نكن نسمع هذه النغمة سابقا وان كانت سابقا تطرح في نطاق" محدود وبالهمس" أما حاليا فطرحها أصبح علنا. وأساس الموضوع هو التخوف من إنشاء وطن بديل " سبق أن تم دفنه بأوراق اتفاقية السلام بنص حديث من وقع على الاتفاقية. التراشق بين الأطراف المختلفة من يستنكر إطلاق لقب الأردنيين من أصل فلسطيني وبين من يشدد على ضرورة التفريق بين حملة الجنسية الأردنية أمر أصبح يستحوذ على فكر الإنسان الأردني وبشك يومي ومقلق. المشكلة أننا بعد أكثر من 60 عاما على الوحدة بين الضفتين واكتساب أبناء الضفة وفلسطين المحتلة الجنسية الأردنية عدنا إلى نقطة الصفر في البحث عن من هو الأردني ومن هو غير ذلك!!! والمشكلة الأخرى أن البحث في هذا الموضوع يتم بمعزل عن فهم الصورة الكاملة وند ان نضع هنا بض الملاحظات حسب وجهات نظر الطرفين .
1. هناك فئة وهي كبيرة حملت الجنسية الأردنية منذ إعلان وحدة الضفتين أي أكثر من 60 عاما !!!! في الولايات المتحدة يحصلون على الجنسية بعد 5 أعوام من إقامتهم ( طبعا بشروط معينة) وغالبية الأردنيون من أصل فلسطيني (مع التحفظ على هذه التسمية)حصلوا عليها قبل 60 عاما.
2. بدأت هذه المشكلة تتبلور وتتضح بعد ضياع الضفة الغربية وفك الارتباط وبضغط مباشر على الأردن والتي كان يعارضها المرحوم الملك حسين.
3. بعد اتفاقية أسلو التي نفذها ووقعها عملاء إسرائيل من أزلام وحريم السلطة المسماة "وطنية " وبهتانا ظن الأردنيون أن هناك وطنا فلسطينيا قد عاد وزاد من هذا الوهم احتفالات الانتصارات الوهمية لمجموعة "المقبور عرفات وأذنابه" وهذا أعطى انطباع للآخرين أن فلسطين تحررت "وصفقنا لذلك"وكان تصرف ألقذافي مع المقيمين على ارض لبي شاهدا على ذلك. وعليه فان على الأردنيين من أصل فلسطيني " مع تحفظنا على هذا التصنيف ما عليهم إلا أن يحزموا أمتعتهم وينطلقوا غالى العودة إلى أراضيهم المحررة في المريخ "المريخ"التي حررتها معاهدة أسلو.
4. يبدو أن ذاكرة الأردنيين "من أصل أردني" مع تحفظنا على هذا التصنيف قوية بحيث تستحضر أيام عام السبعين والتي انجر فيها البعض دون إرادة بالتضليل والتزوير وبأنه تم تحرير القدس وباقي تحرير عمان وارتد السلاح لقتال الجندي الأردني في عمان "هانوي العرب" وانكشفت كل هذه الأكاذيب بعد تنازل من اسموا أنفسهم بالمناضلين عن كل فلسطين مقابل حرس شرف بعد أن فقدوا الشرف وممسحة وسجادة حمراء وكم مزمر!!!
5. بحكم القانون الدولي من يكتسب جنسية بلد ما يمكنه التمتع بكافة الحقوق القانونية للمواطنة بعد 5 أو 10 أو 15 عام كما في بعض دول الخليج فما بالك ب 60 عاما من اكتساب الجنسية.!!!
6. الطرفين المتجادلين في هذا الموضوع كل يبحث عن مكاسب شخصية مثلا أن يكون رئيس مجلس نواب او أعيان أو وزيرا أو نائب أو عين الخ فقط لا غير وهذا كل ما في "الماعون". وأكثر المستفيدين من هذه الخلافات والجدال وارتفاع حدته و هم أزلام السلطة الذين يثرون على حساب القضية المقدسة التي أصبحت باب رزق لهم يبنون من ورائها القصور !!!
7. كم أعادت اتفاقية أسلو من فلسطين أليست المخيمات كما هي في كل الوطن العربي !! هل تحررت فلسطين ! هل يستطيع أيا من " أزلام وأنصاب " أسلو العبور للضفة دون تفتيش من مجندات بني صهيون!!
المفهوم لدى المواطن العربي إجمالا أن فلسطين تحررت وما على الفلسطينيين إلا العودة لأراضيهم !! ولا نلومه فهو إنسان أصلا ساذج لا يرى ابعد من انفه!!!

ونسال من المسئول عن حمى هذه النقاشات الضارة بالأردن وبالقضية ومن اختزل القضية من إسلامية إلى عربية إلى فلسطينية يلعب بها أطفال على "رأي غوار" حتى أصبح جل اهتمامنا هو"من هو الأردني ومن هو غير ذلك وتجنيس الأبناء أو عدم تجنيسهم.
للخروج من هذا الجدال الضار أنا اقترح أن يتم إلقاء الأردنيين من أصل فلسطيني "كما يوصفون" في البحر أو إرسالهم للنازيين الجدد لإحراقهم!! وبهذا نوفر على المتشدقين بالوطنية الوقت والجهد وتوتر الأعصاب للاستعداد للدخول في نقاش من هو الشمالي ومن هو الجنوبي و ما هو خط العرض الذي يفصل بين " العشيرة والحمولة " ندخل في نقاش "شمالي جنوبي شرقي عريي" ونعود إلى شجار قبائل وعشائر داحس والغبراء والصهاينة على بعد أمتار منا أما إذا كان هناك وطن بديل فلا الفلسطيني ولا الأردني ولا كل التابعين وتابع التابعين من العرب والمسلمين يستطيع منعه .
لكن الوحدة الوطنية هي المانع الحقيقي والحارس الأمين لأمن الوطن وسلامته وكفانا شر العبارة العنصرية "من شتى المنابت والأصول" حمى الله الأردن من كل مكروه ورحم الله الحسين!!!!
دكتور خضر الصيفي
شريط الأخبار العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عامة لمصطفى البرغوثي في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك