اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احذروا ..تراجع مؤشرات اقتصادية

احذروا ..تراجع مؤشرات اقتصادية
أخبار البلد -  
صحيح ان الاقتصاد الوطني نجا من ازمة مالية حادة سنة 2012 الا ان بوادر مظاهر الازمة مازالت ظاهرة ، فالمنح العربية والمساعدات الاجنبية في الاشهر الاخيرة من العام الماضي انقذت الاقتصاد ، ولكنها لم تحل المشاكل نهائيا.
مظاهر القلق الاقتصادي التي مازالت تلقي بظلالها على الاداء الاقتصادي الرسمي في سنة 2013 والذي يتمثل في عدة جوانب مهمة تتطلب من راسم السياسة التعامل معها بحذر ، وضمن برنامج معالجة مبكرة للازمة التي قد تتفاقم في حال تركها دون معالجة.
المديونة التي فاقت ال16.2 مليار دينار ، وهي تشكل 75 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي ، مخالفة بذلك قانون الدين العام ، خاصة مع تنامي عجز الموازنة المقدر في موازنة العام الحالي الى ما يقارب ال1.3 مليار دينار ، وهو رقم ايضا مرشح للزيادة اذا ما تراجعت امدادات الغاز وواصلت اسعار النفط العالمية بالارتفاع .
الامر لن يقتصر عند هذا الحد ، بل ان الدين الخارجي مرشح للارتفاع من جديد في حال لجوء الحكومة الى الاقتراض الخارجي بواسطة سندات اليورو بوند والتي تتطلع الحكومة لتوفير 1.5 مليار دولار من خلالها لتغطية نفقاتها التمويلية المتزايدة، بذلك يبقى السؤال الاهم ، هو في كيفية تعامل الحكومة مع هيكل الدين العام ؟، وما هي الاليات او التوجهات لضبط نموه في المرحلة الاولى قبل البدء بمعالجته ضمن استراتيجة واضحة؟.
مؤشر اقتصادي هام بدا منحناه يتجه سلبا منذ اربعة اشهر وهو الصادرات الوطنية التي هبطت وفق اخر ارقام دائرة الاحصاءات العامة بنسبة 1.2 بالمائة في شهر كانون ثاني الماضي .
صحيح ان نسبة الهبوط قليلة نسبيا في الصادرات الا انها مؤشر خطير جدا للغاية ، لان هبوطها جاء هذه المرة متتاليا منذ شهر ايلول الماضي ومستمراً بشكل متكرر بعد سنوات طويلة من الارتفاع حتى في اصعب الظروف ، وهو امر يتطلب من الجهات المعنية دراسة هذا المؤشر وابعاده وبحث امكانية مراجعة بعض اتفاقيات التجارة الحرة التي كان الاردن وقعها في السنوات الماضية ، لبحث ان كان هناك غبن على الصادرات الوطنية واجحاف لحق بالصناعات التصديرية الاردنية.
يقابل هذا المؤشر السلبي تنامي حجم المستوردات خلال الشهر الماضي 9.2 بالمائة ، مع تزايد العجز التجاري لنفس الفترة الى 17 بالمائة ليبلغ اكثر من 9 مليارات دينار ، وفي حال تنامي هذين المؤشرين في الاشهر المقبلة .
صحيح ان المساعدات الخارجية تساهم في تحقيق الاستقرار ومعالجات انية لمشكلة السيولة والتمويل ، لكن هناك . اختلالات كبيرة تتطلب معالجات حكومية واعادة النظر بشكل دوري فيما يتصل بالانشطة الاقتصادية
 بقلم:سلامة الدرعاوي
 
شريط الأخبار وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026